الأربعاء,8فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار الاحتجاجات في ايرانأعضاء معاقل الانتفاضة يضرمون النار في مظاهر حكومة ولاية الفقيه في إيران

أعضاء معاقل الانتفاضة يضرمون النار في مظاهر حكومة ولاية الفقيه في إيران

يواصل أعضاء معاقل الانتفاضة من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية نشاطاتها ضد النظام الإيراني. ففي يوم 22 ديسمبر أضرم أعضاء معاقل الانتفاضة النار في قاعدة للبسيج القمعية بمدينة مشهد بمحافظة خراسان كما أحرقت معاقل الانتفاضة لافتة تحمل صورة لخامنئي بمدينة مرند في شمال غرب إيران في محافظة آذربايجان.

إضرام النار في قاعدة للباسيج القمعية في منطقة «عيش آباد» بمدينة مشهد

يوم 22 ديسمبر 2018في عمل ثوري قام أعضاء معقل77 للانتفاضة بمدينة مشهد بإضرام النار في مدخل القاعدة القمعية لنظام ولاية الفقيه في منطقة عيش آباد بمدينة مشهد. وترك الأعضاء منشورًا يتضمن « نحن ندعم العمال المسجونين بمدينة الأهواز- الموت لخامنئي». كما قام أعضاء المعقل الشجعان بتهيئة وإرسال فيديو من عملهم الثوري.

به‌آتش کشیدن پایگاه بسیج سرکوبگر عیش‌آباد در مشهد

إضرام النار في قاعدة للباسيج القمعية في منطقة «عيش آباد» بمدينة مشهد

إضرام النارفي لافتة تحمل صورة لخامنئي البغيضة بمدينة مرند

في حركة جريئة أضرم أعضاء أحد معاقل الانتفاضة بمدينة مرند النار في لافتة دعائية لوزارة المخابرات تحمل صورة لخميني الدجال وخامنئي الجلاد. وقام المعقل بتهيئة وإرسال فيديو من عملهم الثوري الذي جرى يوم 20 ديسمبر 2018.

إضرام النارفي لافتة تحمل صورة لخامنئي البغيضة بمدينة مرند

وكلاء نظام ولاية الفقيه يبدون خوفهم من الانتفاضة ومعاقل الانتفاضة

كررالملا «كعبي» عضو مجلس الخبراء المتخلف، ادعاءات خامنئي خوفًا من الانتفاضة ومعاقل الانتفاضة وأكد قائلا: «أمريكا عن طريق تقديم الإمكانيات والعربية السعودية عن طريق الدعم المالي (لـ مجاهدي خلق) مع القوات الميدانية ، تسعى إلى إنشاء معاقل الانتفاضة والتآمر في البلاد.

آتش زدن بنر حاوی تصویر منحوس ولی فقیه ارتجاع در مرند

كما أكد الملا «فرزانه» في صلاة الجمعة بمدينة مشهد قائلًا: المشكلة هي استهداف أساس النظام، الحاق ضربة بالثورة، العدو جاد للغاية يخصص كثيرًا من الوقت ويشكل كثيرًا من غرف التفكير ليستطيع أن ينجح مرة واحدة … لا ينبغي إطالة أمد صعوبات حياة المواطنين وفرض المضايقات عليهم. لا بد ألا يكون نحو الزيادة، في غيرحالة نواجه أحداث غير قابلة للإصلاح لا يمكن إصلاحها، لذا فإن العدو سوف يستغلها بأقصى مايمكن وبأشكال مختلفة.

وبدوره قال الملا « عليزاده»: « نركز أفكارنا على ما قاله سماحة القائد إن العدو يشغل فتنة هذا العام لكن يمكن أن يبرز فتنته المشؤومة في العام القادم فلذلك رصدوا بكل انتباه قضايا.

وقال أخوند علي زاده أيضا: “علينا أن ننتبه بأن السيد القائد قال إن خصوم هذا العام سيطلق الضوضاء هذا العام ، ولكنه قد يرغب في أن يطبق نيته في المستقبل في العام القادم، ارصدوا القضايا بدقة”.