السبت,28يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيفزع نظام الملالي من مجاهدي خلق والإجماع العالمي في مؤتمر وارسو

فزع نظام الملالي من مجاهدي خلق والإجماع العالمي في مؤتمر وارسو

وارسو – بولندا
في ظل دوامة الأزمات الداخلية والدولية التي تحيط النظام، يحذر وكلاء النظام في السياسة الخارجية ووسائل الإعلام الحكومية دون توقف من خطر مجاهدي خلق الداهم والحصار الإقليمي والدولي لنظام ولاية الفقيه بعد الإعلان عن عقد مؤتمر دولي في وارسو.

وأكد حسيني سفير سابق للنظام في إيطاليا أن «ترامب وفريقه وضعوا خيارات عديدة لإجبار الجمهورية الإسلامية على الاستسلام» وكتب يقول: «ومن هذا الجانب، عزز فريق ترامب علاقاته مع «مجاهدي خلق» وتعمل الآن أمريكا على كسب صداقات أخرى وتقوية تحالفها مع التركيز على معادة الجمهورية الإسلامية. وأن إقامة مؤتمر بولندا يمكن تحليله في هذا الإطار».

من جانبه أكد دبلوماسي سابق آخر للنظام يدعى «مجلسي» أن ترامب وبولتون وبومبيو لم يحضروا الساحة لمجاملة الجمهورية الإسلامية، بل أعلنوا مسبقًا خطتهم بشأن معاداة النظام ويبحثون عن ذريعة وكسب شركاء حربيين لهم.

«جهان آبادي» عضو هيئة رئاسة اللجنة القضائية في مجلس شورى النظام هو الآخر يقول: أمريكا وبقيامها بتقوية «مجاهدي خلق» من جديد تبحث عن أعمال ميدانية ضد النظام وأن إقامة المؤتمر الأمني ضد الجمهورية الإسلامية في بولندا تدخل في هذا الإطار.

وأما علي خرم السفير السابق للنظام في المقر الأوروبي للأمم المتحدة فقد حذر من الإجماع الدولي ضد النظام في واسو وكتب يقول: إذا نجح مايك بومبيو في تحويل المؤتمر الدعائي في بولندا إلى مؤتمر سياسي، سيعتبر ذلك مقدمة لتحالف عسكري ضد النظام… وعلى سبيل المثال، فإن علاقة منظمة مجاهدي خلق مع الحكومة الأفغانية تحذير جدي في فصل الأصدقاء عن النظام». وأعرب هذا الوكيل الحكومي عن قلقه من عزلة النظام وحذر قائلا «الكل يسارعون في نبذ الخلافات بدعوة من أمريكا وأخذوا يناصبون العداء للنظام الإيراني. ويبدو أنه لا صديق حقيقيًا للنظام يقف بوجه هذه الموجة السياسية الثقيلة ويدعم النظام. أصدقاؤنا يقفون عمومًا في حد مصالحهم العابرة وحينما يتلقون ذلك من أمريكا يتخلون عن الصداقة مع النظام».

بدوره قال فريدون مجلسي وهو دبلوماسي سابق للنظام إن «جون بولتون مستشار الأمن القومي لترامب وبومبيو وزير الخارجية الأمريكي أكدا أنه يجب استمرار العقوبات على النظام حتى يتم سحقه! انهما يستخدمان عبارة غير معروفة على الصعيد الدبلوماسي».

وأضاف هذا المسؤول في النظام تأكيده على ضرورة التراجع والاعتراف بالغلطة من قبل النظام وكتب يقول «دول الاتحاد الأوروبي تطالب بأن تنتهج الجمهورية الإسلامية سياسة أخرى على الصعيد الدولي وأن تتعامل في حد مستواها على الصعيدين السياسي والاقتصادي وأن تخفض بعض نشاطاتها. وهذه المسألة في غاية الحساسية والأهمية لدى الغربيين. وفي هذا المجال يجب أن تتخذ السلطات في إيران خيارًا ينزع فتيل الحساسيات في هذا المجال».

سبق وأن عبّر علاء الدين بروجردي عضو لجنة الأمن في مجلس شورى النظام في إشارة الى مؤتمر وارسو عن توجعه وقال: وفي الآونة الأخيرة رأينا نقل مجاهدي خلق إلى ألبانيا في ظل اتخاذ سياسات معادية للجمهورية الإسلامية من قبل الدول الأوروبية تحت طائلة الضغوط الأمريكية ونرى سيناريوهات لدول أوروبية مما يدل على أنه من المقرر أن تستمر هذه السياسة الأمريكية.