الإثنين,6فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

لکي تنعم المنطقة بالامن والسلام

وكالة سولا برس – سعد راضي العوادي: طوال 40 عاما، والشعب الايراني يعاني من سطوة النظام الديکتاتوري الحاکم في إيران ومن وطأة قوانينه التعسفية القمعية المعادية للشعب الايراني وللإنسانية، وقد تفنن هذا النظام القمعي في إستخدام کافة أنواع الاساليب القمعية ضد مختلف شرائح الشعب الايراني وبشکل خاص ضد المرأة التي إصطبغت أفکاره ومبادئه بمعاداتها، ومع تماديه في الانتهاکات الممنهجة لحقوق الانسان وعدم إکتراثه بالقيم والمعايير الدولية وخصوصا لائحة حقوق الانسان، فإن شر هذا النظام وعدوانيته المفرطة بدأت تظهر بصورة غير عادية في المنطقة والعالم،

وصارت تهديداته وأخطاره تستهدف مجتمعات وبلدان المنطقة والعالم بحيث صار يشکل أساس قاعدة لتصدير کل أنواع الشرور والعدوانية الى المنطقة والعالم، وإن کشف العمليات الارهابية التي أراد هذا النظام تنفيذها في فرنسا وألبانيا والدانمارك ووالولايات المتحدة خلال الاشهر الماضية، أکدت ذلك بکل وضوح.

الصمت والتجاهل الدولي والاقليمي على جرائم وإنتهاکات النظام الايراني ضد الشعب الايراني وخصوصا مجزرة صيف عام 1988، التي أعدم فيها 30 ألف سجين سياسي يحملون مبادئ وأفکار تحررية ديمقراطية إنسانية، حفز هذا النظام أکثر على تماديه وذهابه الى أبعد مايکون فهو لم يکتف بتأسيس أحزاب وجماعات وميليشيات عميلة تابعة له وانما صار يعلن جهارا عن نواياه التوسعية العدوانية على خلفية دينية بإقامة إمبراطورية تضم کل بلدان المنطقة و تطل على البحر المتوسط والبحر الاحمر، بل وإن الصمت الدولي جعله يتجرأ أکثر فيقوم بتنفيذ نشاطات إرهابية في أوربا وأمريکا.

هذا النظام الذي يعبث بصواريخه وحرسه الثوري الارهابي وأذرعه بأمن وإستقرار بلدان المنطقة والعالم ويطلق التصريحات تلو التصريحات عن إستهداف هذا البلد أو ذاك بل وحتى صار يتمادى أکثر فيهدد قارات أخرى، ولذلك فمن المهم جدا أن يراجع المجتمع الدولي مواقفه بشأن هذا النظام العدواني المثير للحروب والمعادي للسلام والامن والتواصل والتعايش بين الشعوب، ولابد من العمل على التصدي له ومواجهته من خلال جبهة إنسانية عريضة تمتد من داخل إيران نفسها وبلدان المنطقة وبلدان العالم وکافة أحراره، من أجل محاصرة ودحر الشر القادم من طهران ورد کيده الاسود الى نحره.

منذ أعوام طويلة وبعد کل تلك التحذيرات المتتالية الکثيرة الصادرة من جانب المقاومة بشأن عدوانية وشرانية هذا النظام وکونه يشکل خطرا على الامن والسلام العالمي حيث ثبت ذلك للعالم کله أخيرا وبشکل جلي، رغم إن المقاومة الايرانية کانت قد دعت قبل أعوام الى تشکيل هکذا جبهة وأکدت عليه لأن هذا النظام قد صار مصدر تهديد للمنطقة والعالم أيضا ومالم يتم کبح جماحه والقضاء عليه فإن شره سيتضاعف أکثر فأکثر.