الخميس,2فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار الاحتجاجات في ايرانسر ديمومة وإستمرار الاحتجاجات الايرانية

سر ديمومة وإستمرار الاحتجاجات الايرانية

وكالة سولا برس – يلدز محمد البياتي: مع کل تلك القوة والاندفاع والحماس الکبير الذي رافق إنتفاضة عام 2009، لکنها مع ذلك لم تدم طويلا لأسباب کثيرة من أهمها هو إنه لم يکن هناك من موجه لها کما إنها لم تحظى بدعم دولي بل کان الموقف الدولي محبطا ويدفع لليأس والتشاٶم، غير إن الذي فاجأ النظام الايراني مع إنتفاضة 28 ديسمبر/کانون الاول2017، هو إستمرارية وديمومة الاحتجاجات التي أعقبتها والتي تعتبر إکمالا وإتماما لها.

النظام الايراني لم يتبع اسلوبا لينا أو ناعما مع إنتفاضة 28 ديسمبر/کانون الاول2017، والاحتجاجات التي تداعت عنها کما يتصور ويعتقد البعض خصوصا وإن النظام هو من قد أوحى ويوحي بهذه الکذبة بل إنه قد إتبع مختلف الاساليب الخبيثة والملتوية وحتى القذرة جدا معها ولکن دونما جدوى ولاسيما بعد أن صارت هذه الاحتجاجات متزامنة مع نشاطات معاقل الانتفاضة التي صارت تشکل عقدة وصداعا للنظام.

ديمومة وإستمرار الاحتجاجات التي أعقبت الانتفاضة الاخيرة مع الاخذ بنظر الاعتبار إنها تحظى بشئ من دعم المجتمع الدولي ولکنه لايزال دون المستوى الذي يجب أن تکون فيه، فإن السر الاهم وراء ذلك يتجلى في دور منظمة مجاهدي خلق في تنظيمها وتوجيهها خصوصا وإن معاقل الانتفاضة يقوم بالاشراف عليها أنصار المنظمة، وإن عامل التنظيم والتوجيه کان ولازال له أکبر دور وتأثيرا في ديمومة وإستمرار الانتفاضة دونما توقف، ذلك إن لهذه الاحتجاجات أهدافا آنية وأخرى استراتيجية لايمکن التخلي عنهما ومحطتها النهائية هي إسقاط النظام لأنه ومن دون ذلك لايمکن تحقيق الاهداف الاساسية التي يطمح إليها الشعب في الحرية والديمقراطية.

دور وتواجد منظمة مجاهدي خلق في الساحة الايرانية وإزدياد شعبيته بين مختلف شرائح الشعب الايراني على الرغم من کل تلك الاساليب والوسائل القمعية التي إستخدمها ويستخدمها النظام من أجل تحريم دور المنظمة وإبعاد الشعب الايراني عنها، وهو يدل على حقيقتين ناصعتين ومٶلمتين جدا للنظام، الاول إن الشعب صار يرفض النظام ولايثق به على وجه الاطلاق والثاني إن الشعب صار يعلم بمصداقية وحقانية المبادئ والافکار التي تناضل من أجلها المنظمة والتي تنبع من واقع المجتمع الايراني، ولذلك فإن الشعب الايراني وبمختلف أطيافه ومکوناته صار يٶمن إيمانا قطعيا بأن المنظمة تعتبر البديل الديمقراطي الامثل القائم للنظام دون منازع وهو الامر الذي سيتوضح عما قريب ويتبين الخيط الابيض من الاسود في الاوضاع النهائية في إيران.