مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةأحد أزلام مخابرات النظام الإيراني: قضية تسليم مجاهدي خلق ليست قابلة للتنفيذ

أحد أزلام مخابرات النظام الإيراني: قضية تسليم مجاهدي خلق ليست قابلة للتنفيذ

ashrafنقلت وكالة أنباء «فارس» الحكومية عن أحد من أزلام مخابرات النظام الإيراني يدعى «هاشمي نجاد» وأطلقت له عنوان يثير السخرية وهو «الامين العام لمركز عوائل شهداء الإرهاب» قوله: «نحن نعيش الآن مرحلة تاريخية خطيرة حيث نرى نقل مهمة حماية المنافقين حسب تعبيره من القوات الامريكية الى الحكومة العراقية. ان المنافقين وباستخدام اساليب معقدة للغاية يعملون على لفت انتباه الرأي العام العالمي لصالحهم. فقضية تسليمهم ليست قابلة للتنفيذ ولايجوز اثارتها والأنكى من ذلك قضية المحاكمة».
وأبدى هذا العنصر في مخابرات النظام الإيراني مخاوفه قائلاً: «من الجرائم التي ارتكبها الامريكان أنهم نزعوا منهم خلال هذه السنين الاسلحة الثقيلة والدبابات العائدة للمنافقين الا أنهم لم يفككوا حلقات تنظيمهم وهذا ما يمكّن منظمة مجاهدي خلق من إبقاء أفرادها على استعداد الانطلاق.

واعترف هذا العنصر الحقير في مخابرات النظام الإيراني، قائلاً: «اننا قمنا في العراق بنشاطات عديدة باعتباره البلد المضيّف لهذه المنظمة، اننا التقينا بجميع المسؤولين العراقيين بدءًا من رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء و مروراً برئيس مجلس النواب والوزراء المعنيين في موضوع الارهاب. فموضوع اخراج المنافقين من العراق تم اثارته لاول مرة من قبلنا خلال لقاء أعضاء مركزنا مع نائب الرئيس العراقي الذي أعلن ضرورة ترحيل المنظمة من العراق. الا أن المنافقين وبموازات هذه الجهود، حاولوا ايجاد جدار انساني من السكان المجاورين لمعسكرهم والدعاية بأن العراقيين يرغبون في بقائهم في العراق.. كما انهم وباقامة احتفالات عديدة يعلنون دعم أعداد قليلة من العراقيين وابناء العشائر لهم ويعدون تواقيع لتقديمهم بأن المواطنين العراقيين يطالبون ببقاء منظمة مجاهدي خلق في العراق. انهم أعلنوا عددا مزوراً لتوقيع مليونين وخمسمائة ألف من العراقيين ثم وفي احتفال آخر أعلن أن خمسة ملايين عراقي يدعمون وجود مجاهدي خلق في العراق».
وأضاف يقول: «اننا قطعنا أشواطاً كبيرة في كل المجالات لمحاكمتهم.. اننا تحركنا على مستوى السلطة القضائية ومديرية الشؤون الدولية وكذلك الادعاء العام الموقر للبلاد ورئيس المجلس الاعلى للقضاء الايراني والجهات المختصة الأخرى.. ولكن المحطة الوحيدة التي أعلنت استعدادها لفتح ملف الآن بشأن مجاهدي خلق كانت الحكومة البريطانية!.. اننا وخلال سفرتنا الى بريطانيا قدمنا قائمة تضم 26 حركة وتنظيمًا تنشط تحت لواء منظمة المنافقين. كما أنني تحدثت إلى المسؤولين في السلطة القضائية فقالوا يجب التحرك على العراقيين في هذا الملف الساخن، بيد أنهم أعلنوا أيضاً أن العراق لا يقبل في الوقت الحاضر فتح أي ملف من جانبنا، وأضاف: يجب فتح ملفات في كل العالم لكون المنافقين منتشرين في كل ارجاء المعمورة.. اننا ومن أجل ملاحقة المنافقين التقينا حتى بالسيد هاشمي شاهرودي رئيس السلطة القضائية الايرانية ولكنه قال لنا لكون الموضوع يتعلق بالعراق فهذا الامر لا يمكن تفعيله في الوقت الحاضر».
وتابع هذا العنصر المخابراتي للنظام الإيراني قائلاً: «نرى أن علينا مواصلة جهودنا رغم أن العراق لا يقبل أي ملف من جانبنا.. ورغم أننا لا نؤمن بأن هذه الطرق سالكة ونعرف بأن عدونا أصبح يقطع أشواطًا من الطريق أكثر منا بعشرات المرات وعلى سبيل المثال نشير الى قضية شطب اسم منظمة مجاهدي خلق من قائمة الارهاب الصادرة عن بريطانيا حيث انهم وصلوا الى طريق مسدود مرات عديدة ولكنهم استأنفوا مرة أخرى».
وفي اعترافات مدهشة لاقناع واحتواء بقية عناصر زمر النظام ومن أجل اسكاتهم لكي لا يدلوا بتصريحات تعود بالفائدة الى مجاهدي خلق والمقاومة الايرانية، قال هذا العنصر في مخابرات النظام الإيراني: «نحن نعيش الآن مرحلة تاريخية خطيرة حيث نرى نقل مهمة حماية المنافقين من القوات الامريكية الى الحكومة العراقية. ان المنافقين وباستخدام اساليب معقدة للغاية يعملون على لفت انتباه الرأي العام العالمي لصالحهم. ان اثارة ملف تسليم عناصر زمرة رجوي الى ايران هو سياسة خاطئة أساسًا.. فهناك بعض المسؤولين يطرحون هذا الطلب.. فيما لا تنفعنا اثارة هذا الموضوع في الوقت الحاضر لكونه فخًا نصبوه هم لنا.. ان طرح موضوع تسليم عناصر المنافقين الى ايران هو ما يناشدونه هم أنفسهم. لكون قضية التسليم ليست قابلة للتنفيذ ولا يجوز طرحها.. والأنكى من ذلك قضية محاكمة المنافقين حيث يثيرها البعض الآخر من المسؤولين في بلدنا.. واذا ما قمنا باثارة قضية تسليم ومحاكمة المنافقين فعملنا حسب طلبهم للفت انتباه الرأي العام العالمي الى قضيتهم».
ثم أبدى هذا العنصر الاستخباري الخبيث تأوهه وتحسره بقوله متسائلاً: «لماذا لم يقم الاستكبار العالمي بعد قصفه مجاهدي خلق بتفكيك حلقات تنظيمية داخلية لهذه المنظمة؟». وأضاف قائلاً: «من الجرائم التي ارتكبها الامريكان هو أنهم نزعوا خلال هذه السنين أسلحة المنافقين الثقيلة ودباباتهم منهم الا أنهم لم يفككوا حلقات تنظيمهم الداخلية وهذا ما يمكّن منظمة مجاهدي خلق من ابقاء أفرادها على استعداد الانطلاق.. معترفاً بذلك تلويحاً بأن النظام هو الذي يقف وراء رفع كل ملفات الشكاوى في العراق ضد مجاهدي خلق حيث قال: «إن أشرف هي رقعة جغرافية تبلغ مساحتها 24 كيلومتراً مربعاً في محافظة ديالى العراقية. هذه الاراضي ملكيتها تعود لاصحابها من أهالي المحافظة حيث بدأوا مؤخراً بالعمل لاستعادتها.. انهم أعلنوا أن أرض المعسكر مغتصبة وتم مصادرتها من قبل صدام ثم مُنحت للمنافقين.. وهم الآن يطالبون باستعادة أراضيهم.. وأضاف أن الامريكان يتولون الآن حمايتهم وانهم قد يمنعون تطبيق اجراءات محتملة من قبل العراقيين ضد هؤلاء.. ان مقر المنافقين في الاراضي العراقية ليس إلا مركزًا لدق الأسفين بين ايران والعراق». مضيفاً وهي يفتري على المنظمة كذبًا: «ان التفجيرات التي تحدث الآن في العراق يتم بتوجيه وقيادة من المنافقين، فإن وجود المنافقين بالقرب من الحدود الايرانية يثير مشاكل».
ثم تخبط هذا العنصر التابع لاستخبارات النظام الإيراني في حديثه المنشور من قبل وكالة أنباء «فارس» التابعة لحكام إيران في الذعر والفزع، حيث قال: «اننا حذرنا الاوربيين من أن يبتعدوا من هؤلاء لكونهم عناصر خطرة.. انهم يعملون كأفراد بسطاء ظاهرياً ولكنهم ينتظرون أمراً يصدر من قيادتهم.. فأبواب كل الاحتمالات مفتوحة أمامهم.. لكون 10 منهم وبسبب اعتقال مريم رجوي لمدة ليلتين في باريس أحرقوا أنفسهم في شوارع باريس أمام أعين حَرَم الناس وأطفال سكان باريس.. انهم قد يثيرون مشاكل للغربيين أكثر من الآخرين.. اننا حذرنا الاوربيين من أنه قد يحصل أي مشكلة للاوربيين وهم يتحملون المسؤولية لكونهم يسامحون هؤلاء.. ان منظمة المنافقين وبأسلحة تحوزها حالياً لا تزال مصدر تهديد للعراقيين.. ومن جملة الاعمال التي قامت بها المنظمة بعد احتلال العراق هو قيامها بتنظيم المجموعات الارهابية في العراق.. فإن تنظيم القاعدة في العراق والقوات البعثية تربطهما علاقات وثيقة ووطيدة مع مجاهدي خلق.. كما ولمجاهدي خلق علاقات واسعة مع الاسرائيليين.. خلاصة القول ان مجاهدي خلق تشكل الركيزة الاساسية لجميع التحركات ضد الجمهوريه الاسلامية في جميع أنحاء العالم.. وانها ورقة كبيرة بيد الدول الغربية للعب بها ضد ايران.. ومن تلك الموضوعات هو الكشف عن الملف النووي الايراني حيث لم يكن مجاهدي خلق هي التي قامت بذلك وإنما قامت به المنظمات التجسسية الغربية لكن اثير على لسان هذه الزمرة».
وتواصلت تخـرصات ممثل مخابرات النظام الإيراني حيث تحولت الى سخرية تامة في الحلقة الاخيرة من حديثه المنشور من قبل وكالة أنباء «فارس» حيث قال: «هناك الآن أكثر من 15 مليون عراقي وقعوا لائحة تطالب بترحيل المنافقين من العراق.. وقال نائب في البرلمان العراقي ان عدد التواقيع على لائحة طرد المنافقين ارتفع حتى بلغ 18 مليون توقيع، أي إن أكثر من 90 بالمئة من سكان العراق يطالبون بترحيل هؤلاء من العراق، وعملية استطلاع الرأي لاتزال مستمرة».
وبهذا الصدد صرح ناطق باسم مجاهدي خلق قائلاً: «إذا أخذنا جميع سكان العراق شيعة وسنة وكرداً بالحسبان فان عدد سكان العراق وحسب الاحصائية الرسمية التي أعلنها العراق لا يتجاوز رقم 18 مليون لفئة تزيد أعمارها 18 عاماً. ربما لملم روضخون حكام إيران المتحجر النقص في السكان بطريقة التلاعب بالارقام حسب ديدنهم في اطلاق حملات للتلاعب بالارقام أثناء كل الانتخابات التي يقيمونها في ايران».