الخميس,9فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار الاحتجاجات في ايراناعتراف نائب مجلس شورى النظام بالحالة الانفجارية للمجتمع الإيراني: أصفهان جمرة تحت...

اعتراف نائب مجلس شورى النظام بالحالة الانفجارية للمجتمع الإيراني: أصفهان جمرة تحت الرماد

أصفهان جمرة تحت الرماد
شهدت جلسة يوم الأربعاء لمجلس شورى النظام توترًا على خلفية أزمة العملة الصعبة والأزمة الاقتصادية وانعدام الأساس لموازنة العام المقبل وكذلك التحولات في المنطقة وزيارة ترامب للعراق. وأشار كامران دستجردي عضو المجلس بصريح العبارة إلى الوضع الانفجاري الذي يمر بالمجتمع وسخط المواطنين الإيرانيين على نظام الملالي الحاكمين على البلاد وكذلك على الفساد السائد في هذا النظام وحذر بقوله أن أصفهان جمرة تحت الرماد.

وتطرق إلى جانب من مأزق النظام في معالجة مشكلات الناس وقمعهم قائلًا:

«الناس يأتون ويقدمون الشكوى للنائب وللوزير وللقضاء فلا يجدون آذانا صاغية. يضطرون للخروج إلى الشوارع، وما هو الرد عليهم في الشارع؟ الهراوات والضرب. لماذا تتعاملون كهذه؟ لماذا؟ مدينة أصفهان حالها حال جمرة تحت الرماد. في المستقبل أي خطر يحدث فمسؤوليته على عاتق السيد لاريجاني. وكذلك على عاتق الحكومة. الحكومة جعلت القضية أمنية. الحكومة مسؤولة عن الأمن. لا ايمان للجائع. عندما تسلب حقه، ينقل للجميع ثم يقول ان القضية أمنية. انكم حولتم القضية إلى قضية أمنية.

رئيس مجمع «فولاذ مباركه» رجل سيئ. في ممر المجلس قال لي هذا الرجل الوقح قبل أمس سيد كامران هل تحب أن نعيّن هذا الرجل رئيسًا لمجمع فولاذ مباركه حتى يدارينا ويداريكم. اللعن عليك وعليّ. هكذا هو الحال ولكوني أنا رجل صعب المراس ولاآتحمل الجور أستطيع التحمل وهكذا تمر الأمور في دهاليز المجلس عن طريق السمسرة والوساطة. ما هذه الأفعال؟».

من ناحية أخرى اعترف رضايي عضو آخر لمجلس الملالي بالانفصال بين السلطة والشعب قائلا: هناك انفصال بين الشعب والحكومة ولا يقتنع الشعب بكلامنا.

وأضاف: ما هذه الأفعال. شوهنا صورة الإسلام وجعلنا الإسلام دينًا فاشلًا. لم نبن الاقتصاد الإسلامي ولا السياسة الإسلامية ولا الأخلاق الإسلامية. ولا الرأفة الإسلامية ولا التسامح الإسلامي، بل روجنا ثقافة العنف اللاأخلاقي والتمييز والجور. حتى الجور الجماعي لم نحققه وهو نوع من العدالة. وبهذا حصل انفصال بين الشعب والحكومة ولا يقتنعون بأي من كلامنا».