الإثنين,6فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

إعترافات قاتلة

دنيا الوطن – أحمد غفار أحمد: اليوم أسوأ من البارحة، وماسيجري غدا سيکون أسوأ من الذي جرى هذا اليوم، وهکذا هلم جرا هو حال نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في المواجهة التي يخوضها ضد الشعب الايراني ومنظمة مجاهدي خلق منذ إنتفاضة 28 ديسمبر/کانون الاول2017، إذ أن هذه الانتفاضة التي سعى النظام للقضاء عليها وإخمادها، ولکنها تشظت وشکلت حربتان حادتان موجهتان لقلب وأساس النظام، الحربة الاولى هي الاحتجاجات التي تداعت عن الانتفاضة والتي تتواصل ولم تتوقف ولو ليوم واحد، والحربة الثانية؛ تأسيس معاقل الانتفاضة بقيادة أنصار منظمة مجاهدي خلق والتي والى جانب تلك الاحتجاجات صارت تشکل أرقا يقض مضجع النظام.

النظام الايراني الذي حاول دائما تجاهل النشاطات التي تقوم بها معاقل الانتفاضة والتغطية عليها، لکن إستمرارها ودأبها على توجيه ضربات قوية لأوکار ومراکز النظام، وشيوع وإنتشار الاجبار والمعلومات الخاصة بذلك أجبرت النظام أخيرا على الاعتراف خانعا ومجبرا بذلك رغم إن هذا الاعتراف قاتل بالنسبة له، وإن وکالة أنباء”فارس”(التابعة لقوات الحرس)، إذ تعلن بأنه”بدعم من مريم رجوي وتفعيل خلايا نائمة لمجاهدي خلق داخل البلد، تم تشكيل نواة تتكون من عدة أفراد يسمى «معاقل الانتفاضة» داخل البلاد وبدأت نشاطات تخريبية.” وتضيف وهي توضح والذعر واضح عليها”وهذه المعاقل تتكون من 2-5 اشخاص من أعضاء مجموعة رجوي. وتتلخص مهام معاقل الانتفاضة في مرحلتين: المرحلة الأولى كتابة الشعارات، إنتاج وتوزيع المنشورات وتهيئة فيديو وصور من الاحتجاجات والمرحلة الثانية تدريب العناصر على أعمال حرب العصابات لتعزيز المعاقل وتشكيل القوات المسلحة المنتفضة.”، وهذا الاعتراف ليس وحيدا أو إعتراف يتيم بل إنه واحد من عشرات الاعترافات القاتلة التي تدل وتٶکد على إن النظام يخوض غمار مرحلة صعبة جدا صارت منظمة مجاهدي خلق فيها طرفا حاضرا بقوة ولايمکن إقصائه أو التخلص منه خصوصا وإن جذوره النضالية تستمد قوتها من داخل الشعب الايراني نفسه.

معاقل الانتفاضة التي يتخوف النظام من مجرد ذکر إسمها لکونها تشکل الکابوس المرعب الذي يبشر الشعب بإسقاطه، تواصل نشاطاتها دونما إنقطاع وهي موزعة على سائر أرجاء إيران وليست مختصة أو محددة بمنطقة معينة وهذا مايرعب النظام أکثر، إذ أن هذه المنظمة تعلن دائما في أدبياتها وفي بياناتها ومواقفها المختلفة من أنها تمثل الشعب الايراني کله من أقصى إيران الى أقصا‌ها وإنها تضم بين صفوفها المناضلين من مختلف مکونات الشعب الايراني وأطيافه ولذلك فإنها تمثل تهديدا وخطرا کبيرا على النظام لايمکن أن يشکله أي طرف آخر، وکيف ذلك والمنظمة تعتبر البديل الديمقراطي القائم له؟!