الأحد,29يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةلهذا تعتبر مجاهدي خلق بديلا للنظام

لهذا تعتبر مجاهدي خلق بديلا للنظام

وكالة سولا برس – صلاح محمد أمين: تتميز منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة بالکثير من الخصائص والمميزات التي تمنحهما خصوصية لايمکن لأي طرف سياسي إيراني معارض أن يمتلکها، ذلك إن هذه المنظمة بالاضافة الى مواظبتها من أجل البقاء في مواجهة نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، فإنه الوحيدة التي ليست فقط تمثل کافة أطياف وشرائح ومکونات الشعب الايراني وانما لها أيضا جذور راسخة وقوية داخل کل واحدة منها.

منظمة مجاهدي خلق التي لم تغريها کل الامتيازات التي وضعها النظام الايراني أمامها مقابل أن تنضم لصف النظام وتترك جبهة الشعب، کما إنها لم ترهبها مختلف أنواع الضغوط والترهيب وظلت مع الشعب رافضة منح الشرعية للنظام الحالي وإستبدال التاج بالعمامة.

قائمة طويلة من الشهداء تتجاوز 120 ألف شهيدا، هي القربان الذي قدمته منظمة مجاهدي خلق في طريق النضال من أجل الحرية، بل وإن الذي يجذب النظر کثيرا هو إن المنظمة وخلال واحدة من مراحلها النضالية ضد النظام قد قدمت 30 ألف شهيد قام النظام بإعدامهم في صيف عام 1988، حيث إعتبرت منظمة العفو الدولية تلك الجريمة بأنها جريمة ضد الانسانية ويجب محاکمة المتورطين فيها وقد عادت هذه المنظمة للتأکيد على بشاعة الجريمة وکونها ضد الانسانية خلال الايام القليلة السابقة، ولايوجد طرف سياسي إيراني معارض يمکنه أن يجاري منظمة مجاهدي خلق بهکذا قائمة طويلة من الشهداء الذي قدموا أرواحهم فداءا من أجل حرية الشعب الايراني.

ميزة أخرى تنفرد بها منظمة مجاهدي خلق کالميزات الاخرى وتتجلى في کونها الوحيدة التي رفعت شعار إسقاط النظام وجعلته شعارا مرکزيا ولم تغيره برغم کل الظروف والاوضاع الاستثنائية الصعبة التي واجهتها، لکن الذي ميزها أکثر هي قدرتها الفائقة بالنجاح في إقناع الشعب الايراني بأن إسقاط النظام هو الطريق والسبيل الوحيد لإيجاد حل جذري وحاسم للمشکلة الايرانية.

الميزات والخصائص السابقة لمنظمة مجاهدي خلق والتي تحدثنا عنها آنفا، وکما أسلفنا فإنه لايوجد هناك أي قوة أو طرف سياسي إيراني معارض بإمکانه أن يدعي ذلك، وهذا ماميزها ومنحها خصوصية وطابعا أهلها ويٶهلها لتٶکد وبکل ثقة وإقتدار وثبات، من إنها البديل الوحيد للنظام وإنها الوحيدة التي بإمکانها أن تمسك بزمام الامور بعد سقوط هذا النظام وتشرف بکل إقتدار على عملية تحويل السلطة سلميا للشعب وتوفير السبل الکفيلة بقيام نظام سياسي في مستوى أحلام وتطلعات الشعب الايراني وبإمکانه أن يحقق کل أمانيه وأهدافه وغاياته.