الجمعة,3فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الملف النوويمعارض إيراني: طهران تخفي صواريخها النووية داخل الأنفاق

معارض إيراني: طهران تخفي صواريخها النووية داخل الأنفاق

حسين عابديني عضو المقاومة الإيرانية
نشر موقع مكة المكرمة تقريرا بشأن قدرات النظام الإيراني الصاروخية استنادا إلى المعلومات الصادرة عن المقاومة الإيرانية . وفيما يلي التقرير:

طهران تخفي صواريخها النووية داخل الأنفاق

أماني يماني – مكة المكرمة

نشر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كتابا يستعرض قدرات النظام الصاروخية، بما في ذلك البنية التحتية والتنظيم والإنتاج والبنية التحتية الأساسية، إضافة إلى مرافق الإطلاق ومراكز القيادة العاملة داخل إيران.

وبني الكتاب على معلومات استخباراتية حصلت عليها حركة المعارضة الإيرانية المنظمة الرئيسة من داخل الحرس الثوري، ومؤسسات عسكرية أخرى تابعة للنظام مسؤولة عن تطوير الصواريخ، ويكشف العلاقة بين أنشطة النظام الصاروخية وبرنامج أسلحته النووية، بما في ذلك علاقات طهران مع بيونغ يانغ.

حفر الأنفاق

ذكر المجلس في الكتاب أن إيران تدرس حفر الأنفاق وبناء مرافق تحت الأرض لمبادرات أمنية وعسكرية حساسة، سعيا للحصول على أسلحة نووية وصواريخ باليستية، وتقرر نقل جميع المواقع العسكرية الحساسة التابعة للنظام، والمرافق ذات الصلة بالطاقة النووية، والمرافق ذات الصلة بالقذائف إلى مواقع تحت الأرض أو إلى مواقع بنيت داخل الجبال.

وبدأ المشروع من قبل بعض كبار قادة الحرس الثوري الإيراني منذ وقف إطلاق النار بين إيران والعراق في 1988، ويشمل المشروع مقر «خاتم الأنبياء للبناء»، والذي يعد هيئة الإشراف الرئيسية لجميع عناصر الحرس الثوري وغيره من الوحدات الهندسية العسكرية.

وتشارك كل من شركة «Pars Banay-e Sabz» للبناء والصناعة و»Parsian Technology» في بناء الأنفاق، منصات إطلاق القذائف، ومخابئ الذخيرة والهياكل العسكرية.

تحذير

حذر الممثل عن الفصيل المناهض للنظام حسين عابديني، من أن سياسة الأسلحة النووية الإيرانية المحاربة لا تشكل سوى مصدر قلق، وقال لصحيفة Express البريطانية «عندما نتعامل مع هذا النظام الإرهابي المتعصب في إيران، فهناك مجموعة من المخاوف. وأكد أن السياسة شجعت النظام ووحدته الخارجية العدوانية على استخدام الإرهاب، واحتجاز الرهائن والخطف كأداة رئيسة لدبلوماسيته».

وكان عابديني ضحية لمحاولة اغتيال فاشلة في تركيا أثناء محاولته مساعدة اللاجئين الإيرانيين، وقال «تعرضت سيارتي لكمين وأصبت في صدري، والطلقة ابتعدت عن قلبي بفارق ضئيل للغاية».