الأحد,29يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

السير نحو المجهول

وكالة سولا برس – هناء العطار: الاوضاع الحالية السائدة في إيران والتي تٶکد جميعها بأن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية قد دخل في مرحلة يمکن وصفها بالمصيرية بالنسبة له، تعطي إنطباعا بأن هناك حالة من القلق و التوجس لدى مختلف الاطراف و الاجنحة التي يتشکل منها هذا النظام، والذي يضفي المزيد من التوجس و القلق على هذه الاجواء إنها تتزامن مع أحداث و تطورات إقليمية و دولية غير سارة بالمرة لهذا النظام، بما يدل ويثبت بأن هذا النظام يسير نحو مستقبل أقل مايمکن وصفه بالمجهول.

تخوف الجناحان الرئيسيان في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و تصاعد حدة المواجهة بينهما يعود اساسا الى إحساسهما بحالة من الرعب من التطورات الجديدة على صعيد دخول الشعب الايراني والمقاومة الايرانية الى المعادلة الحالية وعدم بقائهما بموقف المنتظر او المترقب السلبي خصوصا بعد أن بدأت دول المنطقة والعالم تمنح لهذا الجانب أهمية وإعتبار يناسب حجمه وإن إرتفاع نسبة التحرکات والنشاطات الاحتجاجية في الداخل وتزايد و تصاعد الدور والحضور الاقليمي والدولي للمقاومة الايرانية قد فرض على المعادلة السياسية الايرانية القائمة تغييرا کبيرا وهو مادفع المنطقة و العالم للأخذ به، ولاسيما بعد أن لفتت المقاومة الايرانية الانظار إليها بقوة و أثبتت من أنها رقما صعبا في المعادلة اليرانية لايمکن تجاوزه أبدا.

من يراقب الاوضاع الوخيمة في إيران ولاسيما بعد إنتفاضة 28، ديسمبر/ کانون الاول الماضي، يجد أن الکيل قد طفح بالشعب تماما مثلما أن الظروف المختلفة قد باتت مهيأة بشکل او بآخر للمقاومة الايرانية کي تبادر الى تفعيل برنامجها السياسي العام لإسقاط النظام الايراني وإقامة نظام سياسي يکفل کل شروط ومرتکزات نظام سياسي يوفر الحرية ويعترف بمبادئ حقوق الانسان والمرأة ويرفض القمع والاضطهاد، وهذا التهديد يمثل بالنسبة للتيارين او الجناحين ساردي الذکر، بمنتهى الجدية وهما يعلمان جيدا بأن المقاومة الايرانية التي عبرت وتخطت مختلف الحواجز والعقبات الکأداء التي تم وضعها أمامها من قبل النظام الايراني، بأنها”أي المقاومة الايرانية”، سوف لن تقف مکتوفة الايدي بعد أن توفرت الشروط والظروف الذاتية و الموضوعية للتغيير في إيران وهي ستبادر بالانقضاض مع الشعب على النظام في الوقت و اللحظة المناسبة، ولذلك فإن الجناحين يعملان بکل مالديهما من جهد و طاقة من أجل الحيلولة دون ذلك و وضع العراقيل مجددا أمامها سيما وإن دورها القيادي للإنتفاضة الاخيرة قد کان تجسيد وتعبير عن قوة الدور والحضور الداخلي، ومثلما إن کل ماقد فعله هذا النظام من أجل تحجيم المقاومة الايرانية عموما ومنظمة مجاهدي خلق خصوصا، قد ذهب أدراج الرياح بعد الانتفاضة، فإن ماسيفعله النظام مجددا لن يغير من واقع الامر شيئا ذلك إن مايجري هو صوت ومطلب التغيير الذي لابد منه.