الأربعاء,1فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيمبروك للشعب الايراني وللأشرفيين هذا النصر

مبروك للشعب الايراني وللأشرفيين هذا النصر

وكالة سولابرس – سارا أحمد کريم: عندما يعلن رئيس الوزراء الالباني، “إدي راما”، قراره الهام بطرد سفير نظام الجمهورية الايرانية من ألبانيا مع دبلوماسي إيراني آخر بإعتبارهما شخصين غير مرغوب بهما، فإن عملية الطرد هذه تعتبر وصمة عار على جبين النظام الذي صار العالم يراه على حقيقته البشعة أکثر فأکثر يوما بعد يوم، وإن الشعب الايراني الذي يخوض حاليا نضالا لاهوادة فيه من أجل الحرية ضد هذا النظام لايوجد أي شك بأن قرار الطرد هذا سيثلج صدره وسيبعث الراحة والفرح والطمأنينة في أرواح کل الشهداء والذين قضوا على يد هذا النظام القمعي.

السفير له مکانته وإعتباره الخاص، وإن طرد السفير الايراني والذي لايمثل إيران ولا الشعب الايراني بل يمثل النظام وحده، يعتبر عارا وشنارا على النظام وبمثابة هزيمة سياسية کبيرة أمام سکان أشرف 3 الذين أثبتوا ويثبتوا إنهم أبناء إيران البررة وإنهم قد نذروا أنفسهم من أجل غد مشرق لإيران من خلال إزاحة وإسقاط هذا النظام، ولاريب من أن هذا القرار من شأنه أن يساهم کثيرا في حث وتحفيز الشعب الايراني والمقاومة الايراني وسکان أشرف 3 بشکل خاص على مضاعفة النضال من أجل التسريع والتعجيل بعملية إسقاط هذا النظام.

الشعب الايراني الذي ذاق کل أنواع العذاب والمعاناة وواجه الکثير من المصائب والمآسي على يد هذا النظام لابد من تهنأته بهذا التطور کما إن سکان أشرف 3 الذين قدموا أعدادا کبيرة من الشهداء على ضريح النضال من أجل الحرية وعانوا وقاسوا کثيرا بسبب مخططات ومٶامرات النظام الايراني وعملائه أيام کانوا في العراق بشکل خاص، لابد أيضا من تهنأتهم والقول لهم بأن نضالهم الذي يخوضونه ضد النظام الايراني لم يذهب هدرا.

قرار طرد هذا السفير الذي ليس إلا أحد جلاوزة النظام، لايمکن أن يکون القرار الاخير من هذا النوع، ذلك إن أوربا بدأت تصحو من خدع وأکاذيب هذا النظام ومن الاساليب المشبوهة التي بات يمارسها من أجل تحقيق أهدافه المشبوهة، ولئن کانت المقاومة الايرانية قد أکدت دائما بأن سفارات هذا النظام ليست إلا أوکارا للإرهاب والتجسس والتأثير السلبي على الامن والاستقرار وإن من يسمونهم سفراءا ليسوا إلا ضباطا في الحرس الثوري أو المخابرات الايرانية وإن مهمتهم ملاحقة کل المعارضين ضد النظام وبشکل خاص أعضاء المقاومة الايرانية وقد أکدت الاحداث والتطورات التي جرت خلال الاشهر القليلة الماضية بشکل خاص مصداقية ذلك، ومن هنا فإن النظام الايراني الذي صار برمته تحت المجهر العالمي فإن سفاراته صارت بمثابة مراکز مشبوهة بنظر العالم وتتوجس الشعوب والدول منها ريبة، خصوصا وإن الجميع صاروا يعلمون بأن هذه السفارات لاتمثل الشعب الايراني وإنما النظام فقط.