الإثنين,6فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايرانإيران.. شهادات مروعة لأربعين سنة من التعذيب في السجون

إيران.. شهادات مروعة لأربعين سنة من التعذيب في السجون

خاص.. النساء المجاهدات يتحدثن عن التعذيب في نظام ولاية الفقيه
لأول مرة فيما يلي شهادات مروعة عن التعذيب في أقبية سجون نظام ولاية الفقيه على لسان الأخوات المجاهدات اللواتي كن قد تحملن عمليات التعذيب في سجون النظام الإيراني المخيفة لسنوات وكذلك شهاداتهن على ما تحملت رفيقات دربهن من الآلام:

المجاهدة هوما جابري

كان يجب أن يسود الصمت التام السجن، كانت غرفة كبيرة ونحن كنا بعيون معصوبة باتجاه الجدار. كان إما أن نقف أو يجب أن نجلس.

خاص.. النساء المجاهدات يتحدثن عن التعذيب في نظام ولاية الفقيه

لم يكن يتجرأ أحد على الكلام.

كان محترفو التعذيب وضعوا عددًا من العلامات التي تدل بوجود عمل معين، إذا كان لديك عمل، فيجب عليك رفع أربعة أصابع أو إذا كنت تحتاج إلى قضاء الحاجة (مرافق) يجب عليك رفع إصبعين وإلى ما ذلك من هذه القوانين …

عندما دخلنا هذا السجن تلقينا الضرب المبرح مايقارب أسبوع بمختلف الأشكال، مثل الجلد بالسوط أو ركلات الكرة (مثل ضربات ركل الكرة من قبل عدد من محترفي التعذيب)

وضربة بالحذاء إلى نقاط حساسة في الجسم والمنع من النوم والوقوف المستمر بحيث لم يبق توازن للسجين بسبب عدم النوم المستمر فيسقط على الأرض. عند سقوط كل سجين على الأرض كانوا يعذبون جميعنا.

المجاهدة هنغامة حاج حسن

أخرجونا من مكان باسم القفص ووضعونا في مكان آخر تطلق عليه الزنزانة المعزولة، حيث رأيت سجناء في مكان كانوا يطلقون عليه وحدة سكنية

(الوحدة السكنية.. زنازين انفرادية، حيث كانت السجينات يتعرضن للاغتصاب والتعذيب باستمرار لسنوات عديدة).

لاحقاً علمت أن أحد أساليب التعذيب في «الوحدة السكنية» كان على السجين إهانة نفسها باستمرار ، على سبيل المثال، باستخدام اسم حيوان يطلق على نفسه ويقوم بتقليد صوته.

المجاهدة هوما جابري

نحن تحملنا ضربات هائلة بحيث شوهت كل رؤوسنا ووجوهنا ، حتى لم تسمع آذاننا ولم تر أعيننا ، وفي هذا الوضع كان أحد أساليب التعذيب الذي مارسوا علينا كل ليلة كانوا يأتون ويطلبون منا رفع عصبة العين لكن بدون فتح العين وكنا نرفع العصبة ، ولم نفتح أعيننا من الخوف،

وفي هذه الحالة عندما يجدون نقطة سليمة في الوجه ، فينهالون علينا بالضرب بالقبضات ليتورم الوجه مرة أخرى. وبعد فترة سمحوا لنا بالنوم وكانوا يقولون حينما ضربت بالسوط على رأسك، تستطيع أن تنام.

المجاهدة موجكان همايون فر

إحدى صديقاتي القديمات تدعى «عفت خوبي بور» التي أعدمها النظام في مجزرة 1988 كانت تتحدث لي آنذاك (1981-82) في السجن بأنها كانت في الحبس الإنفرادي باسم «الوحدة السكنية» كانوا يجبرون النساء على الحركة كالحيوانات ولأي حاجة مثل الطعام أو الماء أو المرافق ، كان عليهن تقليد صوت الحيوانات ….

المجاهدة بدري رحيمي

الأصوات التي كنا نسمعها فقط، كانت مصحوبة بالإهانات أو الإذلال، أو صوت السوط عند ضرب السجناء، على السبيل المثال كان بعض الأفراد قد أجبروهم على الوقوف على الأقدام لمدة أسابيع

وفي حالة واحدة كانت بجانبي سجينة وكانوا يضربونها بالسوط فسقطت على الأرض لأن النوم كان يغلب عليها. وكانوا يرفعونها ويوجهونها شتائم ويضربونها بالسوط مرة أخرى. منع النوم المستمر بعصب العينين باتجاه الجدار والصمت المطلق.

وجاء أحد أفراد الحرس من الخلف وكان يقول إن كل واحدة منكن تريد الشاي فعليها آن ترفع يدها وإذا رفعت احدى السجينات يدها فكان يقول: «الآن تقومين بتقليد صوت الحمار مرتين، وتقولين مرتين أو ثلاث مرات إنني حمار حتى نعطيك كوبًا من الشاي».