أصدرت الخارجية البريطانية بياناً فندت فيه ما زعمه النظام الايراني بأن ديفيد ميليبند وزير الخارجية البريطاني قد قبل دعوة النظام الايراني لزيارة ايران. وقالت: ما لم يتخذ النظام الايراني خطوة تجاه حل الازمة النووية فلن يزور أحد من كبار الاعضاء في الاتحاد الاوربي طهران.
ويأتي تفنيد الخارجية البريطانية عقب مزاعم مهدي صفري مساعد وزير خارجية الإيراني في مؤتمر صحفي عقد في لندن بأن وزير الخارجية البريطاني وافق على زيارة لطهران.
ويشير البيان الى عدم تعاون إيران وعدم تلبيتها لمقترحات الاتحاد الاوربي قائلاً: في مثل هذا الوقت فان زيارة وزير الخارجية البريطاني لطهران يعد تعاوناً وما لم يلب النظام الايراني مطالب الاتحاد الاوربي فلن يقوم الأعضاء الكبار في حكومات الاتحاد الأوربي بأي زيارة الى طهران.
ونقلت قناة اسكاي نيوز بيان الخارجية البريطانية وقالت: ان اللهجة الشديدة للبيان تعبر عن أن الملف النووي الايراني تم وضعه في جدول أعمال مجلس الامن الدولي حيث سيتم تداوله في الشهر المقبل.
يذكر أن مهدي صفري مساعد وزير الخارجية الإيراني اضافة الى هذا الادعاء الكاذب الذي نفته الخارجية البريطانية رسمياً أطلق مزاعم أخرى أمام الصحفيين بخصوص شطب اسم مجاهدي خلق من قائمة الارهاب البريطانية وقال ان المسؤولين البريطانيين أكدوا له انهم يعملون على ادراج مجاهدي خلق في القائمة من جديد.
هذا وبخصوص لقاء وزير الخارجية البريطاني مع مساعد وزير خارجية الإيراني نقلت صحيفة «الشرق الاوسط» عن الخارجية البريطانية قولها رداً على تصريحات صفري بأن الحوافز كانت غير شفافة: ان العرض








