الأربعاء,1فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار الاحتجاجات في ايرانعام 2018.. ترسيخ مرحلة لا رجعة فيها في انتفاضة الشعب ضد النظام...

عام 2018.. ترسيخ مرحلة لا رجعة فيها في انتفاضة الشعب ضد النظام الإيراني

انتفاضة الشعب ضد النظام الإيراني
منذ ديسمبر/كانون الأول 2017 حيث أطلق أول شعار في الانتفاضة العامة التي شهدتها مدينة مشهد والتي سرعان ما انتشرت في 140مدينة من خلال بضعة أيام، كان من المستبعد للكل أن يلاحظ في ديسمبر/كانون الأول 2018 أن الإضراب والاحتجاج يسودان إيران بأسرها ويثبتان ويرسخان «مرحلة لا رجعة فيها».

أربع مراحل لإضراب سائقي الشاحنات والانتفاضة والعصيان من جانب المواطنين في مدينتي كرج وكازرون وإضراب عمال قصب السكر في هفت‌تبه والإضراب والمظاهرات الضخمة لعمال المجموعة الوطنية للصلب في الأهواز

ومرحلتان للإضراب العام من جانب المعلمين والجامعيين وعشرات الحالات من الإضرابات العمالية في المجالس البلدية والمصانع بمختلف المدن في كل أنحاء البلاد واحتجاجات المواطنين المنهوبة أموالهم والتجمع الاحتجاجي العام للمتقاعدين في مختلف المدن كالنموذج الأخير، هي كلها تظهر بكل وضوح الظروف المتفجرة التي يعيشها المجتمع الإيراني أمام العالم.

ولقد جعل الفقر والبطالة جميع شرائح الشعب الإيراني على حافة هاوية الدمار بحيث أن المواطنين يعرفون خير المعرفة أن الظروف الاقتصادية والاجتماعية المتفاقمة والمنهارة لا يمكن معالجتها إلا من خلال «تغيير سياسي». كما أثبت دعم بقية شرائح المواطنين لهذه الإضرابات التي تسود المجتمع برمته من الطلاب وتجار السوق وسائقي الشاحنات والمعلمين وبقية الشرائح حقيقة أن جميع المواطنين من «هفت‌تبه» إلى «طهران» يبحثون عن «التغيير».

كما تبين شعارات المواطنين الضائقين ذرعا بالظروف الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، أنهم لا يعودون يتحملون هذه الحكومة بكل أجنحتها ولايوجد احتمال لذلك ولو واحدا بالمائة حيث تم إثبات هذا الأمر في ديسمبر/كانون الأول 2017. ومنذ ديسمبر/كانون الأول 2017 حتى ديسمبر/كانون الأول 2018 تستهدف الشعارات الشعبية النظام برمته وأخذت تصبح أشد وأكثر حدة. ويعد شعار لا حاكم (خامنئي) ولا الحكومة (روحاني) من بين الشعارات التي تدل أننا نتجه نحو مواجهة حتمية.

اعتقال كافة الشرائح في المجتمع علامة تدل على أن تحمل النظام على وشك الانتهاء

وحاول الحكام الجائرون في إيران على مدى السنة الماضية (من ديسمبر/كانون الأول الماضي حتى ديسمبر/كانون الأول الحالي) ومن خلال عناصرهم الأمنية أن يسكتوا المواطنين من خلال ما يسمى بـ«المعالجة بالأمل» ولجأوا إلى قتل السجناء بحجة انتحارهم!! من أجل خلق أجواء الخوف والرعب، إلا أنه خاب ظنهم وباءت كل هذه الإجراءات بالفشل. وخلال الشهرين المنصرمين انصب اهتمامهم بداية على العمال المضربين لقصب السكر في هفت‌تبه ومن ثم جاء دور العمال المضربين للمجموعة الوطنية للصلب في الأهواز وبينهما اعتقلوا عددا من المعلمين المضربين في كل أرجاء البلاد واقتادوهم إلى السجون، إلا أن هكذا إجراءات باءت بالفشل بشعار «لا يعود التهديد والسجن يؤثران».

وفي جميع الحالات المذكورة أعلاه لم يكن النظام يلبي المطالب الحقة للمحتجين ولو في حالة واحدة، لأنه يعرف جيدا أن تلبية المطالب ومنح الحقوق المطالبة في إضراب أو احتجاج، سوف يكونان بمثابة سيل متدفق يتجه نحوه من مطالب المواطنين من مزارعي شرق أصفهان إلى عمال المجموعة الوطنية للصلب حتى المعلمين والمتقاعدين وحتى المواطنين المنهوبة أموالهم.

واعتقال عمال قصب السكر في هفت‌تبه وعمال المجموعة الوطنية للصلب في الأهواز والمعلمين المضربين ليس لا يضمد جروح هذا النظام المستعصية فقط، وإنما بمثابة تكدس مطالب الشعب الإيراني في برميل بارود يكاد أن ينفجر.

والنتيجة هي أنه وبعد مرور عام، أصبح كل إضراب واحتجاج واعتصام في طريق «مرحلة لا رجعة فيها» حيث تلوح شعلة في نهاية هذا الطريق عند الأفق وهي «وقوف الأمة الإيرانية في وجه حكم قمعي محكوم عليه بالفناء».

التنظيم ودور منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

إن التطورات التي وقعت في عام 2018 تثبث بوضوح أن احتجاجات وإضرابات الشعب الإيراني منظمة وتتجه نحو تنظيم أقوى لأن انتفاضة الشعب الإيراني تتمتع ببديل وهو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية. ويعد ذلك ضمانا لانتصار الشعب الإيراني، الأمر الذي أبدى قادة النظام وخامنئي نفسه خوفهم تجاهه بصراحة. وما يطلقه النظام وعملاؤه من دعايات ضد مجاهدي خلق بشكل يومي ناجم عن هذه القضية.