الإثنين,6فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

الجواب الوحيد

دنيا الوطن – مها أمين: الضربة الاخيرة التي تلقاها نظام الجمهورية لاسلامية الايرانية على أثر فرض عقوبات من قبل الاتحاد الاوربي على المخابرات الايرانية على أثر النشاطات الارهابية التي قام بها خلال العام الماضي، قد تکون أعنف ضربة وجهت له ذلك إنه کان يعول على الاتحاد الاوربي کي يعينه على مواجهة العقوبات الامريکية والصمود بوجهها، ولکن أن يبادر الاتحاد الاوربي من جانبه لإصدار هکذا عقوبات فإن ذلك ماقد أربك هذا النظام وجعله يشعر بمرارة ليست کأية مرارة أخرى!

مايجعل النظام أن يشعر بألم مضاعف من جراء تلقي هذه الضربة، هو إنه يعلم بأن من قام بالعمل والتخطيط والسعي من أجل إيصاله الى هذا اليوم، هو المجلس الوطني للمقاومة الايرانية وطليعتها منظمة مجاهدي خلق، إذ کان هناك عمل دٶوب من أجل لفت الانظار الى المعدن والواقع الارهابي لهذا النظام ومن إن سفاراته ليست إلا بمثابة أوکار لممارسة کافة النشاطات المشبوهة وبشکل خاص الارهاب، وإن المٶتمرات والتجمعات والندوات والفعاليات المتباينة التي نظمتها المقاومة الايرانية أو الجاليات الايرانية في بلدان العالم قد ساهمت وبشکل واضح جدا في التعريف بهذا النظام وتعريته وفضحه على حقيقته أمام العالم کله.

هذا القرار الذي أثقل کاهل النظام وجعله يتخبط کثيرا، لأنه سيفتح بابا لإحتمالات أخطر ضده وهاهو رودي جولياني المستشار القانوني للرئيس الامريكي دونالد ترامب يعلن عن تإييده فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على النظام الإيراني، لکنه يحث الحکومات الاوربية ولاسيما تلك التي لاتزال تعقد أملا على هذا النظام بأن تسلك سبيلا مغايرا ضد هذا النظام کما جاء في تغريدته الاخيرة التي قال فيها:” فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على إيرانيين بسبب 3 محاولات لتفجيرات إرهابية في أوروبا. ورغم ذلك لا تزال بعض الحكومات الأوروبية تريد الحفاظ على صفقة أوباما الكارثية التي منحت إيران ممرا للحصول على الأسلحة النووية. أسلحة نووية لنظام إرهابي؟ الجواب الوحيد المسؤول هو.. أبدا.”، وهذه حقيقة لايمکن التهرب منها ويجب على تلك الدول مواجهتها والعمل أزاءها حيث أثبت هذا النظام دائما من إنه يقول شيئا ويفعل شيئا مغايرا.

الجواب الوحيد المفضل بوجه هذا النظام هو”لا” الحازمة الرادعة المدعومة بإجراءات ومواقف عملية لايمکن أبدا أن يتمکن من التملص منها ، وإن لجم هذا النظام وتحديد تحرکاته ونشاطاته ومساعيه أثبتت وتثبت الايام من إنه أمر في خدمة الامن والسلام والاستقرار في المنطقة والعالم وإن التساهل معه أو تجاهله يعني إعطاءه مجالا من أجل المناورة وتنفيذ مخططاته التي هي دائما ضد الجميع دونما إستثناء.