الإثنين,30يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايرانأکثر من 7 ملايين طفل غير قادر على الدراسة في إيران

أکثر من 7 ملايين طفل غير قادر على الدراسة في إيران

فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن : في الوقت الذي يزعم فيه نظام الملالي تارة بأنه أرسل قردا للفضاء وأخرى بإنه إخترع کذا طائرة أو سيرسل أقمارا صناعية للفضاء، أو يٶکد على أن نفوذه سيبقى في بلدان المنطقة وإنه سيواظب على تطوير برامجه الصاروخية ومايعني ذلك من تکاليف باهضة، في هذا الوقت بالذات، تعلن تقارير المعلومات الواردة من داخل إيران بأن هناك أکثر من 7 ملايين طفل غير قادر على الدراسة في إيران!

هذه المعلومات مستشفة ومستخلصة من تقارير مختلفة تٶکد ذلك وتبين کيف إن هذا النظام ليس مقصر فقط وإنما عاجز أيضا عن تقديم الخدمات الضرورية في أهم وأکثر المجالات الحياتية حساسية وأهمية، ونقصد به مجال التعليم، إذ علاوة على عدم مقدرة أکثر من 7 ملايين طفل من الذهاب الى المدرسة بسبب من الفقر والبٶس وعدم وجود طرق مواصلات ووسائط نقل، فإن معظم مدارس إيران متهالکة ومتداعية وبعضها على وشك الانهيار، هذا بالاضافة الى أن شريحة المعلمين في إيران يعانون من أوضاع معيشية صعبة وإن الاضرابات المتواصلة لهم تثبت ذلك، وبصورة عامة، فإن نظام الملالي مقصر والى أبعد حد في مجال التعليم من مختلف الجوانب.

الاطفال في أي بلد فيه نظام سياسي جيد نسبيا”ولانقول مثالي ونموذجي”، يحظون بإهتمام ورعاية خاصة لأنهم يعتبرون أساس ورکيزة وأمل المستقبل، وإن الاهتمام والرعاية کلما إزدادت بهم کلما کان مستقبل ذلك البلد أفضل وأکثر إشراقا، ولاريب من إن في بلد يقوم نظامه بعدم إستثناء الاطفال أنفسهم من ماکنة قمعه ويقوم بسجنهم وحتى إعدامهم، فإنه وبطبيعة الحال سيکون من السهل جدا عليه إهمالهم وهدر وهضم حقوقهم.

کلما تمعن الانسان في أوضاع وأمور مختلف شرائح وطبقات الشعب الايراني، فإنه يجد نفسه أمام واقع مأساوي ذلك إن هذا النظام قام ويقوم بعمليات النهب والسرقة من مختلف شرائح وطبقات الشعب الايراني وتحت حجج وذرائع متباينة، وتبدو وفي کثير من الاحيان تلك الحجج والذرائع مثيرة للضحك والسخرية لعدم واقعيتها، وکلما تمعن الانسان أکثر، علم بحقانية وواقعية المطلب الملح الذي رفعته المقاومة الايرانية بإسقاط النظام الايراني والذي وصفته وتصفه في أدبياتها بالمعادي للشعب الايراني والانسانية، ولاشك بأن کل ماقد قام ويقوم به هذا النظام الديکتاتوري ضد الشعبم وبشکل خاص ضد الاطفال وضد عملية التعليم في إيران، يثبت بأنه عدو لهذا الشعب وإنه أخطر عليه من أي شئ آخر، ولذلك فلم يکن بغريب عندما کان الشعب يرفع شعاراته ويٶکد بأن عدوه هنا أمامه في طهران وليس في أي مکان آخر!