الجمعة,27يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار الاحتجاجات في ايرانمستشار روحاني: مازالت المدن الإيرانية حبلى بالعصيان المدني

مستشار روحاني: مازالت المدن الإيرانية حبلى بالعصيان المدني

يقول مستشار رئيس النظام الإيراني إنه مازالت المدن الإيرانية حبلى بالعصيان المدني، لأن الأسباب لم تعالج بعد. وقال إن الغرض من الاحتجاجات هو الإطاحة بالنظام.

قال «حسام الدين أشنا» في مقابلة مع وكالة أنباء «إيسنا» الحكومية الصادر ونشر فلمها يوم الجمعة 11 يناير إن الدوافع الاقتصادية لاحتجاجات ديسمبر في العام الماضي كانت مشتركة مع الاحتجاجات في التسعينات، لكن الدوافع الاجتماعية للاحتجاجات في العام 2017 كانت مختلفة و«أعمق بكثير».

في عقد التسعينات، وقعت حالات من العصيان المدني في مدن مشهد وقزوين وإسلامشهر، حيث قُتل عدد كبير من المتظاهرين على يد قوات الأمن وأُعدم عدد من المعتقلين.

وكان مسؤولون حكوميون قد حذروا في وقت سابق من احتجاجات متكررة خلال ديسمبر من بينهم وزير الداخلية «عبد الرضا رحماني فضلي» الذي قال إن حالة الإستياء لم تنته بعد «هناك شرارة كافية لاشتعالها».

كما قال «آشنا» إن الهدف من احتجاجات ديسمبر هو «الاطاحة بالحكومة» ولكن بعد ذلك أصبح من الواضح أن «إضعاف الدولة والنظام هو مسار واحد».

وقال: «اعتقد البعض أنه يمكن إضعاف الحكومة دون إضعاف النظام، لكن تجربة احتجاجات ديسمبر أظهرت أن إضعاف الحكومة والنظام كان مسارًا واحدًا.

وكانت إحدى الشعارات الرئيسية في تلك الاحتجاجات التي تحذر كلا الجناحين الرئيسيين في الحكومة الإيرانية « أيها الاصلاحي أيها الأصولي انتهت اللعبة كفى زيفكما».

من جهة أخرى، اعترف «حسين ذوالفقاري» المساعد الأمني لوزير الداخلية في الوقت نفسه، بأن احتجاجات ديسمبر «تجاوزت جميع التيارات السياسية للبلاد».

وأكد «آشنا»: «كان هناك استعداد للتعامل مع هذه الاحتجاجات بشكل أكثرحزمًا من الاحتجاجات في العام 2009.

وأكد وجود قوانين مصادقة عليها للتعامل العنيف مع الاحتجاجات، دون الإشارة إلى التفاصيل.

وجاءت مزاعم مستشار روحاني في وقت، قتل 25 شخصًا على يد قوات الأمن في أقل من أسبوع حسبما قال المسؤولون الرسميون.

أيضا تم استشهاد 14 من المعتقلين تحت التعذيب في السجن.

ووفقاً للإحصاءات، فقد تم اعتقال 8،000 شخص في إيران خلال الاحتجاجات بمن فيهم أكثر من 400 شخص في طهران.