مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

الحرس الثوري صار هدفاً

دنيا الوطن – أحمد غفار أحمد: عدم ترحيب بلدان وأطراف تخضع بصورة أو أخرى لنفوذ نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بالقرار الامريکي القاضي بتصنيف الحرس الثوري الايراني ضمن قائمة المنظمات الارهابية، لايمکن أبدا أن يقلل من قيمة وأهمية دور وتأثير هذا القرار على هذا الجهاز الذي صار يشکل مصدر خطر وتهديد لأمن وإستقرار بلدان المنطقة ولاسيما من حيث مساعيه المستمرة من أجل نشر التطرف والارهاب.

أکثرية بلدان العالم وبلدان المنطقة ولاسيما العربية والاسلامية منها قد تنفست الصعداء من جراء صدور هذا القرار بعد أن دأبت الادارات الامريکية المتعاقبة على إنتهاج سياسة غير سليمة تعتمد على المسايرة والمداهنة مع النظام الايراني، وإن هذا القرار الذي کان الشعب والمقاومة الايرانية قبل شعوب وبلدان المنطقة والعالم ينتظرونه على أحر من الجمر، هو بمثابة خطوة بالغة الضرورة من أجل تحديد ولجم نشاط هذا الجهاز الذي تعدى وتجاوز حدوده بکثير ولاسيما بعد الاتفاق النووي الهزيل الذي تم عقده معه في تموز عام 2015.

هذا القرار الذي لايزال الترحيب به مستمرا، فإن إغناءه وتقويته بإنضمام بلدان الاتحاد الاوربي له قد صار مطلبا باتت العديد من الاوساط السياسية والاعلامية تٶيده وتدعو إليه کما کان الحال مع اللجنة الدولية للبحث عن العدالة، التي والى جانب ترحيبها بإدراج قوات الحرس في قائمة وزارة الخارجية الأمريكية للمنظمات الإرهابية (FTO)، فإنها قد حثت الاتحاد الأوروبي على أن يحذو حذو أمريكا بوضع الحرس على قائمة الإرهاب في الاتحاد الأوروبي لحماية مواطني أوروبا والاتحاد الأوروبي من الهجمات التي تقودها إيران واتخاذ خطوة حازمة نحو السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط وخارجها. وهذا المطلب هو ضروري جدا ولاسيما وإن ارهاب النظام الايراني قد ضرب أوربا ومن الخطأ الاعتقاد بأنه سيترك أوربا وشأنها ولاسيما وإن قادة في الحرس الثوري قد هددوا خلال الاسابيع الماضية أوربا ضمنيا بضرب أوربا بصواريخهم.

کبح جماح هذا النظام والعمل على شل حرکته، مهمة دولية يجب التعجيل بها وليس الانتظار الذي کان دائما لصالح النظام الايراني ويضر بالسلام والامن والاستقرار في إيران نفسها وفي منطقة الشرق الاوسط والعالم، وإن على بلدان الاتحاد الاوربي أن تدرك وتعي جيدا بأن النظام الايراني ليس سوى نمرا من ورق کما وصفته زعيمة المقاومة الايرانية السيدة مريم رجوي، وهو يستغل دائما خوف وتجاهل البلدان الاخرى له ولاسيما الاوربية منها من أجل مواصلة نشاطاته المشبوهة، ولذلك فإن المطلوب منها وبإلحاح أن تتدارك الموقف قبل فوات الاوان وتعمل مايجب عمله بتصنيف الحرس الثوري ضمن قائمة الارهاب.