الخميس,8ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

رژيمأسبوعية «احداث»: الفقراء يزدادون فقراً والأثرياء يزدادون غنى من «بركات» الجمهورية الإسلامية

أسبوعية «احداث»: الفقراء يزدادون فقراً والأثرياء يزدادون غنى من «بركات» الجمهورية الإسلامية

regimفي تقرير نشر هذا الاسبوع نددت لجنة الدفاع عن حقوق المواطنين التابعة لمجلس الشورى بحقيقة ان الأثرياء ما زالوا يحصلون على ثراء بشكل غير مشروع فيما يزداد الفقراء حرمانا وفقرا. وأكد التقرير ان قلة من الاثرياء لا تتجاوز نسبتها 10 في المائة (أكثرهم من رجال الدين وقادة الحرس والتعبئة والأمن والاستخبارات أنصار الحكومة) تحصل على مائة ضعف مما يحصل عليه غالبية الشعب، أي 90% من هؤلاء.
ويقول مراقبون اقتصاديون ان ارتفاع اسعار النفط وتخطيها لقيمة 140 دولارا للبرميل كان يوحي بتحسن الاوضاع الاقتصادية للمواطنين، خصوصا ان سعر النفط المحدد في الميزانية لا يتجاوز 35 دولارا، لكن حكومة أحمدي نجاد لم تودع فارق اسعار النفط في الصندوق الاحتياطي ولم ترد على اسئلة اعضاء في مجلس الشورى عن مصادر الانفاق وأين ذهبت الحكومة بعشرات مليارات الدولارات،

ولا يُعرف مصيرها ولم تودع بالاساس في حساب الصندوق الاحتياطي.
ولم تستطع الحكومة تحقيق برامج الخطة الخمسية في مجال الإنماء والتقدم، بل انها رفعت فقط نسبة التضخم لتصل رسميا الى حوالي 30%. ويقول المراقبون ان المواطنين يشعرون بالسخط ازاء حكومة أحمدي نجاد ويتمنون سقوطها ورحيلها عن الساحة اليوم قبل الغد. ويسخر المواطنون من زعم الحكومة انها استطاعت تأمين العدالة في المجتمع انها تنوي توزيع عائدات النفط على الأسر الايرانية في حين انها ما زالت ترفع اسعار الخدمات الحكومية عدة اضعاف فيما معظم الشباب يمتنعون عن الزواج بسبب غلاء الشقق وعدم وجود فرص عمل حقيقية لهم. وفي الوقت الذي تدعي فيه الحكومة انها نشرت الرخاء وزعت اسهم العدالة على المواطنين وجعلتهم أغنى شعب في المنطقة وانها تخطط لجعل ايران يابان الشرق الأوسط، فإن جميع الدلائل والشواهد تؤكد ان الفقراء ازدادوا فقرا وحرمانا وان نسبة الانتحار لأسباب اجتماعية ومعيشية ارتفعت عدة أضعاف مما كانت عليها في السابق.
وتسعى الحكومة لنشر أرقام غير واقعية عما تصفه بالتقدم الاقتصادي وتزعم ان الانتقادات الموجهة لها في هذا المجال مغرضة ومصدرها الصهيونية العالمية، لكن مثل هذا الوضع لا يخرج عن أمرين: اما ان احمدي نجاد يعيش في بلاد أخرى وليس لديه أي معلومات جدية عن الفقر والحرمان والفساد الحاصلين في المجتمع، وإما انه لا يريد ان يعترف باخطاء الحكومة ولا يرى مدى الدمار الذي اوجدته بالاقتصاد الوطني، خصوصا ان غالبية الشعب قطعا لن تؤيد هذه الحكومة في أي اجراءات قادمة ولن تصوت دون شك لرئيس لا يعترف باخطائه ويسعى الى تحوير الحقائق دوماً.
*  أسبوعية «احداث»