الأربعاء,8فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أمر ممکن أکثر من أي وقت آخر

وكالة سولا برس – يلدز محمد البياتي: الانظمة الدکتاتورية على مر التأريخ، سعت وبحکم جنون السلطة وسطوتها والنظرة الضيقة للحياة والوجود، کانت ولازالت ترى أنفسها جديرة بالبقاء ولايمکن زوالها، فالأنظمة الديکتاتورية المبنية على سلطة الفرد والافکار القمعية، ترى دائما بأنه ليست هناك من قوة بإمکانها إزاحتها عن الحکم وهي ترى في نفسها الاجدر بالحکم، تماما کما يحدث مع نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي يعتبر ليس المعارضة الايرانية فقط وانما الشعب الايراني نفسه غير جدير بالحکم، ولاسيما وإنه يمتلك أرضية دينية يعتقد من خلالها بأن کل من يواجهها فإنه محارب ضد الله أو مفسد في الارض و يجب قتله حتى لايتجرأ أحد على أن يحارب النظام أو يعترض ضده.

النظام الملکي السابق في إيران و الذي تمادى کثيرا في طغيانه ولم يأبه لمعاناة وفقر الشعب الايراني وهو يبذر أمواله ذات اليمين وذات الشمال على مشاريعه التسليحية وعلى مناسباته غير الطبيعية التي کان يصرف خلالها الاموال دونما حساب، فإن النظام الذي أعقبه، لم يختلف معه من ناحيتين أساسيتين وهما:

ـ إقامة نظام ديکتاتوري مبني على القمع والاضطهاد ومصادرة الحريات.

ـ صرف أموال الشعب في أمور وقضايا لاتخدم تطلعاته وتضمن مستقبل أجياله، فقد دأب النظام الحالي على صرف وتبذير أموال الشعب الايراني على المشاريع العسکرية واسلحة الدمار الشامل والصواريخ الباليستية والتدخلات في المنطقة.

وکما إن النظام الملکي قد وقع في شر أعماله ومشاريعه عندما إصطدم بالشعب ودفع ثمن أخطائه بسقوطه المدوي، فإن النظام الحالي، الذي کما أسلفنا يسير بسياق مماثل تماما لسلفه، فقد إصطدم مرتين بالشعب، ويبدو إنه لايأخذ الدروس و العبر منهما بل إنه يصر على نهجه ويتمسك به ويعتبره فوق الاخطاء، وهو لايدري بأنه کما بدأ فإنه لابد أن ينتهي کما إن للبداية شروط ومبررات فنفس الشئ أيضا بالنسبة للنهاية، وإن قصة هذا النظام الذي بدأ بإقصاء کافة القوى التي شارکت في الثورة الايرانية وفرض نفسه ورٶيته القمعية الاستبدادية عليها، فإن نهايته قد لاحت من خلال إستمرار الاحتجاجات المتصاعدة منذ 28 ديسمبر/کانون الاول 2018، ولاسيما وإن الاحتجاجات هذه المرة لها موجه ولديها قيادة تحدد لها المسار وإن الدور الذي تقوم به معاقل الانتفاضة ومجالس المقاومة حاليا في داخل إيران هو دور يسير بإتجاه ديمومة الاحتجاجات وتنشيطها من أجل تقويض رکائز النظام مع ملاحظة إن معاقل الانتفاضة تقوم بتوجيه ضربات موجعة الى النظام في سائر أرجاء إيران.

المٶتمر الاخير للجاليات الايرانية والذي أقيم في 50 مدينة موزعة على ثلاثة قارات في العالم، کان بمثابة تأکيد على إن التنسيق والتعاون الذي بدأ على أفضل مايکون منذ إنتفاضة 28 ديسمبر/کانون الاول 2018، سوف يستمر حتى تحقيق الهدف الاکبر بإسقاط النظام والذي صار ممکنا أکثر من أي وقت مضى.