السبت,4فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

عام ليس ککل الاعوام الماضية

دنيا الوطن – علي ساجت الفتلاوي: صار واضحا ان کل يمر يوم على نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية لايمکن أن ينقضي من دون أن يجد يجد نفسه أمام تحرکات ونشاطات إحتجاجية ضده وفي سائر أرجاء إيران، وليس هناك مايدعو للتساٶل والاستغراب بشأن ذلك، حيث إن کل الظروف والعوامل متوفرة متوفرة ومهيأة بصورة کاملة لمختلف شرائح الشعب الايراني کي تعبر عن إحتجاجاتها وغضبها وسخطها على النظام.

هذا النظام الذي يقوم بصرف المليارات من أموال الشعب الايراني على تعزيز ترسانته العسکرية وتقوية جهاز الحرس الثوري وکذلك أجهزته الامنية والاستخبارية الى جانب صرفه مبالغ أخرى طائلة على الاحزاب والمنظمات العميلة التابعة له في سوريا ولبنان واليمن والعراق، من الطبيعي جدا أن لايبقى لديه ما يفي ويسد به إحتياجات الشعب الايراني کما إنه من المنتظر والمتوقع جدا في ظل هکذا حالة أن تزداد أوضاع الشعب الايراني وخامة وسوءا عاما بعد عام، وليس من سبيل أمام الشعب الايراني سوى الاعلان عن تحرکاته ونشاطاته الاحتجاجية.

المعروف و الشائع عن النظام الايراني دائما هو إستخدامه الکذب والتمويه والخداع بشأن الاوضاع القائمة، فعندما يتحدث عن الاوضاع السيئة فإنه يعمد الى التقليل والتهوين من ذلك وتجاهل الکثير من الامور الهامة، ومن هنا، فعندما تعلن منظمة مجاهدي خلق بتصاعد الاحتجاجات الشعبية خلال العام الماضي وإنها بلغت اكثر من 9000 نشاط احتجاجي بمضامين مختلفة، فإن ذلك يعني بالضرورة إن هذا العام، أي 2019، سيشهر إرتفاعا وتزايدا مضطردا خصوصا وإن أوضاع النظام تسير وبوتائر مسرعة نحو الاسوأ.

إيران التي تعاني الامرين على يد هذا النظام الذي يهدر أموال الشعب الايراني على سياساته ونهجه القمعي المشبوه، ويصر على مواصلة هذا النهج والتمسك به ولاسيما في معاداة قيم الحرية وحقوق الانسان والوقوف بوجه القوى الثورية الوطنية الانسانية نظير منظمة مجاهدي خلق وملاحقتها والسعي لإلحاق الاضرار بها حتى خارج إيران کما حدث في النشاطات الارهابية الاخيرة في بلدان أوربا والولايات المتحدة، لم يعد هناك من شك بأن إيران برمتها تغلي بتحرکات رفض النظام والاحتجاجات ضده، وهي حقيقة بات النظام الايراني وأجهزته القمعية يدرکها جيدا ويسعى بطرق مختلفة من أجل العمل للوقوف ضدها وإيجاد السبل الکفيلة بإمتصاصها والالتفاف عليها کما فعل في أعوام سابقة، لکن المشکلة التي يتجاهلها النظام هي إن عام 2019 هو غير الاعوام السابقة، خصوصا وإن کل الامور قد تغيرت و لم تعد الاوضاع تخدمه کما کان الحال سابقا، بل وإن کل الظروف والاوضاع مهيأة لکي تتطور هذا الاحتجاجات الشعبية في هذا العام وتتخذ شکل وسياق ثورة تقلب الامور رأسا على عقب وتفتح عهدا جديدا أما إيران والشعب الايراني.