الثلاثاء,31يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

هنا وجه الاختلاف

دنيا الوطن – سهى مازن القيسي: هناك عدد کبير جدا من الاحزاب والجهات المعارضة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، لکن وعندما يجري الحديث عن المعارضة فإن إسم منظمة مجاهدي خلق يبرز بصورة غير عادية وتلفت النظر إليها بقوة، والذي يجب ملاحظته أکثر وأخذه بنظر الاعتبار إن إسم منظمة مجاهدي خلق کمعارضة سياسية ـ فکرية ـ إجتماعية يفرض نفسه على الساحة السياسية الايرانية منذ العهد الملکي مثلما إن المنظمة کانت المعارضة الرئيسية الاکبر والاقوى والاکثر فعالية على هذا النظام وشکل نفس الکابوس الذي يشکله للنظام الملکي حتى إسقاطه.

هذه المکانة والمنزلة والسمعة الاستثنائية التي إکتسبتها منظمة مجاهدي خلق کأهم وأقوى معارضة سياسية إيرانية ضد النظام الحالي، يأتي من کونها کانت الحاضر بإستمرار في ساحة الصراع والمواجهة ولم تترك أو تغادر الساحة”کما فعلت المعارضات الاخرى”، بل بقيت وبإصرار وقدمت 120 ألف شهيد في صراعها ضد النظام ونضالها من أجل إسترداد حرية الشعب الايراني وإعادة الثورة الايرانية الى مسارها الحقيقي والواقعي الذي حرفه عنه التيار الديني المتطرف الذي إستولى على الثورة.

مجاهدي خلق تمکنت من إحراز هکذا موقع ومکانة غير عادية لأنها وکما أسلفنا لم تغادر الساحة أبدا خصوصا عندما وهبوا أنفسهم للنضال وللمبادئ والافکار والقضية التي يٶمنون بها وجعلوا من أنفسهم مشروعا تضحويا من أجل حرية وديمقراطية الشعب الايراني ومن دون شك فإن هکذا نهج نضالي فيه أسمى معاني التضحية والإيثار کان لابد أن يکون متميزا ومختلفا عن الآخرين بزاوية مقدارها 180 درجة.

هذا النظام الذي يعيش هاجس وکابوس منظمة مجاهدي خلق بل إنه مهووس بها الى أبعد حد الى درجة إن أي نشاط سياسي أو حرکي معارض يجري ضده يبادر في کثير من الاحيان ودونما تأني الى إتهام المنظمة بها، وهو مالفت أنظار المراقبين والمحللين السياسيين کثيرا للمنظمة وجعلهم ينظرون لها ويتعاملون معها بصورة مختلفة تماما عن کافة أطراف المعارضة الايرانية.

خوف ورعب النظام من منظمة مجاهدي خلق وصلت الى حد بأنه صار يسعى ومن أجل التخفيف والتقليل من دور ومکانة وتأثير وحضورها في الساحة الايرانية الى الترکيز على معارضات هامشية لادور ولاأهمية لها في الساحة الايرانية بل وإن البعض منها حتى مکروهة ومرفوضة من جانب الشعب الايراني، وهذا مايدل على مدى قوة ودرجة التأثير الذي صارت منظمة مجاهدي خلق تشکله على النظام، ومن الواضح بأن دور وتأثير يتعاظم ويزداد مع مرور الايام خصوصا وإنها تعتبر البديل السياسي الوحيد للنظام لکونها تمثل کافة أطياف وشرائح الشعب الايراني دونما إستثناء.