الأحد,29يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيمن أسدي الى محمد نيا..الفضيحة والسقوط

من أسدي الى محمد نيا..الفضيحة والسقوط

وكالة سولا برس – هناء العطار: بالامس عندما إفتضح نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بتورط أسدالله أسدي، السکرتير الثالث لسفارته المشبوهة في النمسا في العملية الارهابية التي کانت تستهدف التجمع السنوي للمقاومة الايرانية، تعجب البعض عندما رأوا شخصا في هکذا منصب دبلوماسي يقوم بقيادة نشاط إرهابي ولکن هذا التعجب قد إزداد عندما رأوا غلام حسين محمد نيا،

سفير النظام في ألبانيا مصطفى رودکي، السکرتير الاول في السفارة”اللذين طردا من ألبانيا مکللين بالخزي والعار”، يتورط هو الآخر في نشاطات إرهابية ومشبوهة ضد دعاة وحملة مشاعل الحرية في معسکر أشرف 3 في تيرانا، مما لفت الانظار مرة أخرى الى الدور والاهمية الکبيرة التي باتت تمثلها المقاومة الايرانية ومعسکر أشرف3 في المعادلة السياسية الايرانية.

بقدر ماکان تورط أسدي ومحمدي نيا، محط دهشة وتعجب العالم فإنه لم يکن کذلك بالنسبة للشعب الايراني ولا للمقاومة الايرانية وسکان معسکر أشرف 3، لأنهم يعلمون جيدا بأن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ليس إلا منظومة أمنية مخابراتية قمعية لاهم لها سوى العمل من أجل القضاء على مصدر النضال من أجل الحرية والديمقراطية والذي جسدته وتجسده المقاومة الايرانية والمناضلين في معسکر أشرف3 وبجدارة وکل فخر وشرف، ولاسيما وإن المقاومة الايرانية کانت قد سبق وأن قامت بتحذير بلدان العالم من الدور المشبوه الذي تضطلع به سفارات النظام وإنها مراکز لنشاطات مريبة وإرهابية وتجسسية.

کشف حقيقة النماذج المخابراتية التي يبعثها النظام الايراني للعمل في سفاراته من أجل أعمال ونشاطات تجسسية وإرهابية مشبوهة، أمر دأبت عليه المقاومة الايرانية وکنموذج على سبيل المثال لا الحصر البيان الذي أعلنته المقاومة الايرانية في 5 فبراير/شباط2018، عن المدعو مصطفى رودکي، حيث جاء في جانب من البيان:” مصطفى رودكي الذي كان في مطلع أعوام 2010 مسؤولا عن محطة المخابرات في سفارة النظام الإيراني في النمسا عاد إلى إيران في سبتمبر 2014 وبدأ العمل في المقر المركزي لوزارة المخابرات. وكان في النمسا يعمل في الطابق الثالث في السفارة تحت واجهة خبير سياسي. وفي أواخر مهمته في فيينا ارتقى منصبه وأصبح مسؤولا عن محطات المخابرات في كل الدول الأوروبية. انه ومنذ أن كان في النمسا كان يعمل على ملف مجاهدي خلق وكان على اتصال ببعض عملاء النظام الخونة ولهذا الغرض كان يتردد إلى فرنسا.” وأضاف البيان في جانب آخر منه:” جدير بالذكر أن في عام 2016 وخلال عملية انتقال مجاهدي خلق الإيرانية إلى ألبانيا تم تعيين غلام حسين محمد نيا عنصر آخر من العناصر المحنكة لمخابرات الملالي في سفارة النظام الإيراني في ألبانيا.”، ونضيف الى هذا أيضا کيف إن المقاومة الايرانية قد حذرت أيضا من تعيين”إيرج مسجدي”المستشار الخاص للإرهابي قاسم سليماني کسفير في العراق، ولهذا فإن على العالم أن ينتبه جيدا الى بيانات المقاومة الايرانية ويأخذها على محمل الجد ولکن ومهما عمل النظام على طريق مساعيه الشيطانية الخبيثة فإنه لن يحصد إلا الخيبة والحسرة وکما رأينا فإن النظام الايرانية ومن أسدي الى محمد نيا لم يجني سوى الفضيحة والسقوط فإن نتيجته النهائية هو السقوط المدوي الذي لا محيص عنه أبدا.