مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أفضل الحلول

دنيا الوطن – ليلى محمود رضا : يزداد الحديث بصورة ملفتة للنظر بخصوص الدور التخريبي المشبوه لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في العراق والمنطقة و کيف إنه ومن خلال جماعات وتنظيمات وخلايا وميليشيات عميلة تابعة له يقوم بالتأثير سلبا على الاوضاع في المنطقة ويجعلها تسير بسياق يخدم سياساته وأجندته الخبيثة، هذا الحديث بات يأخذ بعدا أکثر جدية ولاسيما الانتفاضة الاخيرة للشعب الايراني والعقوبات الامريکية المفروضة على هذا النظام، والذي يمکن ملاحظته أن هناك أکثر من قلق يدور في مختلف الاوساط السياسية و الامنية الايرانية من هذا السياق الجديد.

الحديث بخصوص الدور الايراني ليس ينحصر أو يتعلق بالصعيد الدولي فقط وانما الاقليمي، فدول المنطقة قد إکتوت بنار التدخلات السافرة لطهران وعبثها المشبوه بالملف الطائفي وإستغلاله بصورة وإتجاه يخدم مخطط مشبوه بعيد المدى من أجل إقامة إمبراطورية دينية طائفية مترامية الاطراف تکون دول المنطقة خاضعة له تماما، وإن طرح موضوع تصنيف الحرس الثوري الايراني والميليشيات العميلة التابعة له ضمن قائمة المنظمات الارهابية، قد يکون واحدا من أفضل الحلول العملية الحاسمة لإشکالية التدخلات السافرة لطهران في المنطقة.

تصنيف الحرس الثوري الايراني الذي هو بمثابة العمود الفقري لنظام ولاية الفقيه ضمن قائمة الارهاب، يشل حرکة هذا النظام ويضعه ليس في مشکلة وانما في ورطة ليس لها من مثيل، ذلك إن الحرس الثوري کان ولايزال اليد الضاربة لهذا النظام داخل إيران و خارجها ووسيلته لتنفيذ مخططاته المتعلقة بتصدير التطرف الديني والارهاب للمنطقة والعالم، وإن تکبيل هذا الجهاز الارهابي القمعي المثير للفتن بأصفاد إدراجه ضمن قائمة الارهاب من شأنه أن يکون الخطوة الاولى بطريق تحديد دور هذا النظام و تضييق الخناق عليه.

التأکيدات الاخير لوزير الخارجية الامريکي من إن إيران لاتزال مستمرة في أنشطتها المشبوهة وفي دعمها للميليشيات وتصدير الارهاب للعالم، جاءت بعد سلسلة مواقف وتصريحات إقليمية ودولية مختلفة تسير کلها بإتجاه العمل من أجل وضع حد عملي للتدخلات الايرانية في المنطقة والتي کما نعلم جميعا تعتمد على الحرس الثوري والميليشيات العميلة التابعة لها في العراق ولبنان واليمن وسوريا، وبقناعتنا فإن خطوة إدراج الحرس الثوري وميليشياته العميلة ضمن قائمة الارهاب”کما صار مٶملا ويمکن حدوثه” لو أعقبتها خطوة دعم نضال الشعب الايراني من أجل الحرية والديمقراطية والاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية کممثل شرعي له لأن ذلك قد صار أمرا ضروريا لابد منه، خصوصا وإن المقاومة الايراني هي التي دعت دائما وبإستمرار الى إدراج الحرس الثوري ضمن قائمة الارهاب وقطع أذرعه في المنطقة، وإن الانفتاح على المقاومة الايرانية وجعلها مشارکة ومساهمة في عملية مواجهة النظام الايراني سيکون له دوره الکبير في جعل الامور تسير بوتائر أسرع وتکون نتائجها مضمونة.