مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

التلاحم الذي سيحدد مستقبل إيران

دنيا الوطن – علي ساجت الفتلاوي: تتناقل وسائل الاعلام المختلفة الانباء المختلفة المتعلقة بتصاعد نشاطات معاقل الانتفاضة التي يقودها أنصار منظمة مجاهدي خلق بالعمل في سائر أرجاء إيران وفي العاصمة طهران بشکل خاص، وتتزامن نشاطاتها مع تزايد وتصاعد حدة الاحتجاجات الداخلية التي لم يعد بوسع نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية إنکارها بل وإعترف بها صاغرا من إنها قد بلغت حدودا ومستويات قياسية، الملفت للنظر فيها، إن الشعب الايراني الساخط على هدا النظام الذي هو أساس ومصدر بلائه و معاناته، صار يثق في منظمة مجاهدي خلق تماما بعد أن رأى بأم عينيه صدق وواقعية کل ماقالته المنظمة عن هذا النظام والى أين يقود الشعب، ناهيك عن دورها الاساسي بنقل وإيصال صوت معاناة الشعب الايراني لأسماع العالم.

اليوم، وبعد کل تلك الجهود والمساعي المسمومة التي بذلها النظام الايراني ضد منظمة مجاهدي خلق من أجل وضع فاصلة بينها وبين الشعب الايراني، وعلى الرغم من کل ذلك التشويه والتحريف الذي مورس بحقها وکل ذلك الکذب والدجل والتمويه، فإن الشعب الايراني قد توضحت له الحقيقة تماما وصار يدرك بأن عدوه الکبير والاساسي هو النظام وإن نصيره وحليفه الاساسي والمعبر الصادق عن همومه وآماله و طموحاته، کانت ولازالت و ستبقى منظمة مجاهدي خلق.

الثورة الايرانية التي کانت عبارة عن تلاحم نوعي مميز بين الشعب الايراني وبين منظمة مجاهدي وساهمت بإسقاط النظام الملکي، فإن کل المٶشرات تدل على إن هذا التلاحم النوعي قد عاد مرة أخرى وإن شعار إسقاط النظام الذي رفعته المنظمة منذ سنوات طويلة قد صار الشعب الايراني يٶمن به بشکل قاطع من إنه الطريق الوحيد من أجل إيجاد حل لکافة مشاکله ومعضلاته ووضع حد لمآسيه ومعاناته حيث تم تجسيد ذلك في الانتفاضة الاخيرة بمنتهى الوضوح، وهذه المرة فقد صارت هناك رٶية واضحة لعملية التغيير الجذرية في إيران والتي وضعت مبادئها الاساسية منظمة مجاهدي خلق وأعلنتها السيدة مريم رجوي، زعيمة المعارضة الايرانية وقائدة الشعب الايراني للتغيير، ولاغرو من إن الشعب الايراني قد حزم وحسم أمره وبات مصمما على إسقاط هذا النظام.

منظمة مجاهدي خلق قد صارت في المرحلة الحالية في مواجهة النظام وهي في صدد إعادة نفس الملحمة الکبيرة التي أسقطت من خلالها النظام الملکي وإن مانراه و نشهده حاليا يشبه تماما ماکان يحدث في عام 1978، أي قبل الثورة بعام رغم إن کل المٶشرات تشير الى أن الاوضاع والتطورات قد تسير بصورة إستثنائية ومن الممکن أن تتغير الامور ويسقط النظام، فکما وعدت المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق ببناء ألف أشرف في مقابل معسکر أشرف في العراق، فإن نشاطات معاقل الانتفاضة ستتوسع أکثر فأکثر وصولا الى تلك اللحظة التي لايعود هناك من مجال لهروب قادة النظام للخلاص من محاسبة الشعب، فهذا التلاحم الذي يسهده العالم کله بين الشعب والايراني والمقاومة الايرانية هو تلاحم سيحدد ومن دون أدنى شك مستقبل إيران ونظامه السياسي.