الأحد,29يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيبعد اخراج الدبلوماسيين الإيرانيين من ألبانيا

بعد اخراج الدبلوماسيين الإيرانيين من ألبانيا

تقرير خاص.. سفارات نظام الملالي ليست إلا مراكز أعمال إرهابية

سفارات نظام الملالي ليست إلا مراكز أعمال إرهابية

دخل النظام الإيراني مرحلة جديدة من ممارسة إرهاب الدولة في الغرب خلال عام 2018 ، إذ تم إحباط عدة هجمات دبرها النظام الإيراني ضد المعارضة الإيرانية في أوروبا والولايات المتحدة.

ومن هذه الهجمات الإرهابية، التي دبرها النظام الإيراني وأحبطتها السلطات الأوروبية والأمريكية خلال عام 2018، هي:

في مارس/آذار 2018، حيث دبر النظام الإيراني هجوما إرهابيا ضد تجمع كبير للمقاومة الإيرانية ومنظمة “مجاهدي خلق” خلال احتفال بالعام الإيراني الجديد (النوروز) في ألبانيا.
في 30 يونيو/حزيران 2018، أحبطت السلطات الفرنسية هجوماً دبره النظام الإيراني ضد تجمع سنوي يدعمه، المجلس الوطني للمعارضة الإيرانية، في مدينة “فيلبينت” في ضواحي باريس، حيث تورطت فيهما سفارات النظام ودبلوماسيه قد باءت بالفشل. والآن ينتظر أحد دبلوماسيه الإرهابي باسم أسد الله أسدي في السجن في بلجيكا، للمحاكمة بسبب تسليمه القنبلة لاثنين من عملاء النظام لقيامهما بتفجير في المؤتمر السنوي للمقاومة الإيرانية في باريس
في 20 أغسطس/أب 2018، تم اعتقال عميلين يحملون الجنسية الإيرانية الأمريكية، ويعملون لدى المخابرات الإيرانية، كانا يخططان لشن هجوم على المعارضة الإيرانية في واشنطن وبوسطن.

اعتقلت السلطات الدنماركية، في 20 أكتوبر/تشرين الأول 2018، مواطنًا نرويجيًا من أصل إيراني، بعد أن أحبطت هجومًا ارهابيا في الدنمارك، والرجل الموقوف كان على اتصال بسفارة إيران في أوسلو.
خلال العام 2018، تم ترحيل دبلوماسيين من هولندا، نتيجة هجوم إرهابي العام الماضي ضد المعارضة، ودبلوماسيين آخرين من فرنسا، كرد على الهجوم الإرهابي في فيلبينت.

أفادت وكالات الأنباء ليلة أربعاء 19 ديسمبر 2018 أنّ ألبانيا طردت اثنين من الدبلوماسيين الإيرانيين بتهمة ممارسة أنشطة غير قانونية تهدد أمن البلاد، أحدهما، سفير النظام الإيراني غلام حسين محمدنيا. وبعث الرئيس الامريكي دونالد ترامب رسالة إلى رئيس الوزراء الألباني إدي راما وجه فيها الشكر على وقوفه بوجه النظام الإيراني. كما كتب جون بولتون، مستشار الأمن القومي الأمريكي في رسالة تتعلق بطرد الدبلوماسيين للنظام الإيراني من ألبانيا: لقد طرد رئيس الوزراء «إدي راما» سفير إيران في ألبانيا ، ونحن نقف بجانب إدي راما والشعب الألباني. وقال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، الخميس، إن العالم يجب أن يتحد لفرض عقوبات على النظام الإيراني، لحين تغيير سياسته المدمرة. وأثنى بومبيو، على قرار رئيس وزراء ألبانيا بطرد إيرانيين خططا لهجمات إرهابية.

بشأن هذه الخطط والهجمات يجب التركيز على النقاط التالية:

اولا- اللجوء إلى الإرهاب وتعدّد هذه الجرائم، ليس ردّ فعل وقتي وتكتيكي، وانما خيار للنظام ومَخرج له في استراتيجيته للبقاء ولمواجهة أزمة السقوط.
ثانيا- يأتي جنون إرهاب النظام في وقت يحتاج فيه، بعد العقوبات الأمريكية، إلى الدعم السياسي والاقتصادي من الدول الأوربية أكثر من أي وقت آخر.
ثالثا- كل هذه الأعمال تشير إلى أن جميع أجهزة النظام من المجلس الأعلى لأمن النظام، وقوات الحرس، وقوة القدس الإرهابية، ووزارة المخابرات، ووزارة الخارجية، وسفارات النظام كلها تشكّل أجزاءاً لمنظومة إرهاب ولاية الفقيه.

رابعا- يستخدم النظام الإيراني الإرهاب في الوقت الحالي في أوروبا وأمريكا، كعامل دفاعي وآلية دفاعية ضرورية في مواجهة انتفاضة الشعب الإيراني.

 

وفي المؤتمر العام للجاليات الإيرانية في 42 مدينة في العالم والذي عقد 15 ديسمبر 2018، خاطبت السيدة مريم رجوي الغرب قائلة: “أيها السادة، إذا كنتم لا تريدون الوقوف مع الشعب الإيراني على الأقل فلا تضحوا بأمن مواطنيكم مقابل مصالح اقتصادية”.

واضافت رجوي: “أليس من المؤسف أنه بالرغم من فضيحة الإرهاب الملالي على الأرض الأوروبية، أن تستمر أوروبا في سياسة الرضا والتضامن مع الملالي”.

ووجهت رجوي سؤالها لبعض قادة أوروبا: “لماذا تساعدون نظامًا يهدد الشعوب الأوروبية؟”، من الأفضل أن تحترموا إرادة الشعب الإيراني لإسقاط الديكتاتورية وتحقيق الحرية والديمقراطية في إيران”.

كما أكد باتريك كيندي في جانب من كلمته في هذا المؤتمر قائلا:

هذا العام ارتفعت وتيرة المؤامرات الإرهابية ضد المعارضين وأعضاء المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الأراضي الأوروبية حيث تم إحباط ثلاث مؤامرات إرهابية مدعومة من قبل نظام طهران في فرنسا وألبانيا والدنمارك. ووقع هذا الحادث بالتعامل بين الشرطة والسلطات القضائية في بضعة بلدان أوروبية.

وجاءت هذه المؤامرات الفاشلة تواصلا لتلك الحملة الإرهابية الخاصة للنظام والتي بدأت خلال أعوام 1980 – 1990 ضد المعارضين ومحبي الوطن الإيرانيين في أوروبا. وفي تلك الفترة، أبدى الاتحاد الأوروبي وأعضاؤه ردودا صارمة تجاهها حيث قاموا بطرد عناصر المخابرات للنظام من البلدان العضوة في الاتحاد الأوروبي وقطع علاقاتهم الدبلوماسية وتعليق حواراتهم مع النظام الإيراني. غير أن اليوم تعد ردود الاتحاد الأوروبي تجاه التهديدات ضعيفة وغير مناسبة وغير صارمة.

واستهداف المقاومة المنظمة والخوف من تحالف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية العضو الرئيسي فيه أي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية يبينان أن النظام يعتبرهم بديلا ديمقراطيا لحكمه.

ومن الواضح أننا شاهدنا المؤامرة الفاشلة ضد مؤتمر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في باريس كما شاهدنا هنا في تيرانا. ولكن ورغم ذلك، زاد عدد العناصر في سفارة النظام في ألبانيا. وعلى الحكومة الألبانية أن تطرد كل واحد من الدبلوماسيين الإيرانيين لتورطهم في هذه القضايا من هذا البلد وتحيل إرهابهم إلى المحكمة.

إنهم (عناصر النظام) أتوا بالإرهاب مع أنفسهم إلى ألبانيا ويجب أن لا يسمح لهم بمواصلة عملهم هنا أو أي مكان في أوروبا وذلك بسبب أنهم حاولوا اغتيال المسؤولين المختارين من كل أنحاء أوروبا ولا في باريس فقط، من خلال تفجير قنبلة. وحدثت هذه الحالات في الولايات المتحدة أيضا حيث حاول عدد من العناصر الأمنية السرية تفجير قنبلة في الولايات المتحدة.

كما قالت السيناتورة اينغريد بتانكورد خلال كلمتها في المؤتمر:

“لقد زاد النظام الإيراني نشاطاته الإرهابية في أوروبا طيلة الأعوام الثلاثة الماضية وفي الوقت نفسه صعد دعاياته ضد منظمة مجاهدي خلق، وهذا يبين بوضوح أن النظام يخاف من دورها الحاسم في استمرار الاحتجاجات ضد النظام وطموحاتها لتغييره فقد حان الوقت لكي تتخذ الدول الأوروبية سياسة حازمة ضد النظام وأن تقف بجانب الشعب الإيراني دون أي تردد”.

وفي الختام طالبت مريم رجوي دول العالم باتخاذ سياسة حازمة تجاه النظام الإيراني قائلة “يجب إدراج قوات الحرس ووزارة المخابرات وماكنة الإعلام الحكومي في قائمة المنظمات الإرهابية الخارجية الأميركية وقائمة الاتحاد الأوروبي للإرهاب كما يجب قطع الشريانات المالية للنظام، أي سبل التأمين المالي لبيت خامنئي وقوات الحرس وقوة القدس الإرهابية، وكذلك إحالة ملف جرائم هذا النظام المتواصلة ضد الإنسانية، إلى مجلس الأمن الدولي. ويجب تقديم خامنئي وروحاني وآخرين من قادة النظام للمثول أمام العدالة.

اذن، حان الوقت لكي تتخذ الدول الأوروبية والاتحاد الأوروبي سياسة قاطعة ضد نظام الملالي وأن تطرد جميع الدبلوماسيين الإرهابيين للنظام وعملائه ووكلائه من بلدانهم.

معلومات سابقة كشفت عنها المقاومة الإيرانية بشأن أحد عناصر النظام الإيراني في سفارته بألبانيا في فبراير الماضي:

تحشد السلطات الإيرانية عناصر مخابراتها في سفارتها في ألبانيا لرصد ومراقبة تحركات أعضاء منظمة مجاهدي خلق المعارضة الذين نقلوا اليها من العراق عام 2016 إضافة إلى التجسس على بلدان البلقان ودول أوروبية أخرى.

وتكثف السلطات الإيرانية حاليًا من عمليات الدفع بعناصر المخابرات وقوة القدس إلى البانيا حيث يوجد نحو 3 الاف عنصر لمنظمة مجاهدي خلق المعارضة الذين نقلوا إلى ضواحي العاصمة تيرانا من العراق.

في فبراير الماضي أرسلت السلطات الإيرانية أحد عتاة جهاز المخابرات اسمه “مصطفى رودكي” إلى العاصمة الالبانية للعمل في سفارتها هناك حيث تولى منصب السكرتير الأول في السفارة.

أن مصطفى رودكي الذي كان في مطلع عام 2010 مسؤولا عن محطة المخابرات في سفارة النظام الإيراني في النمسا قد عاد إلى إيران في سبتمبر عام 2014 وباشر العمل في المقر المركزي لوزارة المخابرات في طهران بعد ان كان يعمل في النمسا في الطابق الثالث من مبنى السفارة الإيرانية هناك تحت واجهة مستشارسياسي”.

وفي أواخر مهمته في فيينا توسعت مهامه ليتولى مسؤولية محطات المخابرات الإيرانية في جميع الدول الأوروبية.

وكان رودكي مكلفا خلال عمله في النمسا بملف مجاهدي خلق وكان على اتصال ببعض عملاء النظام في الدول الأوروبية ولهذا الغرض كان يتردد على فرنسا حيث مقر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ورئيسته مريم رجوي.

ولدى المجلس الوطني معلومات تؤكد أن رودكي يتصل بعدد من عناصر المنظمة السابقين والذين طردوا منها خلال سنوات مضت وجندهم النظام للعمل مع مخابراته وبعضهم موجود الان في باريس ولندن وبرلين حيث يقومون بنشاطات لخدمته”.

ولغرض التنسيق مع وزارة الخارجية لتسهيل عمل رودكي فقد نشطّت وزارة المخابرات الإيرانية فرعين لها في البانيا تحت واجهتين صحافية وثقافية هما “مركز هابيليان” و”مؤسسة ديدبان (المرصد)” يقوم مسؤولوهما بالاتصال بالمساجد والجامعات واجهزة الاعلام للترويج لسياسات النظام واهدافه باسم هاتين المؤسستين.