الثلاثاء,31يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايرانايران... طرد ١٤٠ ألف عامل وتوقعات بطرد ٨٠٠ ألف عامل من صناع...

ايران… طرد ١٤٠ ألف عامل وتوقعات بطرد ٨٠٠ ألف عامل من صناع القطع

فقد ١٤٠ ألف عامل من صناع القطع عملهم خلال فترة تتمد لتسع أعشر والمسؤولون عن هذه الصناعة يقولون إن هذا الرقم يمكن أن يزداد ليصل إلى ٨٠٠ ألف شخص.

محمد شهبري أحد أعضاء مجلس الإدارة في رابطة مصنعي القطع ومجموعات السيارات كشف عن هذه الإحصائيات معلنا: ” أن سعة صناعة القطع قد انخفضت بشدة وصناع القطع يعملون بسعة ٣٠ % فقط وهم لا يعملون ليومين أو ثلاثة أيام خلال الأسبوع الواحد”

وفي مساعي أمين رابطة مصنعي القطع ومجموعات السيارات لعرض وضع هذه الصناعة صرح بأن مجموع مطالب صانعي القطع في شركات صناعة السيارات بالأسعار القديمة هو حوالي ٧ آلاف مليار تومان. إذا تم تحديث الأسعار فإن مطالب مصنعي القطع من شركتين لصناعة السيارات سيكون حوالي ١٥ ألف مليار تومان ومع مجموع المطالبات من شركات صناعة السيارات الصغيرة التي تشتري قطعا أقل سيصل هذا العدد بالمجموع إلى حوالي ١٨ ألف مليار تومان”

ويضيف مازيار بيغلو: ” في حال عدم التفات الحكومة لصناعة السيارات والقطع فإن هذه الصناعة سوف تنتهي بسرعة ولن يبقى أي أثر منها مع استمرار هذه العملية حتى نهاية العام القادم”.

وسابقا تم الإعلان عن طرد ما يقارب مئة ألف عامل من صناع القطع في الإشهر السبع الأولى من العام الجاري. والآن مع عرض الإحصائيات الجديدة أصبح واضحا بأن حوالي ٤٠ ألف عامل آخر أصبحوا عاطلين عن العمل في شهري نوفمبر وديسمبر.

وفي بدايات شهر نوفمبر الماضي كان مازيار بيغلو قد أعلن بأن عدد العمال المطرودين من هذه الصناعة يمكن أن يرتفع إلى ٤٠٠ ألف شخص ولكن في نفس الوقت يطرح هذه الاحتمال بأنه في حال استمرار الوضع الحالي حتى العام القادم فلن يبقى أثر من هذه الصناعة ( موقع عالم الاقتصاد ١٥ ديسمبر ٢٠١٨ ) الأمر الذي سيعني أن ٨٠٠ ألف عامل في صناعة قطع السيارات سيصبحون عاطلين عن العمل.

ويأتي كل هذا في وقت عبر فيه خامنئي في ١٢ ديسمبر عن سعادته من أن نظامه لم يسقط بعد على أثر الانتفاضة خلال العام الماضي وذلك على الرغم من أنه حذر من أن عام ٢٠١٩ يمكن أن يكون أصعب من عام ٢٠١٨ بالنسبة لنظامه.

ولا يمكن أن يكون مفهوم هذا التصريح شيئا سوى، أن لديه نظرة على أبعاد الأزمات الاجتماعية الناجمة عن الوضع الاقتصادي؛ ومدى تزايدها في المنظور القريب.

إن بطالة ٨٠٠ ألف عامل من صناع القطع الذين فقد منهم حتى الآن -وفقا للإعلانات الرسمية – ١٤٠ ألف عامل عملهم خلال مدة ٩ أشهر يمكن أن يكون أحد الدلائل المادية على نفس هذه الأزمة القادمة.

المادة السابقة
المقالة القادمة