الأربعاء,8فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

لماذا..مهرجان وارسو؟!

“الرأي الاردنيه – صالح القلاب: من يكبِّر حجره لا يضرب” فهذه “القمة” التي دعت لعقدها الولايات المتحدة في “وارسو” وبكل هذه الأعداد من المدعويين تصلح في أن تكون مهرجاناً دولياًّ لشتْم داعش” والتحذير من تغلغل إيران في بعض الدول العربية بدون أن يكون هناك أي إجراء رادع عملي وفعلي وفي الإتجاهين: إتجاه هذا التنظيم الإرهابي الإجرامي وإتجاه نظام الولي الفقيه فمثل هذا الإجراء يتطلب تلاقي أقلية متفاهمة ومقتنعة بضرورة وضع حدٍّ لتطاول هذه الدولة الخامنئية، وأكثر كثيراً مما يمكن إحتماله، على العرب بمعظمهم القريبون منهم جغرافياًّ والأبعد.

إن وضْع حدٍّ لتطاول إيران، النظام وليس الشعب لأن الشعب الإيراني شعب شقيق وليس للعرب معه أي مشكلة، يتطلب أن يكون هناك عدد قليل من الدول المتفاهمة وذات الموقف الواحد والموحد تجاه هذا النظام المصاب بكل عقد التاريخ البعيد والقريب وحقيقة أن المطلوب ليس إعلان حرب طاحنة ومدمرة على دولة الولي الفقيه فهذا غير ضروري وعلى الإطلاق وإنما إسناد قوى لتنظيمات المعارضة الإيرانية ودعمها بكل أشكال الدعم بما في ذلك الوسائل والإمكانيات العسكرية وتنشيط الرافضين لكل هذا التغلغل الإحتلالي الإيراني الذي تجاوز الحدود كلها في العديد من الدولالعربية.
إنه غير مطلوب أن تكون هناك حروب جديدة كتلك التي كانت بين العثمانيين (القدماء) والدولة الصفوية ولاحقاً بين إيران والعراق فهذا يجب ألاّ يكون وارداً وعلى الإطلاق ويقيناً أن أصحاب القرارات الفعلية في طهران يريدون مثل هذه الحروب وهم يسعون إليها بإفتعال كل هذه الإستفزازات التي يقومون بها لأنهم يريدون أن يكون صراعهم في هذه المنطقة التي إستطاعوا التمدد في بعض دولها بطابع مذهبي وطائفي وأيضاً بطابع قومي لأنَّ غير هذا سيؤدي إلى “تمزق” الدولة الإيرانية القائمة الآن.

يجب أنْ يدرك الأميركيون أنَّ مثل هذا المؤتمر الذي حشدت له واشنطن كل هذه الأعداد الغفيرة، ومن كل حدب وصوب، سيكون مؤتمر صراخ وخطابات مثله مثل العديد من مؤتمرات سابقة وذلك في حين أن المطلوب هو إنْ بالنسبة لمواجهة إيران وإن بالنسبة لمواجهة “داعش” هو مجموعة قليلة العدد ومتفاهمة على كل شيء وذات موقف موحد تجاه ما يجري في العراق وفي سوريا وفي لبنان واليمن وتجاه الإستفزازات الإيرانية التي وصلت إلى حدود لم تعد هناك إمكانية لإحتمالها وبخاصة بالنسبة للعديد من دول الخليج العربي.. وبالطبع ليس كلها!!.

ربما أن هذه الإدارة الأميركية التي على رأسها دونالد ترمب لا تملك الخبرة الكافية للتعاطي مع قضايا الشرق الأوسط المتعددة والملتهبة والمعروف أن إدارة ذلك البائس باراك أوباما قد تركت لهذه الإدارة تعقيدات كثيرة في هذه المنطقة الإستراتيجية الهامة كل واحدة منها بحاجة إلى ألف “حلاّل” وكل هذا وقد ثبت أن الإدارة الحالية لا يوجد فيها ولا حلاّلاً واحداً والدليل هو كل هذا التخبط المتواصل في منطقة ملتهبة بحاجة إلى القرارات والمواقف الحازمة والحاسمة وبخاصة وأنها أي هذه المنطقة، قد أصبحت معسكراً كبيراً لقوى ودول كثيرة ذات مصالح متضاربة وهذا في حقيقة الأمر ما تريده إيران التي غدت هي صاحبة القرار الفعلي في العراق وفي سوريا وفي لبنان والتي تحاول تصدير هذه الفوضى غير الخلاقة التي تضرب هذه الدول الآنفة الذكر إلى دول عربية أخرى من بينها حتى موريتانيا في أقصى المغرب العربي.