الجمعة,27يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

ليست القضية طرد سفير الملالي فقط

فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن: إعلان رئيس الوزراء الالباني عن طرد سفير نظام الملالي والسکرتير الاول في السفارة من ألبانيا بسبب من نشاطاتهم الارهابية، کان موقفا نوعيا من هذا البلد الذي يحتضن أعدادا کبيرة من المعارضين الايرانيين الحقيقيين لنظام الدجالين في طهران، حيث من الممکن جدا أن يصبح نموذجا يحتذى من جاانب الدول الاخرى فيما لو بادر النظام الايراني بتحرکات مشبوهة فيها.

التمعن في هذه القضية التي لفتت إنتباه العالم کله بفضحها لنظام الملالي وکشفه على حقيقته البشعة، تدل على إن القضية ليست تتحدد في قضية طرد سفير النظام بل إنها أبعد وأکثر إتساعا من ذلك، إذ أن القضية هي في الحقيقة والواقع قضية شبکات إرهابية وتجسسية واسعة النطاق قام نظام الملالي ببثها في سائر أرجاء العالم من أجل القيام بنشاطات وأعمال إرهابية ضد منظمة مجاهدي خلق والمقاومة الايرانية، وقد تم إيلاء أهمية خاصة لهذه القضية خصوصا مع معرفة أن منظمة مجاهدي خلق تعتبر بديلا للنظام.

نظام الملالي ومن أجل تعزيز وتقوية هذه الشبکات التجسسية والارهابية فقد قام بإضافة عناصر مطرودة من منظمة مجاهدي خلق ومنبوذين من قبلها ومن قبل الشعب الايراني أيضا، وهذه العناصر مهمتها هي بث ونشر الاکاذيب وإطلاق المزاعم والادعاءات الکاذبة بشأن المنظمة من أجل التأثير على معنويات أعضائها، إذ أن نماذج ساقطة نظير”منوتشهر عبدي”و”حسن بيدي”و”سعدالله سيفي”و”بهمن أعظمي”، هم أصغر بکثير ولاحتى في مستوى الاقزام کي يٶثروا على مسيرة منظمة مجاهدي خلق والمقاومة الايراني إذ وکما شهدنا عقب إعلان طرد سفير الملالي والعنصر الارهابي الآخر من ألبانيا، فإن الکثير من الاوساط السياسية والاعلامية والفکرية والحقوقية قد رحبت بهذا الموقف وأيدته وطالبت دول العالم الاخرى بأن تحذو حذوها.

طرد سفير الملالي من ألبانيا وقبل إعتقال الارهابي أسدالله أسدي في ألمانيا، قد مهد عمليا لمرحلة جديدة للوقوف بوجه الشبکات التجسسية والارهابية المشبوهة للنظام في سائر أرجاء العالم، وإنه ومع مرور الايام سوف تضيق الارض بما رحبت بعملاء النظام الايراني والارهابيين المجرمين التابعين له وسيتم کشفهم وملاحقتهم وإعتقالهم الواحد تلو الاخر، وهذا ليس مجرد کلام نذکره هنا للإستهلاك بل إنه حقيقة وأمر واقع سوف نراه عما قريب بأم أعيننا کما حدث مع الکثير من الحالات السابقة إذ أن کل المٶشرات تدل على إن نظام الملالي في أيامه الاخيرة وإنه في طريقه الى السقوط الحتمي.