الأحد,5فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيعام 2018 عام فضح إرهاب عمامات الدجل والشعوذة

عام 2018 عام فضح إرهاب عمامات الدجل والشعوذة

فلاح هادي الجنابي -الحوار المتمدن: لم يکن عام 2018، عاما عاديا بالنسبة لنظام الملالي في إيران إطلاقا، حيث واجه أوضاعا وظروفا إستثنائية على مختلف الاصعدة، وإذا ماقد وضعنا الانتفاضة الايرانية الاخيرة والاحتجاجات ونشاطات معاقل الانتفاضة التي نجمت عنها والانسحاب الامريکي من الاتفاق النووي والعقوبات الامريکية التي تداعت عنها، فقد کان لإنکشاف وإفتضاح النشاطات الارهابية التي قام بها نظام الملالي في البلدان الاوربية والولايات المتحدة الامريکية بمثابة ضربة إستثنائية سلطت الاضواء بقوة على النظام وکشفته على حقيقته التي طالما سعى من أجل إخفائها والتغطية عليها.

نظام الملالي الذي صار معروفا للعالم کله إنه مبني على أساس قمع الشعب الايراني في الداخل وتصدير التطرف الديني والارهاب والسعي من أجل الحصول على الاسلحة النووية والصواريخ الباليستية، فقد کان إنکشاف تورطه بالنشاطات الارهابية وبشکل خاص قيام سفاراته بالتخطيط للنشاطات الارهابية وکونها معقلا للإعداد لها وتوجيهها والاشراف على تنفيذها کما فعلت بصورة ملفتة للنظر السفارتين الايرانتين في النمسا وألبانيا، إذ أثبتتا مصداقية ماکانت تحذر منه المقاومة الايرانية بإستمرار من الدور المريب الذي تضطلع به هذه السفارات والتي أبعد ماتکون عن النشاطات السياسية والدبلوماسية.

هذا النظام الذي وللأسف البالغ قد نجح في خداع الولايات المتحدة الامريکية وبلدان الاتحاد الاوربي لأعوام طويلة وإيهامهم وخداعهم والتمويه عليهم بأن منظمة مجاهدي خلق هي منظمة إرهابية، وقامت هذه البلدان بإدراج المنظمة ظلما وإجحافا ضمن قائمة الارهاب، ولکن جاء عام 2018، ليکشف الحقيقة الکاملة للنظام ويبين کيف إنه يقوم بممارسة الارهاب وبصورة مکشوف لاغبار عليها، وهذا ماقد أوصل الامور الى حد إعتقال السکرتير الثالث في سفارة النظام في النمسا بتهمة تورطه في السعي من أجل قيادة عملية إرهابية ضد التجمع السنوي العام للمقاومة الايرانية، وکذلك طرد سفير النظام في ألبانيا والسکرتير الاول للسفارة من البلاد، وهو ماأثبت إن النظام هو من قد تورط بالارهاب ويجب إدراجه ضمن قائمة الارهاب وليس منظمة مجاهدي خلق التي أثبتت وبحق إنها منظمة سياسية تکافح من أجل الحرية والديمقراطية للشعب الايراني ولإسقاط النظام وتغييره جذريا.

بعد مرور 4 عقود على تأسيس نظام الدجل والشعوذة في إيران، وبعد أن جعلوا من إيران جحيما لايطاق ولم يترکوا نشاطا سلبيا ضد الشعب الايراني لم يمارسوه ضده، کما إنهم لم يستثنوا بلدان المنطقة بشکل خاص وبلدان العالم من شرهم وعدوانيتهم، وإن فضح دورهم في مجال الارهاب على الصعيد الدولي يدعو للعمل من أجل وضعهم في قائمة الارهاب التي وضعت المنظمة ظلما فيها!