الوكالة الدولية للطاقة الذرية لم تحرز تقدما بشان التحقيق في برنامج ايران النووي
ذكرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية الاثنين انها لم تتمكن من تحقيق تقدم مع ايران بشان التحقيق في مزاعم بانها اجرت دراسات لانتاج راس حربي نووي.
وهدد البيت الابيض ايران الاثنين بعقوبات جديدة ما لم توقف نشاطاتها النووية الحساسة، اثر نشر تقرير يفيد ان الجمهورية الاسلامية تواصل برنامج تخصيب اليورانيوم.
وقال المتحدث باسم البيت الابيض غوردن جوندرو "ندعو ايران بالحاح الى تعليق نشاطات تخصيب اليورانيوم واعادة معالجته، والا فسوف يتواصل تطبيق العقوبات التي سبق واقرها مجلس الامن الدولي وقد تفرض عقوبات جديدة".
وقال الوكالة في اخر تقرير حول برنامج ايران النووي المثير للجدل ان الوكالة "للاسف لم تتمكن من تحقيق اي تقدم جوهري بشان الدراسات المزعومة (حول عسكرة البرنامج النووي الايراني) وبقية المواضيع الرئيسية المرتبطة بهذا البرنامج التي لا تزال مصدر قلق شديد".
وصرح مسؤول بارز مقرب من الوكالة للصحافيين طالبا عدم الكشف عن هويته "بشان هذه المسالة بالذات، وصلنا الى طريق مسدود".
وتشير هذه "الدراسات المزعومة" الى ان ايران ربما حاولت تطوير راس حربي نووي وتحويل اليورانيوم وتجربة مواد عالية الانفجار.
الا ان ايران لم تفعل الكثير لدحض هذه المزاعم واكتفت بوصف الوثيقة التي تدعمها بانها "مزورة" و"مفبركة"، حسب الوكالة.
ومن المقرر ان يبحث مجلس حكام الوكالة الاسبوع المقبل التقرير الذي اطلعت وكالة فرانس برس على نسخة منه.
وهذه الدراسات المزعومة حول عسكرة البرنامج النووي الايراني تم كشفها في شباط/فبراير الفائت وهي تصف، بحسب الوكالة الدولية للطاقة الذرية، عملية معالجة اليورانيوم بحسب الطرق المستخدمة في صناعة الرؤوس النووية.
وجاء في التقرير انه لكي تحرز ايران تقدما فان عليها ان "توضح مدى صحة المعلومات الموجودة في الوثيقة وكيف برأيها يمكن ان تكون هذه المعلومات قد عدلت او كيف ترتبط باهداف بديلة غير نووية".
واضاف التقرير ان على ايران ان "تقدم للوكالة معلومات مهمة لدعم تصريحاتها والسماح بالاطلاع على وثائق او اشخاص على صلة بهذه المسالة".
وجاء في التقرير انه اذا لم تبد ايران "مثل هذه الشفافية (..) فلن تتمكن الوكالة من تقديم ضمانات موثوقة حول عدم وجود مواد ونشاطات نووية غير معلنة في ايران".
وتابع التقرير انه اضافة الى ذلك "وفي مخالفة لقرارات مجلس الامن الدولي، فان ايران لم تعلق نشاطاتها لتخصيب اليورانيوم".
ونصبت ايران سلسلة جديدة من اجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم، وتقوم بتجربة اجهزة طرد مركزي اكثر تطورا.
وحسب التقرير فان المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي "يحث ايران على تطبيق كافة الاجراءات المطلوبة لبناء الثقة بشان الطبيعة السلمية الحصرية لبرنامجها النووي في اقرب موعد ممكن".








