الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهمدينة أشرف حماية دولية فقط

مدينة أشرف حماية دولية فقط

ashrafعبدالجبارالجبوري:بعد فشلها في استحصال قرار طرد منظمة مجاهدي خلق من العراق تقوم حكومة المالكي الحالية بمحاولات أقل ما توصف انها تخلو من النخوة العراقية في احتضان الضيف ودعمه واحترام وجوده على ارض العراق، فهي تمارس ضغوطاً رسمية على القوات الأميركية لتسليمها مهمة الاشراف وحماية (مدينة أشرف) التي تتواجد في العراق منذ ربع قرن بتعهدات معاهدة جنيف كونها منظمة مناضلة معارضة للنظام الإيراني وتتولى حمايتها بعد الاحتلال القوات الأميركية بعد تجريدها من جميع الاسلحة التي كانت بحوزتها لحماية أبنائها من بطش النظام الإيراني الدموي، لاسيمّا وانها تعرضت إلى عدة هجمات إيرانية نفذها فيلق القدس الإيراني بالصواريخ والمدفعية والطائرات.

لكن لماذا هذا الاصرار من الحكومة العراقية على تولى حماية مدينة أشرف في هذا الظرف بالذات؟ الجواب ببساطة لانه حكومة المالكي تخضع لأملاءات (ولاية الفيقه) وتنفيذ أجندتها في العراق وتتدخل في شؤون العراق بل تدير الحكومة وقراراتها من طهران، والسبب ان هذه المنظمة فضحت الممارسات الأجرامية والاهداف النووية المدمرة لحكام طهران، وعرّت هؤلاء القتلة ممّن يمارسون القتل والقمع والاضطهاد للشعب الإيراني ويصّدرون (دمويتهم) إلى دول الجوار بالترغيب والترهيب لاطالة الامبراطورية الفارسية الصفوية وتحقيق اهدافاً شريرة وثارات وأحقاد طائفية دفينة عشعشت في نفوص دجالي طهران المريضة عبر قرون طويلة. 
وفي المقابل تعمل الجهات والتيارات والاحزاب الوطنية ورؤساء العشائر العراقية والمنظمات الشعبية والجماهيرية على رفض تولى حكومة المالكي والاشراف على (مدينة أشرف) اذعاناً لأوامر الخامنئي وجلاوزته الظلاميين ممن أدمنوا الوحشية والقتل والحروب، فتعالت اصوات الشرفاء في جنوب العراق وشماله ووسطه بالرفض الكامل لان هذا الاصرار يحمل في طياته اهدافاً شريرة ضد مواطني (مدينة أشرف) المحمية دولياً والتي لا يحق لأية جهة ان تتولى حمايتها الاّ بموافقة الامم المتحدة مجلس الأمن الدولي وضمن اتفاقيات جنيف 1949 وبهذا لا يحق لحكومة المالكي (قانونياً) ان تطالب القوات الأميركية المحتلة للعراق ان تتسلم مهمة حماية مدينة أشرف وقد أعلنت الكتل البرلمانية في مجلس النواب العراقي رفضها لهذه المطاليب اللاشرعية والتي تخدم أجندة إيرانية اولاً واخيراً وتسيء إلى شعب العراق الذي يكنّ كل الحب والتقدير لابناء مدينة أشرف ويعدّهم ضيوفاً على بيوت العراقيين، لاسيماّ وان هذه المنظمة وطوال فترة وجودها منذ أكثر من ربع قرن في العراق لم تؤذ أي عراقي، بل كانت دائماً في خدمة العراقيين مثلما احتضنها أهلنا في ديالى بكل طوائفها وعشائرها، مدينة أشرف وأهلها هم ضيوف العراقيين ولا يمكن لأي عراقي ان يسيء اليهم، بل الواجب الوطني الشرعي يتطلب مد يد العون لهم ومساعدتهم في نضالهم المشرّف ضد الطغمة الحاكمة في طهران، الشعب العراقي كله يرفض المسّ بهذه المنظمة والاشراف عليها بحجة حمايتها من أية جهة عراقية كانت كون الامر ذو أغراض وأهداف سياسية شريرة، فهي في حماية الاميركيين حسب الاتفاقيات الدولية ونحملهم مسؤولية حمايتهم ونرفض اشراف الحكومة العراقية الحالية عليهم بتسليمهم ملف الأمن للقوات العراقية بدلاً عن القوات الأميركية، مدينة أشرف ليست بحاجة إلى حماية واشراف ذو اهداف ونزعة انتقامية لمواطنين عزّل مسالمين يقطنون مدينة داخل العراق اسمها مدينة أشرف، المدينة يحميها أبناء العراق الشرفاء في كل العراق.