الجمعة,27يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار الاحتجاجات في ايراننساء إيران الشجاعات في مقدمة صفوف احتجاجات العمال والمعلمين والطلاب

نساء إيران الشجاعات في مقدمة صفوف احتجاجات العمال والمعلمين والطلاب

في اليوم السادس والثلاثين من الاحتجاجات وإضراب عمال صناعة الصلب بمدينة الأهواز، لعبت النساء الإيرانيات الشجاعات دورًا رياديًا.

يوم السبت 15 ديسمبر 2018 في حين اعتزمت عناصر مكافحة الشغب أن تسد طريق العمال المحتجين لكنهم كسروا هذا السد بتوحيد صفوفهم وريادة نساء الأهواز الباسلات و واصلوا تظاهراتهم في شوارع المدينة.

كما يوم الخميس 13 ديسمبر 2018 في حركة احتجاجية أخرى بمدينة همدان أبدى معلمون ومعلمات احتجاجهم على مضايقات متزايدة مفروضة على هذه الشريحة الكادحة كل يوم .

وكتب المعلمون كتابات خطية تخاطب مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الحكومية: «لماذا لحد الان لم تغط المؤسسة حتى مرة واحدة أخبار احتجاجات المعلمين.

واستمرارًا لهذه الحركة الاحتجاجية انضم تلاميد المدينة الواعون إلى معلميهم وانخرطوا في صفوفهم المحتجين.

وفي سياق متصل في اليوم نفسه وفي حركة احتجاجية أخرى نظم مواطنون نساء ورجال منهوبة أموالهم من قبل مؤسسة كاسبين بمدينة كرمان تجمعًا احتجاجيًا من جديد للاعتراض على نهب ودائعهم. وهتف المحتجون الشعارات التالية:

«أيها الإيرانيون انتفضوا واقتلعوا جذورالظلم والنهب»

«لا المحكمة ولا عريضة الشكوى .. أين نقود أبناء الشعب؟»

وكانت مشاركة نشطة للنساء الباسلات في تلك الحركة الاحتجاجية.

وفي الاطار ذاته يوم 10 ديسمبر 2018 تواصلًا لتجمعات واحتجاجات الطلاب في إيران إنهم نظموا حركات احتجاجية. بما في ذلك في جامعة خواجه نصير بالعاصمة طهران وجامعة الفنون الإسلامية بمدينة تبريز وجامعة قزوين الدولية والجامعة الحرة بمدينة نجف آباد وجامعة العلوم الطبية بمدينة شوشتر و جامعة همدان وجامعة إعداد المعلمين بالعاصمة طهران. وكانت مشاركة نشطة للنساء الشابات الباسلات في كافة الحركات الاحتجاجية المذكورة.

واحتج طلاب جامعة نجف آباد على تردي نوعية الطعام وسوء الخدمات في الجامعة. وقالوا إن الطلاب يدفعون بضعة ملايين من التومانات لكل فصل دراسي، لكن لا يوجد الحد الأدنى من الامكانات والخدمات للطلاب.