الخميس,2فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيوأخيرا نظام الملالي في فوهة المدفع

وأخيرا نظام الملالي في فوهة المدفع

فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن: بعد عدة عقود تمکن نظام الدجل والشعوذة في طهران خلالها من إستغلال الظروف والاوضاع وتوظيفها لصالحه وتحريف وتشويه الحقائق، فقد جاءت الايام التي يجد هذا النظام نفسه أمام مرحلة جديدة لم يعد ينفع فيها أساليبه وطرقه المشبوهة والخبيثة فيها وصار وجها لوجه أمام الحقيقة الصادمة.

نظام الملالي الذي إستغل ثروات ومقدرات الشعب الايراني وقام بتوظيفها من أجل أهدافه وغاياته المشبوهة، وقام بصرفها تبديدها من أجل تجميل وجهه القبيح وقلب الحقائق والتمويه عليها،

کان يجد دائما المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق أمامه ومع إنه قد عمل المستحيل من أجل ضرب وإقصاء ومحو کل مايتعلق بمنظمة مجاهدي خلق، ولکن إصرار المنظمة وصمودها ومقاومتها الاسطورية کانت کفيلة بإفشال کل المحاولات البائسة للنظام وحطمتها الواحدة بعد الاخرى.

أکثر ما يٶلم النظام الايراني ويصدمه هو التداخل والترابط الوثيق بين منظمة مجاهدي خلق وبين مختلف شرائح الشعب الايراني، وإن الذي جعل النظام يفقد صوابه ويصاب بالجنون هو إنه وبعد کل الذي عمله ويعمله من أجل تشويه سمعة ومکانة منظمة مجاهدي خلق أمام الشعب الايراني، هو إن المنظمة وکما علم العالم کله قد کانت قائدة الانتفاضة الاخيرة وبجدارة وإن أنصارها هم الذين يقومون بالاشراف على نشاطات معاقل الانتفاضة.

الفاشية الدينية المجرمة التي طالما سعت من أجل القضاء على منظمة مجاهدي خلق وإقصائها بطرق وأساليب وطرق مختلفة”بالغة الدناءة والقذارة”، سواءا في داخل إيران أم خارجها، وحاولت للعمل من أجل تصوير المنظمة على إنها إرهابية وإنها معادية للإنسانية، ولکن ومع مرور الزمن والتطورات والاحداث التي نجمت عنها قد کشفت عن الوجه الدميم والکريه للنظام وهو مادفع بدول العالم لکي تعيد حساباتها ومواقفها من هذا النظام الخبيث من أصله وأساسه.

نظام الملالي الذي طالما حاول وبکل مابوسعه من أجل أن يحفر للآخرين ويوقع بهم، تشاء الاقدار أن يجد نفسه في مواجهة ظروف وأوضاع طالما سعى لإيقاع الآخرين بها وبشکل خاص منظمة مجاهدي خلق، وإن إدراج وزارة مخابراته في قائمة الارهاب وکذلك الاعلان الرسمي الامريکي عن دعم وتإييد نضال الشعب الايراني من أجل الحرية، بمثابة الاستعدادات الاولية لدفع نظام الملالي بإتجاه طريق نهايته فوهة المدفع، ولاغرو من إن هکذا نظام قد واظب على إرتکاب الجرائم والمجازر والانتهاکات والنشاطات الارهابية، لابد وفي نهاية المطاف وکقدر لابد منه أن يواجه شر أعماله ويدفع الثمن رغم أنفه وهو صاغر.