السبت,4فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

إنه المنطق بعينه

دنيا الوطن – أمل علاوي: أثبتت الاحداث والتطورات الجارية بأن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية کان المستفيد الاول والاکبر من أخطاء السياسات التي إتبعتها البلدان الاوربية حيال هذا النظام وإستغلالها لتلك الاخطاء ليس من أجل قمع الشعب الايراني ومصادرة حرياته الاساسية وإنتهاك أبسط حقوقه فقط بل وحتى من أجل التأثير السلبي على السلام والامن والاستقرار في منطقة الشرق الاوسط من خلال تدخلاته المشبوهة إضافة الى التأثير السلبي على الامن في البلدان الاوربية نفسها عندما يقوم بإرتکاب أعمال إرهابية فيها کما جرى مٶخرا في ألبانيا وفرنسا والدانمارك.

المقاومة الايرانية التي طالما قد حذرت من مغبة سياسة المماشاة والاسترضاء التي قامت بها الدول الاوربية بشکل خاص بعد إنخداعها المفرط بأکذوبة الاعتدال والاصلاح التي أطلقها النظام الايراني من أجل تخفيف الضغوط عليه من جهة وضمان المحافظة على النظام ودرء الاخطار عنه، ومن المثير للسخرية بأن معظم المخططات الخطيرة لهذا النظام قد تم تنفيذها في عهد الرٶساء الايرانيين الذين إدعوا الاصلاح، ويبدو إن هذه الحقيقة بدأت تتوضح شيئا فشيئا وصار العالم يصحو من هذا السراب الذي يجري خلفه وقد أخذ هذا الموضوع جانبا ملفتا للنظر من إهتمام المٶتمر الاخير للجاليات الايرانية الذي تم عقده في 15 ديسمبر/کانون الاول2018 في 50 مدينة متوزعة على ثلاثة قارات في العالم.

السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية وهي تتصدى لهذا الموضوع الحساس والهام في خطابها الذي ألقته أمام المٶتمر السارد الذکر، أعربت عن أسفها من كون سياسة الاسترضاء مازالت تبحث عن إيجاد طريق للصفقة مع النظام وإغاثة قتلة أبناء الشعب الإيراني، وقالت “إذا لم تريدوا أن تقفوا بجانب الشعب الإيراني، فلا تضحوا بأمن مواطنيكم على الأقل! لماذا تساعدون نظاما يهدد المدن الأوروبية؟ احترموا إرادة الشعب الإيراني لإسقاط النظام وإقامة الحرية والديمقراطية اعملوا على أن تقطع يد هذا النظام من عوائد النفط الإيراني الذي هو رأس مالنا الوطني وكل برميل نفط يبيعه النظام، هو سوط جلدة أو رصاص يستهدف جسد أبناء الشعب الإيراني وشعوب المنطقة.

الاختبارات الصاروخية المتواصلة للنظام لا هدف لها سوى ابتزاز المنطقة والعالم وتهديد السلام في المنطقة والعالم”. ولاشك بأن ماقد قالته السيدة رجوي يمثل عين المنطق والصواب، ذلك إن هذا النظام قد قام ويقوم بإستغلال مجال وحيز الحرية المتاح في البلدان الاوربية من أجل القيام بأعمال ونشاطات معادية للبلدان الاوربية ذاتها، مثلما إنها لاتقوم بصرف عائدات البترول الايراني الذي هو ملك للشعب الايراني من أجل مصلحة هذا الشعب وإنما تقوم بصرفها في مجالات تعود بالضرر على الامن والاستقرار في المنطقة والعالم کتدخلاتها في بلدان المنطقة وتطوير برامجها الصارخية من أجل تهديد بلدان المنطقة والعالم الى جانب تعزيز ماکنتها القمعية ضد الشعب الايراني، ولاريب من إن هذا الخطأ الفظيع بحاجة ملحة الى إعادة النظر فيه وتصحيحه.