مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار الاحتجاجات في ايرانالرفض الشعبي يتعاظم ضد النظام الايراني

الرفض الشعبي يتعاظم ضد النظام الايراني

وكالة سولا برس – سعد راضي العوادي : بعد أن کان شهر فبراير/شباط المنصرم قد شهد تصاعدا غير عاديا في الإضرابات والتجمعات الاحتجاجية والمظاهرات من جانب مختلف شرائح الشعب الإيراني ضد نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، فإنه ومع إلقاء نظرة على الاسبوع الاول المنصرم من شهر مارس/آذار الجاري، نجد مايمکن وصفه بقفزة في مجال التحرکات والنشاطات الاحتجاجية ضد النظام بحيث لو قمنا بمقارنة الاسبوع الاول من الشهر الماضي مع الحالي لوجدنا فرقا شاسعا بينهما بما يٶکد بأن الرفض الشعبي الايراني ضد النظام يتعاظم مع مرور الزمن ولايوجد أي أمل لتهدئته أو التقليل منه.

طبقا للتقارير الواردة من معاقل الانتفاضة من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية داخل البلاد في الأسبوع الأول من شهر مارس/آذار 2019، فقد سجل ما لا يقل عن 300حركة احتجاجية في طهران وباقي المدن الإيرانية ضد النظام. وهكذا وفي الأسبوع الأول من شهر مارس/آذار وقع متوسط 43حركة احتجاجية في إيران يوميا. وهو مايٶکد بأن الشعب الايراني قد عقد العزم على إنهاء هذا النظام وإسقاطه من خلال إستمرار النضال ومضاعفته.

هذا التزايد أو بالاحرى القفزة في مجال التحرکات والنشاطات الاحتجاجية ضد النظام، لو تم التدقيق فيه والبحث والتمحيص فيه بدقة، لوجدنا بأنه يتزامن مع تصعيد النظام الايراني لإجراءاته القمعية التعسفية ضد الشعب الايراني، وهو يبين وبشکل واضح بأن الشعب الايراني لم يعد يسمح للنظام بأن يصعد من ممارساته القمعية من دون أن يکون هناك من رد عملي قاصم ضده، وحتى کأن الشعب ليس يرد الصاع صاعين ضد النظام وإنما صوع!

النشاطات والتحرکات الاحتجاجية ضد النظام الايراني والتي آخذة في الاستمرار منذ إنتفاضة 28 ديسمبر/کانون الاول2017، التي فشل النظام فشلا ذريعا في إخمادها بعد أن أخذت منظمة مجاهدي خلق بزمام المبادرة وصارت صاحبة الدور الريادي في الاشراف على هذه النشاطات الرافضة للنظام والمتصدية لقمعه وظلمه، وإن الذي صار يثير الخوف في الاوساط الحاکمة في طهران الى أبعد حد، هو إن هذه النشاطات ومنذ أن قامت مجاهدي خلق بالاشراف عليها وتوجيهها فإنها في تزايد مضطرد ملفت للنظر بما يثبت ويٶکد من إن دائرتها ستتوسع وتتوسع حتى تتمکن من أن تمسك بالنظام من عنقه وتقوم بخنقه وإنهائه کاملا.

الحقيقة التي لايريد النظام الايراني کما يبدو تقبلها والاعتراف بها هو إن الشعب الايراني وبعد أن حسم أمره وموقفه وصار في جبهة واحدة مع منظمة مجاهدي خلق، فإن الهدف لن يکون أبدا بأقل من إسقاط النظام.