السبت,28يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

کالظل يطاردهم

دنيا الوطن – حسيب الصالحي: مع إنخداع البعض بما روجه ويروجه النظام الايراني من أن منظمة مجاهدي خلق ليس لها من أي دور وتأثير في داخل إيران وإنها خارج دائرة التأثير على المعادلة السياسية الايرانية، لکن الذي يثير التعجب والسخرية أکثر هو إن هناك”قسم”من هذا ال”البعض”لايزال يصدق بمزاعم النظام على الرغم من إنه يعترف بدور وتأثير المنظمة وفشله في مواجهتها.
معهد التبيين للدراسات الاستراتيجية التابع للنظام الايراني والذي تتابع أوضاع النظام والتهديدات والاخطار المحدقة به وکيفية درءها،

أعترف وعلى مضض منه في آخر تقييم له:” الحقيقة هي أنه مع كل الجهود التي تبذلها المؤسسات ذات الصلة في جمهورية إيران الإسلامية لتقديم طبيعة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية للجمهور الداخلي والخارجي، إلا أنه هناك لا تزال نقاط ضعف في هذا الصدد.” وفيه إعتراف واضح بأن جهود النظام المبذولة ضد المنظمة وبعد 40 عاما من تأسيسه لايزال على حاله مع إن اللافت للنظر فيه إن دور المنظمة باق وذو تأثير واضح على المعادلة السياسية الايرانية.

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي يتخوف کثيرا من دور وتأثير المنظمة ويسعى جاهدا الى التقليل منه وجعله مشبوها من خلال إتهامه کذبا وزيفا للخارج، ولذلك فإن المعهد المذکور ولکي يموه على الحقيقة ويشوهها وجعلها تسير بسياق مختلف يقول في جانب آخر بأن”دور مجاهدي خلق الإيرانية تم تعزيزه سعيا لتحقيق الإستراتيجية الأمريكية الشاملة للإطاحة بالنظام المقدس لجمهورية إيران الإسلامية، ويجب اتخاذ إجراءات أكثر جدية ضدهم. لأن تحركاتهم ظهرت جلية جدا في الأشهر الأخيرة.”، ولاريب فإن المنظمة في غنى کامل عن مثل هذه الاعترافات لأنها تعلم ماذا تفعل والى أين تمضي کما إنها واثقة وتعرف جيدا بأن الشعب الايراني لايمکن أن يصدق بهذه التخرصات المشبوهة، لکن هذه الاعترافات قد تکون مفيدة لأولئك المنخدعين بأکاذيب هذا النظام وخدعه بشأن التمويه والتغطية على دور المنظمة.

منظمة مجاهدي خلق التي کانت تطارد النظام الملکي حتى ساهمت بإسقاطه فإنها تقوم بنفس الدور ضد النظام الحالي الذي لايختلف عن النظام السابق من حيث قمعه وإستبداده وهذه الحقيقة يدرکها هذا النظام جيدا ويعلم علم اليقين بأن المنظمة لايمکن أبدا أن تحييد عن طريقها إلا بإسقاطه ولذلك فإنه يسعى بمختلف الطرق للتغطية على دورها والتقليل من تأثيرها على أمل إبعاد الجماهير عنها من جانب وتحجيم دورها وحضورها على المستوى الدولي، ولکن هذا المسعى الخائب لن يکون مصيره إلا الفشل المحقق.