الإثنين,6فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الملف النوويعام عزل نظام الملالي وعام سقوطه

عام عزل نظام الملالي وعام سقوطه

فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن : ليس هناك من شك بأن السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، قد أصابت کبد الحقيقة عندما قالت بأن العام الماضي، أي عام 2018، کان عام عزل نظام ولاية الفقيه عالميا. في عام 2018، شهد العالم کله کيف إن نظام الملالي بدأ يتقوقع وينطوي على نفسه وبدأت بلدان العالم ولاسيما بلدان العالم الغربي، تبتعد عن هذا النظام وتأخذ الحذر منه بعد أن صار أمره مکشوفا وصارت حقيقته تظهر للجميع.

خلال العام 2018، وقبله أي العام 2017، صعدت وضاعفت السيدة رجوي من النضال ضد نظام الملالي وبصورة ملفتة للنظر، فصارت نشاطات وفعاليات المقاومة الايرانية تقام وبصورة ملفتة للنظر وخلالها تم تسليط الاضواء على الدور المشبوه للنظام الايراني وعلى مخططاته الارهابية المشبوهة وإنتهاکاته واسعة النطاق لحقوق الانسان، وهذا النشاطات والفعاليات قد ساهمت برفع وعي وحماسة الشعب الايراني وجعلته ينتفض بوجه النظام ويواصل إحتجاجاته ضده وبصورة مستمرة، الى جانب إن هذه الخط العام لکل هذه الفعاليات قد ساهم أيضا في لفت أنظار الرأي العام العالمي عامة ودوائر القرار السياسي عامة، الى الاوضاع في إيران والى الدور السلبي الذي يقوم به هذا النظام.

وبقدر ماکان للسيدة مريم رجوي من دور مٶثر وفعال في الترکيز على النظام ودفع المجتمع الدولي من أجل محاصرته وأخذ الحيطة والحذر منه خلال عامي 2017 و2018، فإنها لم تخلد للراحة في العام 2019 الذي نحن في بدايته، فهي وعلى الرغم من قرار الاتحاد الاوربي بإدراج وزارة المخابرات الايراني في قائمة الارهاب وکذلك الموقف النوعي للولايات المتحدة الامريکية من النظام وإعلانها عن تغيير سياستها ضده ودعمه وتإييده لنضال الشعب الايراني من أجل الحرية، فإنها رفعت من صوتها وهي تطالب بضرورة طرد عملاء النظام الإيراني في الخارج، وإغلاق سفاراته، حماية وضمانا لأمن اللاجئين والدول المضيفة، کما طالبت بإدراج وزارة المخابرات الإيرانية، وقوات الحرس القوي الإيراني على قائمة الإرهاب العالمية.

عام 2018، الذي کان عام عزل النظام الايراني والذي کانت للمقاومة الايرانية دور فعال ومٶثر فيه، فإن الانظار کلها تتجه الى أن يکون عام 2019، عاما لسقوط النظام وتلاشيه لأن کل الاسباب والعوامل الممهدة لذلك قد صارت متوفرة ذلك إن الشعب الايراني قد صار معبئا ضد النظام وضد نهجه القرووسطائي مثلما إن العالم أيضا صار على بينة وإطلاع کاملين بکل سلبيات هذا النظام وضرورة عدم إلتزام الصمت حياله ومواجهته ووضع حد لخروقاته ومواقفه السلبية.