الأحد,29يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

حقيقة تدحض إنکار واه

دنيا الوطن – مها أمين: کثيرا مايذکر البعض قصة ذلك الذي يصر على العناد حتى بعد أن يراها ماثلة أمامه، کما فيما جرى بين شخصين رأى شيئا أسودا من بعيد، فقال أحدهما بأنه غراب فيما قال الاخر إنه عنزة، وعندما إقتربا من الشئ فإذا به يطير فقال الذي تصوره عنزة، حتى لو طار فإنه عنزة! ويبدو إن السجال الجاري في طهران بين الاوساط السياسية منذ 4 عقود بخصوص دور ونشاط منظمة مجاهدي هو شئ من هذا القبيل، إذ في الوقت الذي ينکرون أي دور أو نشاط أو تأثير لها في داخل إيران، فإنهم يعودون بأنفسهم ليربطوا کل نشاط مٶثر بها وطبعا يدرجون ذلك ضمن نظرية المٶامرة المحاکة ضدهم من الخارج وإن المنظمة ضلعها الداخلي، متناسين بأنهم سبقوا وإن أکدوا بأن المنظمة شئ من الماضي ولاوجود لها فمن أين عادت؟!

المرشد الاعلى الذي صرح في يوم 9 يناير/کانون الثاني 2018، وبعد 13 عشر يوم من الصمت المطبق على إنتفاضة 28 ديسمبر/کانون الاول2017، بأن تلك الانتفاضة کانت منتظمة ويتم قيادتها من قبل منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. من الملفت للنظر إنه يعود وفي هذا اليوم من هذا العام ليتصدى لدور المنظمة ذاتها قائلا بأسلوب يغلب عليه التقليل من شأنها الى أبعد حد عندما قال:” قبل مدة قال احد المسؤولين الأميركيين خلال حديثه أمام جمع من الإرهابيين ومثيري الشغب بأنه يأمل بالاحتفال بأعياد الميلاد في طهران يعني احتفال هذا العام 2019 الذي كان منذ عدة أيام. هذه هي القدرة التحليلية. وهؤلاء هم اولئك الرجال. تحليلاتهم تقتضي أن تكون لديهم هكذا أمنيات مثل أمنيات صدام حسين للوصول إلى طهران بعد أسبوع ومثل أمنيات عميلهم الآخر (مجاهدي خلق) لينطلقوا من كرمانشاه ويصلون مباشرة إلى طهران خلال ثلاثة أيام”، ولاريب من إن صدام لم يريد أبدا الوصول الى طهران وإنما کان يريد أن يقي العراق نية شريرة ضده أثبتت الايام مصداقيته،

والانکى إنه يلمز المنظمة بالقول:” احد المسؤولين الأميركيين خلال حديثه أمام جمع من الإرهابيين ومثيري الشغب بأنه يأمل بالاحتفال بأعياد الميلاد في طهران”، وهذا هو وصف للإحتجاجات الدائرة ضد النظام والتي أعقبت الانتفاضة الاخيرة، علما بأن حديث المرشد الاعلى قد تزامن مع ذلك الاعتراف الصريح والمثير لوکالة أنباء”فارس”المقربة من الحرس الثوري عندما قالت: “بدعم من مريم رجوي وتفعيل خلايا نائمة لمجاهدي خلق داخل البلد، تم تشكيل نواة تتكون من عدة أفراد يسمى «معاقل الانتفاضة» داخل البلاد وبدأت نشاطات تخريبية.”، إذن فإن المرشد الاعلى عندما يسعى للسخرية من قدرات المنظمة في حين إن وکالة أنباء رسمية تعترف بها علنا وتعترف بدورها التنظيمي المباشر، لکن وکما ذکرنا في بداية المقال فإن القادة والمسٶولين الايرانيين يسعون بکل جهدهم لإنکار حقيقة الدور المٶثر للمنظمة في الداخل الايراني، والحقيقة لايمکن أبدا أن يمحيها إنکار واه!