الأربعاء,1فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةمعاقل الانتفاضة تثبط الهمم وترفع الحماسة للتغيير

معاقل الانتفاضة تثبط الهمم وترفع الحماسة للتغيير

وكالة سولا برس – رنا عبدالمجيد: بعد أن کان القداة والمسٶولون في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، ينحصر حديثهم وأساس جزعهم من الانتفاضة والاحتجاجات الشعبية ضدهم، فإن الذي يجب أن نلاحظه جيدا هو ترکيزهم وبصورة ملفتة للنظر على نشاطات معاقل الانتفاضة التي يقودها أنصار منظمة مجاهدي خلق، ويحذرون منها وکأنها النار المحرقة، أو خطر أکبر من ذلك، خصوصا بعد أن باتت هذه النشاطات تکاد أن تغطي سائر أرجاء إيران دونما إستثناء، وبعد أن تعدت تأثيراتها کل الحدود التي کان يتصورها النظام.

أکثر مايخيف ويرعب النظام الايراني وأجهزته الامنية من نشاطات معاقل الانتفاضة ويجعل منها کابوسا بالنسبة له هو إن معاقل الانتیفاضة بالاضافة الى إنها تشکل قوة ضاربة ومواجهة للنظام، فإن نشاطاتها ترفع من مستوة معنويات الشعب الايراني وترفع من درجة حماستهم وتثبط الهمم وهو مايعمل على إستمرار التحرکات الاحتجاجية للشعب الايراني بلا هوادة ويعجل من إيصالها الى مستوى الثورة الکبرى التي تضع الامور کلها في نصابها وتسقط النظام.

نشاطات معاقل الانتفاضة التي باتت تغطي کل إيران وصارت بمثابة الشعلى الکبرى التي تضئ الدروب للشعب الايراني وتقضي على الظلام الحالك الذي يسعى النظام الايراني ومختلف الطرق والاساليب الى فرضه، فإنها ومن خلال ذلك تٶکد بأنها معاقل رسم وتحديد الطريق الى المستقبل الافضل لإيران والعمل الجدي والمثابر من أجل الاسراع في عملية التغيير الجذري الذي هو الحلم الاساسي للشعب الايراني بعد أن ضاق ذرعا بهذا النظام ونهجه المشٶوم الذي جلب الخراب على کل إيران.

الاوضاع الداخلية في إيران والتي وصلت وبفضل النشاطات المتواصلة والدٶوبة للمقاومة الايرانية ولجناحها الرئيسي منظمة مجاهدي خلق، الى حد الاختمار والتهيأ للتحول الى مرحلة جديدة هي مرحلة نهاية هذا النظام، من الضروري للمجتمع الدولي وهو منهمك بمشکلة هذا النظام وکيفية لجمه والحد من خطورته، أن يبادر وبکل مابوسعه من أجل دعم نضال الشعب الايراني من أجل الحرية والاعتراف بالمقاومة الايرانية کممثل شرعي للشعب وکبديل ديمقراطي منتظر للنظام، فهو أفضل سبيل وطريق للتسريح في عملية التغيير الإيجابي في إيران وإنهاء سطوة هذا النظام الديکتاتوري.

منظمة مجاهدي خلق وکما کان لها الدور الاساسي والباع الاطول في العمل من أجل تهيأة الاجواء لإسقاط النظام الملکي، فإنها تقوم اليوم بنفس الدور وقد أثبتت جدارتها وإمکانياتها الفذة بهذا المضمار سواءا داخليا من خلال نشاطات معاقل الانتفاضة أو خارجيا من خلال النشاطات والتحرکات السياسية التي لاتنقطع ضد النظام والفاضحة له على مختلف المستويات، ومن دون شك فإن نهاية هذا النظام قد صارت قريبة جدا، بل وأقرب مايکون!