السبت,4فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

عندما يعود الشر لأهله

وكالة سولا برس – فهمي أحمد السامرائي: کشف وإعتقال وطرد عناصر إرهابية وجاسوسية لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في العديد من دول العالم وإفتضاح المخططات الارهابية والتجسسية له والتي کانت معظمها موجهة ضد منظمة مجاهدي خلق والمقاومة الايرانية، بقدر ماکانت تمثل نکسات وإنکسارات کبيرة للنظام، وإنها تجسد إنتصارات غير عادية لمنظمة مجاهدي خلق والمقاومة الايرانية، وإدارتها للمواجهة والصراع ضد النظام، وتٶکد أيضا بأن ماکان هذا النظام يقوم به سابقا ضد المنظمة لم يعد متاحا في ظل الظروف والاوضاع والتطورات التي تشهدها المرحلة الحالية وبشکل خاص بعد الانتفاضة الاخيرة.

أکثر شئ يلفت النظر، هو إن کشف وإعتقال وطرد تلك النماذج لم تکن فيها أية مفاجأة للمنظمة وللمقاومة الايرانية ذلك إنها کانت قد حذرت منهم في بيانات متباينة صادرة عنها بمعنى إنها کانت على علم وإطلاع بما تسعى إليه هذه النماذج ومن خلفها النظام الايراني، وهو مايدل على إن المنظمة والمقاومة الايرانية کانت دائما حذرة ومتيقظة من محاولات ومساعي النظام المشبوهة التي تستهدفها على الدوام، خصوصا وإنها تعلم بأن هذه المواجهة هي مواجهة وجود وبقاء.

تحذيرات منظمة مجاهدي خلق والمقاومة الايرانية المختلفة التي أطلقتها خلال الاعوام السابقة بخصوص الدور المشبوه للنظام الايراني والمخططات التي يسعى من أجل تنفيذها، قد صار العالم يدرك مدى حقيقتها ومصداقيتها، وإنها تحذيرات مبنية على أساس معلومات صادقة وموثقة، وإن إنتباه دول العالم الى هذه الحقيقة وإن جاء متأخرا بعض الشئ، لکنه مع ذلك يمثل خطوة هامة وحيوية على الاتجاه الصحيح، مع الانتباه الى إنها تعکس أيضا الذکاء السياسي للمنظمة ومعرفتها کيف تتصورف ازاء نظام قمعي إستبدادي لانظير له.

کل المخططات والمٶامرات والدسائس المختلفة التي وضعها النظام الايراني في أقبيته ودهاليزه السرية، لم تنکشف فقط بل وإنها قد إرتدت عليه أيضا وفي الوقت الذي کان يحاول من خلال کل تلك المخططات والدسائس المشبوهة أن يحجم ويضعف دور المنظمة والمقاومة الايرانية ودفع العالم للثقة به والتعامل معه أکثر فأکثر، ولکنها وبعد کشفها دفعت العالم لمراجعة مواقفه من المنظمة والمقاومة الايرانية والنظر إليها بالاحترام والتقدير، في حين صار النظام في الموقف والوضع الذي کان ينتظر أن يضع المنظمة والمقاومة الايرانية فيه، أي وبعبارة أخرى، فقد إرتد الشر وعاد لأهله، ولاريب من إن النظام الايراني يعلم جيدا بأن أياديه قد صارت مکشوفة وإن عليه أن يراجع حساباته کثيرا خصوصا وإنه يمر بظروف وأوضاع صعبة ومعقدة من کل النواحي، ولکن هل بإمکانه أن يفعل ذلك، خصوصا وإن من فشلت محاولاته طوال 4 عقود ليس بإمکانه ضمان نجاحها مجددا في فترة قصيرة وفي ظل ضعفه وتراجعه.