السبت,28يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار الاحتجاجات في ايرانالمظاهرات الطلابية بطهران.. انتفاضة تهدد نظام الملالي في 2019

المظاهرات الطلابية بطهران.. انتفاضة تهدد نظام الملالي في 2019

احتجاجات في إيران
رؤية- سحر رمزي
طهران- مظاهرات مستمرة حتى بداية العام الجديد 2019، في الوقت الذي شهد عام 2018 أكثر من 9 آلاف حركة احتجاجية بإيران، في وجه القهر والظلم والفساد ونهب أموال الشعب الإيراني، وضد حكم الملالي ومطالب برحيل النظام بالكامل.

ذلك ولليوم الثالث على التوالى مظاهرات طلاب الجامعة الحرة للعلوم والبحوث مستمرة في طهران، وذلك احتجاجا على مصرع 10 من زملائهم خلال حادث انقلاب حافلة، وقد قام عناصر الأمن بزي مدني صباح اليوم الإثنين بضرب الطلاب في ساحة الانقلاب حسب بيان المقاومة الإيرانية.

وبداية المظاهرات كانت اعتراضًا على حكم وسرقات قادة نظام الملالي، وتبديد ثروات الشعب، مما جعل إيران واحدة من أوهن الدول مقابل وقائع وحوادث مثل حوادث السير والحرائق والزلازل وغيرها من الكوارث.

وحسب المقاومة الإيرانية بات خامنئي يمسك برأس خيط هذه الجامعة، حيث يشغل رئيس مجلس أمناء الجامعة الحرة، علي أكبر ولايتي مستشار خامنئي ووزير الخارجية السابق للنظام.

وقد جاءت التظاهرات على مدى يومين في وقت، انتشرت فيه عناصر قوى الأمن القمعية ورجال الأمن باللباس المدني أمام الجامعة، بالإضافة إلى عناصر وزارة المخابرات المسماة بعناصر “الحراسة” عناصر البسيج داخل الجامعة في محاولة منهم للحؤول دون اندلاع أي احتجاج.

واحتج الطلاب في هذه التجمعات والتظاهرات، على ممارسات النظام التمويهية للتستر على أبعاد الكارثة وإقصاء عناصر لإفلات المسؤولين الرئيسيين لهذه الجريمة عن المحاسبة.

كما أطلقوا صفير السخرية وهتفوا “الخلف للعدو والوجه للوطن” واخلوا النظم في خطابات وكلاء النظام.

9357 حركة احتجاجية ضد نظام الملالي في إيران في العام 2018

الجدير بالذكر وحسب إحصائيات مجاهدي خلق أن هناك أكثر من9357 حركة احتجاجية شهدتها إيران في 2018، وفي تقرير خاص قالت المقاومة أنه قد أخذت الاحتجاجات والإضرابات العارمة من قبل مختلف قطاعات المواطنين منحى تصاعديًا في المدن الإيرانية على مستوى البلاد خلال عام 2018.

ووفق الإحصائيات المسجلة من قبل معاقل الانتفاضة أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية تم تسجيل ما مجمله 9357 حركة احتجاجية حتى 22 ديسمبر 2018.

الانتفاضة العارمة التي بدأت في 28 ديسمبر 2017 في مدينة مشهد شمال شرق البلاد، انتشرت إلى جميع المدن الإيرانية واستمرت حتى يناير 2018 ثم أخذت تستمر حتى نهاية العام بأشكال مختلفة.

خلال عام 2018، بدأت قطاعات مختلفة من المجتمع الإيراني في البداية تظاهراتها بمطالب تموينية للاحتجاج على حالة الفساد الحكومي المنظم في البلاد، والغلاء والتضخم والبطالة.

لكن مع اندلاع الاحتجاجات الاقتصادية سرعان ما تحولت الحركات الاحتجاجية إلى مطالب سياسية وضد الجمهورية الإسلامية ولاسيما ولاية الفقيه المتمثل في خامنئي.

الفساد ونهب المال العام من قبل الدوائر الحكومية والجهات التابعة للنظام التي تشكل السبب الرئيسي للفقر المتزايد والغلاء والتضخم والمعضلات الاقتصادية والاضطرابات الاجتماعية، كان السبب لاندلاع الاحتجاجات في العام 2018.

يشير مدى الاحتجاجات وتزايدها إلى معارضة سكان البلد البالغ عددهم 80 مليون نسمة لكل النظام الحاكم، المجتمع الذي يرى النظام السبب الرئيسي للانهيار الاقتصادي والمعضلات الاجتماعية، وهذا ما تجلى في شعارات ودعوات طبقات المجتمع بكل وضوح.

وقدم مسؤولون مختلفون للنظام مرات عدة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ومعاقل الانتفاضة أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية داخل البلاد، الجهة التي تقف خلف تنظيم التظاهرات والإضرابات داخل إيران وأبدوا خوفهم من ذلك.