الثلاثاء,31يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينينظام الملالي بالون الکذب والخداع

نظام الملالي بالون الکذب والخداع

فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن: بعد 40 عاما من حکم الفاشية الدينية في إيران، فإن أهم نتيجة ملفتة للنظر وتستوجب التوقف عندها مليا، هي إن کل مواطن إيراني صار يعرف مليا بأن هذا النظام قد قام وطوال 4 عقود من حکمه الفاشل بنهب وسرقة ثروات الشعب الايراني وأدخل البلاد في کومة من المشاکل والمآزق التي کان في غنى عنها تماما ولذلك فإنه لايوجد أي خير يمکن أن يرتجى من وراء بقاء وإستمرار هذا النظام والافضل أن يرحل، ولذلك فإن النظام يشعر بخوف لم يعهده في أية مرحلة أخرى قد مرت به، ومن هنا فإن ماتٶکده التقارير الواردة من طهران بشأن تصعيد الممارسات القمعية للنظام وإيصالها الى الذروة إنما هو في الحقيقة إنعکاس وتجسيد لحالة القلق والخوف التي يعيشيها النظام.

الکذب والدجل والخداع الذي مارسته الطغمة الدينية الفاسدة بحق أبناء الشعب الايراني والذي تجاوز کل الحدود خصوصا وإن توظيف العامل الديني قد تم لإستغلاله في إتجاهين؛ الاول قمع وقتل وتصفية أبناء الشعب عموما والمناضلون منهم من أجل الحرية خصوصا والزعم بأنهم أعداء لله والسماء ويجب قتلهم، أما الثاني فکان في تجويع وإفقار الشعب الايراني ومطالبته بالصبر والتحمل في وقت کانت عمامات الدجل والشعوذة تتمتع في نعيم تلك الثروات المنهوبة، وهذه الحقيقة صارت واضحة للشعب الايراني الذي صار هتف ضد هٶلاء الدجالين بأن “عدوه هنا أمامه وليس في أمريکا”، کما يسعى النظام کذبا لتصوير ذلك کي يبرر جرائمه ونهبه للثروات وفساده الذي أزکم الانوف.

من مفارقات الدهر ومآثره التي يجب الانتباه لها جيدا وملاحظاتها جيدا، هو إن کل الذي قام نظام الفاشية الدينية لدجالي قم وطهران بإلصاقه کذبا وزيفا بمنظمة مجاهدي خلق والمقاومة الايرانية، إتضح للعالم کله بأنها کلها من صفاته وسماته الاساسية، فهو عريق وليس له من مثيل في الکذب والنفاق، کما إنه بٶرة صناعة وتصدير ونشر التطرف والارهاب الى جانب إنه مدرسة للجريمة والقتل، والذي يلفت النظر أکثر إنه وفي الوقت الذي العالم کله يزداد إحتراما وتقديرا لمنظمة مجاهدي خلق وللمقاومة الايرانية وللدور الذي تقوم به على مختلف الاصعدة وخصوصا من حيث کونها حرکة تحررية تناضل من أجل تخليص الشعب الايراني من ربقة الظلم والطغيان، فإن بلدان العالم صارت تسعى من أجل النأي بنفسها بعيدا عن نظام الملالي بعد أن لم يعد هناك مايستر به عوراته وظهر على حقيقته البشعة.

نظام الملالي اليوم، وبعد أن أوصله نضال الشعب الايراني ومنظمة مجاهدي خلق والمقاومة الايرانية الى المرحلة الحالية التي صار محاصرا من کل جانب، فإنه ومن خلال ماکنة الکذب والدجل التابعة له يسعى للإيحاء بأنه أقوى من السابق وإنه جاهز لخوض المواجهة ضد أعدائه في حين إنه ليس إلا مجرد بالون للکذب والخداع والتمويه وسوف ينفجر عما قريب!

المادة السابقة
المقالة القادمة