الأحد,29يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

الصراع على سوریا»!!

صحیفة الرأي» – صالح القلاب: علينا أن نتمهل قبل أن نضع أوراقنا في سلة واحدة إذْ أنه من المبكر جداًّ أن نعتبر أن المأزق السوري قد إنتهى فالأوضاع في هذا البلد العربي تزداد تعقيداً ويوماً بعد يوم وهناك الآن صراع محتدم بين الروس والأميركيين والإيرانيين والأتراك وبين تنظيمات مسلحة بعضها بات يشكل ”دويلات» صغيرة متراصفة إن في شرقي الفرات وإن على الحدود مع تركيا وإن في الجبهة الجنوبية التي بعد تطورات الفترة الماضية بات يتمركز فيها ما يسمى، «فيلق القدس» بقيادة الجنرال قاسم سليماني الذي تعرض لبعض الضربات الإسرائيلية في الأيام الأخيرة.

من حق المحبين لنظام بشار الأسد أن يصوروا الأمور هناك كما يشاؤون وبأنها غير هذا وحسب أهوائهم وتوجهاتهم السياسية لكن بالنسبة للدول فإنها يجب أن تتخذ مواقفها وتقيم علاقاتها ليس على أساس الرغبات بل على أساس الحقائق والحقيقة أن :”الصراع على سوريا»، الآن في ذروته وأنه إنتقل من الألاعيب السياسية إلى المواجهات العسكرية والمعروف أنه قد كانت هذه الأمور تجري في الفترات السابقة، وهي لا تزال، من خلال تنظيمات متناحرة تابعة للقوى الرئيسية الأكبر ولعل ما تجدر الإشارة إليه هنا أن حتى الأكراد الذين من المفترض أنَّ قضيتهم واحدة موزعون على جبهات كثيرة فبعضهم مع الإيرانيين وبعضهم مع الروس وبعضهم مع نظام بشار الأسد وبالطبع وبعضهم مع الأتراك..وكلٌّ يغني على ليلاه.

وبالطبع فإن إسرائيل تعتبر نفسها رقماً رئيسياً في هذا الصراع الذي إختلط فيه ”: الحابل بالنابل» فهي تحتل هضبة الجولان منذ عام 1967 وحتى الآن وهي ترى أنالوجود الإيراني «الإستيطاني» والعسكري والميليشياوي أيضاً يشكل خطراً عليها ولذلك فإنها دأبت على القيام بضربات بعضها إستعراضي وبعضها الآخر تحذيري وحيث أشارت بعض التقديرات إلى أن عدد هذه الضربات منذ إنفجار الصراع في سوريا
في عام 2011 فد بلغ 2000 ضربة آخرها التي كانت في الأيام الأخيرة.

ولعل ما يجب أن يقال أيضاً هو أن المسؤول عن هذا كله هو هذا النظام الذي رفض التفاهم مع شعبه منذ البدايات والإلتقاء معه في منتصف الطريق قد لجأ إلى العنف والقوة العسكرية فأتجهت الأمور نحو تصادم أصبح إقليمياً ودولياًّ وإستجد ذلك العنوان القديم: «الصراع على سوريا»، الذي كان عنوان كتاب للدكتور نيقولاس فان دا، وحيث إعتبرت إسرائيل نفسها رقماً رئيسياً في هذه المعادلة المعقدة والتي غدت تزداد تعقيداً يوماً بعد يوم.

والأخطر أن الأمور بين كل هذه الأطراف المتصارعة على الساحة السورية قد إزدادت تعقيداً وتداخلاً في الأيام الأخيرة ولذلك فإن الإسرائيليين قد بادروا إلى تصعيد أمس الأول الإثنين لإثبات وجودها على رقعة الشطرنج هذه ولإفهام الروس والأميركيين والإيرانيين والأتراك بأنهم شريك رئيسي في قواعد هذه اللعبة الجديدة التي باتوا يلعبونها والتي تختلف عما كان يجري في السنوات الماضية.

إنَّ هذا هو واقع الحال وإنَّ هذا النظام الذي يحاول المعجبون به «نفخه» أكثر كثيراً من اللزوم هو في حقيقة الأمر مجرد متفرج على هذا الذي يجري وإن تصديه للهجمات الإسرائيلية لا يختلف عن «مدافع رمضان» الصوتية فهدفها الإعلان عن وجوده وإلاّ ما الذي منعه خلال كل هذه السنوات منذ عام 1967 وحتى الآن من تحرير هضبة الجولان حتى شواطىء بحيرة طبريا التي كان أسقطها بلاغ أصدره عبدالحليم خدام، عندما كان محافظاً لمدينة القنيطرة، وبإسم وزير الدفاع المتنفذ في ذلك الوقت حافظ الأسد!!.