الأحد,29يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيغيرة على العراق أم خوفا على النظام الايراني؟

غيرة على العراق أم خوفا على النظام الايراني؟

بحزاني – منى سالم الجبوري:التصريحات النارية التي إنطلقت من جانب الميليشيات المحسوبة على طهران على أثر الزيارة المفاجئة التي قام بها الرئيس الأميركي دونالد ترمب للعراق، مساء الأربعاء الماضي، خصوصا عندما طالبت ميليشيات حرکة النجباء الحکومة العراقية بطرد القوات الأميركية من البلاد، على اعتبار أن وجودها على الأراضي العراقية يمس بسيادة البلاد. هذه التصريحات لم تستقبلها الاوساط العراقية والعربية وحتى الاسلامية على إنها دفاع عن العراق وسيادته بقد ماهي خوف على نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، ولاسيما وإن ميليشيات حرکة النجباء قد لمحت الى ذلك بوضوح عندماحذرت من إنها لن تسمح أن يصبح العراق قاعدة أميركية لتهديد دول الجوار، خصوصا بعد أن صار الحديث يطرح عن إحتمال توجيه ضربة عسکرية أمريکية لإيران.

زيارة ترامب کانت للجنود الامريکيين المتواجدين في العراق، بفضل هٶلاء الجنود وغيرهم، تتأسد الميليشيات المحسوبة على طهران مثلما“يتنمر“البعض من الساسة ضد التواجد الامريکي في العراق رغم إنهم قد دخلوا العراق على صهوة الدبابات الامريکية. ترامب لم يطلق تصريحات إستفزازية غير لائقة ومٶدبة کتلك التي إطلقها سئ الصيت علي أکبر ولايتي المستشار الاعلى للمرشد الايرني عند زيارته للعراق قبل أشهر وحدد للعراقيين من يجب أن يشارك أو لايشارك في الحکم في العراق، کما إنه لم يطلق تصريحات رعناء کتلك التي أطلقها السفير الايراني ايرج مسجدي وهدد بمعاقبة الشعب العراقي!

عقدة العراق والشعب العراقي ليست في التواجد الاجنبي لوحده فقط وإنما في تلك الايادي الطويلة التي تعبث بالامن والاستقرار في العراق وتتدخل في کل شاردة وواردة ولاتريد أن يتم أي شئ من دون مشورتها وضوئها الاخضر، وقطعا فإنه ليس لأية دولة هکذا أيادي سوى إيران التي تشکل أکبر خطر وتهديد على العراق من مختلف النواحي ولاسيما عندما تسعى لزج وإقحام العراق في مشاکل وأمور لاناقة له فيه ولاجمل، کما هو الحال من أجل جعله طرفا في الصراع الامريکي ـ الايراني في العراق والمنطقة على النفوذ حيث تسعى الاخيرة ومن خلال الميليشيات التابعة لها سحب الاقدام العراقية لمستنقع دموي من الممکن أن يکلف العراق الکثير.

ليست غيرة الميليشياويين المحسوبين على إيران، من أجل سيادة العراق عندما يرعدون ويزبدون ضد ترامب لإنه دنسها، بل إن غيرتهم وإرتفاع درجة حميتهم هي في الحقيقة حاصل تحصيل خوفهم على النظام الايراني ومن آثار وتداعيات أية مواجهة مستقبلية محتملة!