مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيوماذا عن حربکم الاقتصادية ضد الشعب؟

وماذا عن حربکم الاقتصادية ضد الشعب؟

الفقر المدقع في ايران

دنيا الوطن – سهى مازن القيسي: الاوضاع الاقتصادية في إيران وبعد أن تأسس نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، لم تشهد إستقرارا وإنما کانت تواجه وتعاني دائما من عدم الاستقرار ومن السير بمنحى تنازلي من سئ الى أسوأ، وقد عانى الشعب الايراني الامرين من جراء ذلك وقد عانى الامرين طوال العقود الاربعة المنصرمة، ومع إن الالنظام کان قد وعد الشعب بأوضاع جيدة وحياة مرفهة في ظله وأن يشعر الجميع بالعدالة الاجتماعية والحريات، ولکن لم تمض فترة طويلة حتى إتضح عکس ذلك تماما وعلة مختلف الاصعدة ولاسيما على الخحيد الاقتصادي.

عندما يعترف الرئيس الايراني روحاني بوطأة العقوبات الاقتصادية الأمريكية المفروضة على طهران بعد انسحابها من الاتفاق النووي، ويٶکد بأن”الحرب الاقتصادية أصعب من الحرب العسكرية”، ويقر بالفشل الذريع عندما يٶکد قائلا:” لن ننجح في حربنا الاقتصادية أو العسكرية إذا لم نتلق الدعم (…) الظروف اليوم ليست عادية ونحن نمر بظروف حرب”، لکن روحاني الذي يتحدث بهذه الصورة لايعلم بأن الشعب الايراني يواجه وطأة الفشل الاقتصادي للنظام منذ بداية حکمه ولحد الان، خصوصا وإن الشعب الايراني قد عاش الى جانب أجواء الحروب والمواجهات التي خاضها هذا النظام بصورة مستمرة، الحرب الاقتصادية للنظام ضده، إذ کانت کل مغامرات ومخططات هذا النظام على حساب الشعب الايراني بحيث أثقلت کاهله الى أبعد حد.

من الحرب ضد العراق الى البرنامج النووي ومن هذا البرنامج الى التدخلات في بلدان المنطقة والعالم ومن ثم الى تطوير الصواريخ الباليستية الى جانب إثارة الحروب والمواجهات على يد أذرعه في بلدان المنطقة وکل ذلك کان على حساب الشعب الايراني وقد إنعکس سلبيا على الحياة المعيشية والاجتماعية له وأوصله الى أسوأ مايکون إذ صار أغلب الشعب الايراني يعيش تحت خط الفقر وصارت البطالة والادمان والتفکك الاسري وإنتشار الجرائم من المعالم الرئيسية للمشهد الايراني في ظل حکم هذا النظام.

عندما إندلعت إنتفاضة 28 ديسمبر/کانون الاول2017، والتي قادتها منظمة مجاهدي خلق، فإنه وبالاضافة للعامل الاقتصادي کان هناك العامل السياسي بسبب معاناة الشعب من الممارساة القمعية التعسفية، وهذه الانتفاضة قد کانت بمثابة صفعة للنظام وتأکيد على فشله الکامل من کل النواحي ولاسيما الناحيتين الاقتصادية والسياسية، وإن الصورة الان قد تغيرت في إيران وهذا الاعتراف لم يعد يهم الشعب الايراني الذي صمم على أن يسير جنبا الى جنب مع المنظمة من أجل التغيير الجذري للنظام والذي هو الحل الوحيد لکافة المشاکل التي يعاني منها الشعب الايراني.