الخميس,2فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

الكذاب؟ من

السوسنه – سعاد عزیز: (متى قلنا إننا سندمر إسرائیل؟ بینوا لنا أن ھذا قیل، لم یقل أحد ھذا الكلام)، ھذا ماصرح بھ وزیر الخارجیة الایرانیة محمد جواد ظریف في حوار مع صحیفة “لي بوینت” الفرنسیة السبت (22 دیسمبر 2018م)، وھذا النفي لتدمیر إسرائیل من جانب النظام الایراني، قد قوبل بھجوم شدید من جانب أوساط سیاسیة وإعلامیة متنفذة بما یكد بأن طھران ترغب حقا في تدمیر إسرائیل إبادتھا!
ظریف الذي سبق لھ وأن قال أمام “مجلس العلاقات الخارجیة”،

وھو مركز فكري في نیویورك، أنھ لیس ھناك اضطھاد للأقلیات في إیران، وأن السلطات لا تفرض الحجاب الإجباري، كما أنھ لا یتم اعتقال أحد بسبب آرائھ”، وھذا الكلام لو قمنا بمطابقتھ مع الواقع لوجدنا إنھ أبعد مایكون عنھ، لكننا نود ھنا الإشارة الى ثمة إختلاف بین التصریح المتعلق بتدمیر إسرائیل والاخر المتعلق بداخل إیران، إذ وفیما یتعلق بالجانب

الاول، فإن القادة والمسولون الإیرانیون قد أثبتوا على الدوام إنھم یجیدون إستخدام التصریحات المعادیة لإسرائیل”عندما تقتضي حاجة النظام” وإختفائھا”عندما تقتضي حاجة القضیة الفلسطینیة نفسھا”، وھو مایضع خط”تالوك” واضح جدا بین الرغبة الحقیقیة في عدم المس بإسرائیل وبین الشعارات المنطلقة ضدھا والتي تنادي الى تدمیرھا.

على مر 4 عقود من عمر ھذا نظام الجمھوریة الاسلامیة الایرانیة، ومع كل ذلك الصخب والضجة التي أثارھا ویثیرھا ھذا النظام ضد إسرائیل والدعوات المنطلقة لإباتھا محوھا من الوجود، ولكن لم یكن ھناك تحرك إیراني مباشر واحد بھذا الصدد بل كان ھناك دائما حرب بالوكالة من أجل تحقیق أھداف وغایات على حساب تلك الحرب، وإن حرب صیف 2006 ،أثبتت وبصورة واضحة بأنھا كانت حرب”تكتیكیة” من أجل المزایدة على النظام الرسمي العربي وإحراجھ وفي نفس الوقت التسویق لف?رة إن النظام الایراني ھو الطرف الاكثر حرصا على مواجھة إسرائیل وإبادتھا ولكن وعند إجراء حسابات الربح والخسارة في ھذه الحرب الطاحنة نجد إن الشعب اللبناني كان الخاسر الاكبر فیھا وإن النظام الایراني كان الابعد عنھا.

منذ تأسیس نظام الجمھوریة الاسلامیة الایرانیة والمنطقة تقف حائرة بین إحتمالین؛ ھذا النظام یسعى فعلا من أجل تدمیر إسرائیل. والاحتمال الآخر ھو إن تدمیر إسرائیل مجرد شعار أبعد مایك?ون عن الحقیقة والواقع. وقد أثبت القادة الایرانیون وطوال العقود الاربعة المنصرمة، إنھم ماھرون في عملیات الخداع والتضلیل متى ماإقتضت مصالحھم وھم كانوا على الدوام وفیما یتعلق بقضیة تدمیر إسرائیل، یضمرون شیئا ویعلنون شیئا آخر