الخميس,9فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

عن العلاقات الأوروبية مع طهران

دنيا الوطن – أحمد غفار أحمد: منذ تأسيس نظام الجمهوية الاسلامية الايرانية، إتبع نهجا ملفتا للنظر على مختلف الاصعدة من أجل تحقيق أهدافه وغاياته وهذا النهج وفي خطه العام يعتمد على الطرق الملتوية بإستخدام اساليب الخداع والتمويه ولاسيما في علاقاته الدولية والاقليمية وبشکل خاص فيما يتعلق بإلتزاماته وتعهداته بموجب الاتفاقيات التي يقوم بإبرامها، کما في الاتفاق النووي الذي لايزال يثير شکوکا دولية حول إلتزاماته بشأنها ولعل تطويره للبرامج الصاروخية التي تحول دونها بنود الاتفاق النووي نموذج على ذلك.

اللعب على أوتار الاختلافات السياسية وتضارب المصالح بين الدول، کان عاملا إستفادت منه طهران کثيرا بعد أن قامت بتوظيف العامل الاقتصادي من أجل ذلك بصورة ملفتة للنظر، عندما أقامت شبکة علاقات إقتصادية إستغلت من خلاله تحقيق أهداف سياسية ضد معارضيها، کما حدث مع فرنسا أيام کان دو فيلبان رئيسا للوزراء حيث أبرمت إيران صفقة إقتصادية کبرى مع باريس کان ثمنها ذلك الهجوم الکبير الذي قامت به القوات الامنية الفرنسية على مقر المجلس الوطني للمقاومة الايراني في ضواحي باريس وإعتقال قادته لفترة، وهذا النهج الايراني إستمر بصورة مکثفة حتى في عهد دونالد ترامب، لکن يبدو إنه يصطدم الان بعراقيل و حواجز بعد الانسحاب الامريکي من الاتفاق النووي وفرض العقوبات عليها.

النظام الايراني الذي کان يراهن بشکل خاص على الالمان والفرنسيين، لم يعد الحال مع هذا الرهان کسابق عهده، إذ هناك جفاء مايمکن تلمسه بوضوح في العلاقات بين إيران من جانب والمانيا وفرنسا من جانب آخر، حيث إن الاتحاد الاوربي الذي تحتل الدولتان الآنفتان مرکزان قياديان بارزان فيه، وإن کانوا يتحفظون على الانسحاب الامريکي من الاتفاق النووي وفرض العقوبات عليها، لکنهم إهتموا بمايتعلق بالتدخلات الايرانية في المنطقة وموضوع الصواريخ الباليستية، لکن الذي يجري هو إن النظام الايراني لايزال يستخدم أساليب التسويف والمماطلة في الحد الادنى من إلتزاماته التي يمکن أن توضح موقفه من التدخلات في المنطقة والصواريخ الباليستية.

الحقيقة المرة التي تصطدم بوجه العلاقات الاوربية ـ الايرانية يتعلق بعقبة ملف حقوق الانسان والذي يبدو إن الاوربيين يقفون موقفا أشبه مايکون بالانتهازي والنفعي ولاريب من إن الرأي العام الاوربي وبفعل النشاطات الدٶوبة للمقاومة الايرانية بخصوص کيفية إستغلال النظام الايراني لعلاقاته مع بلدان أوربا من أجل شرعنة إنتهاکاته وممارساته القمعية ضد الشعب الايراني، صار ينظر بعين الريبة لهذه المسألة والاهم من ذلك إن البلدان الاوربية نفسها صارت تعلم وتعي الآثار والتداعيات السلبية لذلك عليها وإن الامور قد تجري مستقبلا بإتجاه يختلف کليا عما هو سائد الآن.