الأحد,29يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينينظام الملالي مرکز صناعة التطرف والارهاب في العالم

نظام الملالي مرکز صناعة التطرف والارهاب في العالم

فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن : تطورات الاوضاع والاحداث، وظهور مستجدات جديدة على سوح الاحداث، دفعت بنظام الملالي الاستبدادي في طهران الى الترکيز على نشر التطرف الديني وإستخدامه کرأس حربة ضد خصومه ليس في المنطقة فقط وانما على مستوى العالم أيضا، ومثلما برز التطرف الديني السني بعد ظهور وبروز منظمة القاعدة، فإن التطرف الديني الشيعي برز أيضا بعد ظهور وبروز حزب الله اللبناني والذي أراد ويريد النظام في إيران إستخدامه کأول خط مواجهة له مع أعدائه وخصومه،

کما أراد جعله أيضا قبل ذلك حصان طروادة ضد لبنان والدول العربية والاسلامية، کما ‌أن النظام أنشأ أيضا المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق وکذلك فيلق بدر أثناء فترة الحرب العراقية ـ الايرانية واللذان صارا الان في العراق کقوتين سياسيتين بارزتين بالاضافة الى أعداد أخرى من الاحزاب و الميليشيات التابعة لها فکريا وعقائديا، ناهيك عن أنه کان أيضا وراء تشکيل الحرکة الاسلامية في کردستان العراق والتي کانت تابعة له بکل وضوح وساهمت في نشر التطرف الديني وحتى جعلت من مناطق أماکن نفوذ ليس لها وانما للنظام الايراني نفسه.

التطرف الديني الذي صار ظاهرة مخيفة يهدد السلام والامن والاستقرار في المنطقة بصورة خاصة، ليس من الصحيح التصور بأن الشعب الايراني يتقبل هذه الحالة ويستسيغها، ذلك إن مجريات الامور طوال ال 40، عاما المنصرمة تؤکد على رفض هذه الحالة وعدم القبول بها کأمر واقع، وهذا الامر ينسحب أيضا على المعارضة النشيطة الحقيقية ضد هذا النظام و المتجسدة بشکل خاص في منظمة مجاهدي خلق التي کانت قد رفضت قانون فرض الحجاب في بدايات الثورة من جانب التيار الديني المتطرف وخرجت أعدادا کبيرة من المنتميات للمنظمة في التظاهرة النسوية الکبيرة التي رفضت ذلك القانون، وليس من باب الصدف أن تندلع إنتفاضة کانون الثاني 2018، والتي هزت نظام الملالي بقوة وأرعبته الى أبعد حد، وکانت للمنظمة دورا رئيسيا فيها بإعتراف المرشد الاعلى للنظام، حيث أکدت الانتفاضة رفضها للنظام جملة وتفصيلا وطالبت بإسقاطه رافضة الصبغة الدينية للنظام ومطالبة بنظام سياسي منفتح يکفل الحقوق و الحريات، وذلك مايعني إعادة الثورة الايرانية الى مربعها الاول والانطلاق مجددا من هناك أي بإختصار مايمکن أن نصفه بالسعي لتصحيح مسار الثورة الايرانية و إعادتها الى الطريق الاساسي والصحيح ذو التوجه الانساني الذي کانت عليه وتخليصها من الطابع الديني المتطرف الذي طغى عليها بعس سيطرة زمرة الملالي المتطرفين بقيادة الملا خميني.

اليوم وبعد إفتضاح العمليات الارهابية للنظام في بلدان أوربا والولايات المتحدة الامريکية ومع تسليط الاضواء على ملف الارهاب الخاص بالنظام فمن المهم أن لايتم عزله أو فصله عن ملف التطرف الديني فهما مترابطان بصورة جدلية، وماقد أوردناه يوضح جليا مانلمح إليه وقطعا ومن دون القضاء على الأرضية والمناخ الاساسي لنشوء وبروز النشاطات الارهابية ونقصد بذلك التطرف الديني، هو الذي يکفل ذلك ومن هنا لايجب أبدا إهمال مکافحة التطرف الديني ومواجهته بهذا السياق خصوصا وإنه قد صار واضحا ومنذ أعواما طويلة بأن نظام الملالي مرکز صناعة التطرف والارهاب في العالم.