الثلاثاء,7فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيطرد صحفي شهير من شبيغل بسبب التقارير المفتعلة والمزيفة

طرد صحفي شهير من شبيغل بسبب التقارير المفتعلة والمزيفة

نظرة على شبكة المراسلين الأصدقاء لمخابرات الملالي، وإطلاقها تخرصات ضد مجاهدي خلق
كلاس رولوتيوس، صحفي مطرود من شبيغل
أفادت صحيفة شبيغل ووسائل الإعلام الألمانية والدولية أن صحفيا شهيرا كان قد نال 4جوائز هامة للصحافة طرد من الصحيفة بسبب التقارير المفتعلة والمزيفة على مدى سنوات.

وفي تقرير مفصل يضم 7آلاف كلمة نشره شبيغل أونلاين يوم 20سبتمبر/كانون الأول في موقعيها الإنجليزي والألماني، أفادت الصحيفة أن هذا الصحفي الذي كان يعد طيلة السنوات لشبيغل العديد من التقارير والمقالات حيث كان قد فاز قبل بضعة أسابيع بجائزة الصحافة لعام 2018، تحمّل المسؤولية أنه كان يعكس روايات كاذبة في الكثير من الحالات. وكانت شبيغل قد نشرت منذ عام 2011 حتى الآن أكثر من 60تقريرا من هذا الصحفي.

وكتبت شبيغل في هذا الشأن أن تقارير هذا الصحفي إمّا كانت مزيفة إمّا مفتعلة بشدة.

وكان قد أعد تقارير لبضع أخرى من وسائل الإعلام الألمانية في وقت سابق حيث أكدت أنها واجهت حالات مماثلة.

ولكن ما أماط اللثام عن حال هذا الصحفي هو تقرير نشر بشأن «صيادي الحدود» في شبيغل. ويتناول هذا التقرير مجموعة من المواطنين الأميركان يبحثون بقوة السلاح عن صيد لاجئين ينوون دخول الأراضي الأميركية في الحدود المكسيكية. وفي وقت لاحق أرسلت هذه المجموعة بريدا إلكترونيا لشبيغل بشأن كيف تمكن هذا الصحفي من إعداد تقرير بشأن مجموعتنا دون إجراء مقابلة معنا.

وقال عضو في مجلس التحرير لشبيغل إن هذا الصحفي «مريض وبحاجة إلى المساعدة».

وأعلنت شبيغل أنه من الواجب تشكيل لجنة من الخبراء تقدر على متابعة الأخبار المزيفة أو المفتعلة والإعلان عن النتيجة خاصة وأن ظاهرة «الأخبار المزيفة» طرحت بشدة في وسائل الأعلام خلال العامين الماضيين وتتسبب في ضربة شديدة ضد سمعة الصحافة.

وتردد الألسنة ظاهرة الأخبار المزيفة وطرحها خلال العامين الماضيين في العامين الماضيين بعدما عارض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأخبار والتقارير الكاذبة من جانب وسائل الإعلام.

وفي نموذج آخر وتزلفا للملالي المجرمين الحاكمين في إيران نشر شبيغل أونلاين في 18مايو/أيار 2018 تقريرا كذبا ضد مجاهدي خلق تحت عنوان «مجاهدي خلق في إيران، أصدقاء جدد لأميركا» بقلم مواطن باكستاني. وجاء التقرير في أعقاب انتفاضة الشعب الإيراني في مختلف نقاط البلاد بمثابة ضماد مطلوب لجروح الملالي وعناصر قوات الحرس المذعورين تجاه الانتفاضة لأنه كان مليئا بأكاذيب وأقوال هراء كانت وزارة المخابرات للملالي قد أملتها ومن خلال عملائها من العناصر المنهارة تحت عنوان الأعضاء السابقين والمعزولين عن مجاهدي خلق. وفي هذا التقرير كان مجاهدي خلق قدمت كمجموعة إرهابية إستالينية ـ ماركسية وعدو إيران (بسبب عمليات الضياء الخالد) حيث لا بد لأعضائها أن يحلف اليمين للانضمام فيها. وهي تدعو متكلمين إلى مؤتمرها مقدمة إياهم مبالغ من الأموال ليسبوا ضد الرئيس الإيراني الإصلاحي حسن روحاني! وأرغم الرجال على التطليق عنوة والأسوأ من الكل هو إصرارها على إسقاط الحكومة الإيرانية حيث تتطلع أمريكا ترامب إليها أيضا.

ومن غرائب العصر هو أن رد قسم الصحافة لمجاهدي خلق على شبيغل أونلاين رغم توجيه الكثير من الرسائل وحالات التذكير والمطالب والدعوات حيث تواصلت حتى ديسمبر/كانون الأول 2018، لا ينشر في شبيغل أونلاين بعد والعميل الباكستاني يواصل التشهير والتسقيط «حسب الأوامر».

ولقد استخدمت وزارات الإرشاد والمخابرات والخارجية للنظام في عام الانتفاضة وبكل ما في وسعهم شبكة عملائهم والصحفيين المرتزقة من أجل التشهير والتسقيط من قبل الملالي ضد مجاهدي خلق في الجزيرة الإنجليزية وقناة 4 البريطانية وصحيفتي أندبندنت وغاردين.

والمثير هو أن أي واحد من المرتزقة في شبكة الصحفيين الأصدقاء للنظام ووسائل الإعلام التائقة للأموال الباردة والمسلوبة من ثروات الأمة الإيرانية والعمال الذين لم يستلموا أجورهم، لم تستعد وتقبل أن تعكس وتنشر ولو حتى سطر واحد من ردود قسم الصحافة لمجاهدي خلق والبيانات الصادرة عن لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إطلاقًا لحد اليوم. لأن ذلك يعرض صفقتهم القذرة مع سفارة النظام وقناة برس تي.وي للخطر مؤديا إلى أن لا يدفع النظام المبلغ المتفق عليه أو تقليل نسبة منه.

ـ رد المتحدث الصحفي لمجاهدي خلق على أندبندنت البريطانية بتأريخ 29سبتمبر/أيلول 2018 ردا على تخرصات عميل يدعى «برزو درآكاهي» وعنصر مستخدم من جانب مخابرات الملالي في ألبانيا باسم «أولسي يازتشي» حيث ارتقاه «درآكاهي» في تقريره المنشور في أندبندنت برفقة زوجين عميلين يدعيان «سينغلتون» و«خدابنده» ارتقيا إلى درجة باحث والمقصود من العنوان مستجوبين للمخابرات.

بشأن واجب عميل يدعى «رضا مرات» الذي كان قد ذهب إلى ألبانيا من أجل إعداد تقرير عن أشرف3 في أغسطس/آب 2018 والذي أقسم بعمامة الملالي وكتب في غاردين أن العدد المحسوب للمشاركين في المؤتمر العام للجالية الإيرانية في فيلبنت هو 4آلاف مؤكدا أنهم أتوا من بلدان أوروبا الشرقية من أجل قضاء عطلتهم لنهاية الأسبوع، وجه المتحدث الصحفي رسالة للأمين العام ورئيس الشعبة الدولية لغاردين في 2أكتوبر/تشرين الأول 2018 يقول: «أن لا تسمح غاردين لهكذا عميل فرصة بالاستغلال وأن ترسل مراسلا محايدا لإعداد التقرير عن أشرف رقم3، إلا وأنه وفي حافة الإفلاس استلمت مبالغ هائلة من النظام تحت يافطة ”برس تي.وي“ أو غيرها».

ـ رسالة أخرى للمتحدث الصحفي لمجاهدي خلق إلى رئيس تحرير غاردين في 1نوفمبر/تشرين الثاني 2018 بشأن التخرصات المطلقة من «رضا مرات» حيث كان يعمل منذ سنوات في إيران تحت عنوان المراسل المستخدم لإرشاد ومخابرات الملالي.

ـ مذكرة المستشار الحقوقي لمجاهدي خلق في ألبانيا إلى رئيس تحرير غاردين بتأريخ 17أغسطس/آب 2018 فيما يتعلق بالعداوة الهيسترية لعميل يدعى «رضا مرات» الذي لا يتمتع بأدنى حد للحياد الإعلامي نظرا لعلاقته مع النظام الإيراني ووكلاء المخابرات. وبالنتيجة المطلوب أن لا تسمح غاردين فرصة للنظام الإيراني من أجل الاستغلال.

ـ إلقاء القبض على الدبلوماسي الإرهابي لوزارة المخابرات ورئيس المحطة الاستخبارية في النمسا وبقية العملاء.

ـ طرد وزير الثروة السمكية من الحكومة النرويجية ومن حزبه لوقوعه في فخ مخابرات الملالي من خلال امرأة عميلة، وهو وزير الثروة السمكية الذي عكّر الماء ليرفع سعره وزعم في منتهى الحماقة أن مجاهدي خلق تريد قتله وتلك المرأة العميلة تخاف أيضا أن تقتلها مجاهدي خلق داخل إيران!

ـ طرد دبلوماسي إرهابي آخر من فرنسا، «حسين شهرابي فراهاني» برقم توظيف 74727 في وزارة المخابرات وهو عميل مستخدم في السفارة في فرنسا الذي عمل رئيس محطة وزارة المخابرات وحل محل أحمد ظريف الذي كانت المقاومة الإيرانية قد كشفت عنه.

ـ والأهم من كل ذلك، هو طرد سفير النظام في ألبانيا ورئيس محطة مخابرات الملالي في ألبانيا،

وكلها هي نماذج توضح الآفاق لفضح شبكة الصحفيين الأصدقاء للنظام وإحباط مؤامراتهم. وهم ممن باعوا أنفسهم تحت إمرة محطات مخابرات جلادي النظام لإطلاق تخرصات وأقوال الهراء ضد المقاومة الإيرانية تمهيدا لأعمال الإرهاب.